Question
Sayyiduna Jabir ibn Samurah (radiyallahu ‘anhu) relates that once Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) came out towards us and said:
“Why is it that I see you all raising your hands as though they are the tails of stubborn horses. Be tranquil in Salah.” [Sahih Muslim, Hadith: 430]
Please explain the context of this Hadith and is it referring to raf’ul yadayn?
Answer
This narration is recorded in Sahih Muslim. (Sahih Muslim, Hadith: 430)
Imam Muslim (rahimahullah) has followed up the Hadith in question with the following Hadith:
Sayyiduna Jabir ibn Samurah (radiyallahu ‘anhu) reports: “When we would offer Salah with Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) we would say ‘As salamu ‘alaykum wa rahmatullah’ twice, [i.e., the salam to terminate the Salah] and made a gesture with the hand on both sides. [Upon this], Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: ‘Why do you make a gesture with your hands as if they are the tails of stubborn horses? It is sufficient that you place your hand on your thigh and then make the salam to your brother on the right side and then on the left.'”
(Sahih Muslim, Hadith: 431)
Since this second Hadith explicitly mentions that this raising of the hand was at the end of the Salah, Imam Nawawi (rahimahullah) and other commentators have mentioned that both the Hadiths are one and the same and they are referring to raising the hands when making salam to terminate the Salah [and not referring to raising the hands before going into ruku’ and when rising after ruku’ etc.].
(Sahih Muslim with Al Minhaj, Hadith: 967)
‘Allamah Mughlatai (rahimahullah) has also agreed that the Hadith in question refers to raising the hands when making salam to terminate the Salah and further states that it is incorrect to use this Hadith as a proof to show that a person should not raise his hands in Salah [when going into ruku’ etc.]
(Sharhu Sunan Ibn Majah, Hadith: 554, vol. 3, pg. 454, ‘ilmiyyah edition)
The Hanafi perspective
However, other Scholars were of the opinion that both these Hadith were separate incidents. Among the reasons that they have cited is that the first Hadith states that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) was not offering Salah with them. Rather, he came out and saw them raising their hands when moving from posture to posture in Salah and instructed them not to do so whereas the second Hadith states that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) was offering Salah with them and saw them raising their hands at the end of the Salah when making salam.
The Hanafi Scholars further explain that supposing both these incidents were one and the same, in the first Hadith, Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) mentioned ‘Be calm and tranquil in Salah.’ Raising the hands when moving from posture to posture is contrary to this command. Thus, supposing both narrations were one and the same incident, the order of being tranquil in Salah will be applicable throughout Salah and not raising the hands when moving from posture to posture during Salah is more in conformity with this instruction of Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam).
(Refer: Fathul Mulhim, Hadith: 964 and 858)
Both these explanations are legitimate and should be viewed as a difference of opinion which is allowed and common in our Din.
(Also see: I’laus Sunan, vol. 3, pg. 56 onward)
Note: The above is merely an answer to your question regarding the Hadith with a brief explanation on the differing views. The various Jurists have cited other evidences to support their view. The Hadith in question should therefore not be viewed in isolation.
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
_________
التخريج من المصادر العربية
صحيح مسلم:
(٤٣٠) – حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن تميم بن طرفة، عن جابر بن سمرة، قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «ما لي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس؟ اسكنوا في الصلاة» قال: ثم خرج علينا فرآنا حلقا فقال: «مالي أراكم عزين؟» قال: ثم خرج علينا فقال: «ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها؟» فقلنا يا رسول الله، وكيف تصف الملائكة عند ربها؟ قال: «يتمون الصفوف الأول، ويتراصون في الصف».
صحيح مسلم:
(٤٣١) – حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن مسعر، ح وحدثنا أبو كريب، واللفظ له قال: أخبرنا ابن أبي زائدة، عن مسعر، حدثني عبيد الله بن القبطية، عن جابر بن سمرة، قال: كنا إذا صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا: السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم ورحمة الله، وأشار بيده إلى الجانبين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «علام تومئون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس؟ إنما يكفي أحدكم أن يضع يده على فخذه ثم يسلم على أخيه من على يمينه وشماله».
شرح النووي على مسلم:
(٩٦٧) – قوله صلى الله عليه وسلم: (مالي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس؟) هو بإسكان الميم وضمها، وهي التي لا تستقر، بل تضطرب وتتحرك بأذنابها وأرجلها، والمراد بالرفع المنهي عنه هنا: رفعهم أيديهم عند السلام مشيرين إلى السلام من الجانبين، كما صرح به في الرواية الثانية. قوله: (فرآنا حلقا) هو بكسر الحاء وفتحها لغتان، جمع حلقة بإسكان اللام، وحكى الجوهري وغيره فتحها في لغة ضعيفة. قوله صلى الله عليه وسلم: (ما لي أراكم عزين؟) أي: متفرقين جماعة جماعة، وهو بتخفيف الزاي، الواحدة عزة معناه: النهي عن التفرق والأمر بالاجتماع. وفيه الأمر بإتمام الصفوف الأول والتراص في الصفوف، ومعنى إتمام الصفوف الأول أن يتم الأول ولا يشرع في الثاني حتى يتم الأول، ولا في الثالث حتى يتم الثاني، ولا في الرابع حتى يتم الثالث، وهكذا إلى آخرها. وفيه أن السنة في السلام من الصلاة أن يقول السلام عليكم ورحمة الله عن يمينه، السلام عليكم ورحمة الله عن شماله، ولا يسن زيادة وبركاته، وإن كان قد جاء فيها حديث ضعيف، وأشار إليها بعض العلماء، ولكنها بدعة إذ لم يصح فيها حديث، بل صح هذا الحديث وغيره في تركها. والواجب منه: السلام عليكم مرة واحدة، ولو قال السلام عليك بغير ميم لم تصح صلاته. وفيه: دليل على استحباب تسليمتين، وهذا مذهبنا ومذهب الجمهور، وقوله صلى الله عليه وسلم: (ثم يسلم على أخيه من على يمينه وشماله) المراد بالأخ الجنس، أي: إخوانه الحاضرين عن اليمين والشمال. وفيه: الأمر بالسكون في الصلاة والخشوع فيها، والإقبال عليها، وأن الملائكة يصلون، وأن صفوفهم على هذه الصفة، والله أعلم.
شرح ابن ماجه لمغلطاي: (٣/ ٤٥٤، رقم: ٥٥٤، ط: دار الكتب العلمية)
وأما استدلال بعض الحنفية بحديث جابر بن سمرة من عند مسلم: «مالي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس». فليس بصحيح؛ لأنهم إنَّما كان ذلك حالة السلام فيما ذكره البخاري وغيره.
فتح الملهم:
(٨٥٨) – حديث جابر: «مالي أراكم رافعي أيديكم» إلخ:
وقد صح عند مسلم من طريق تميم بن طرفة، عن جابر بن سمرة، قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «ما لي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس؟!، اسكنوا في الصلاة».
وشمس: بضم المعجمة وسكون الميم، جمع شموس بفتحها وضم الميم، أي: صعب.
واعتراض البخاري في كتابه «رفع اليدين» بأن هذا الرفع كان في التشهد وقت التسليم، بدليل حديث عبد الله بن القبطية عن جابر أيضا: رد بأن الظاهر أنهما حديثان، لأن الذي يرفع يديه حال التسليم لا يقال له: «اسكن في الصلاة» كما لا يقال لمن صرف وجهه حال التسليم يمينا وشمالا: إنه التفت إلى اليمين والشمال في الصلاة، وهذا واضح، ولأن سياق تميم بن طرفة دل على أنه صلى الله عليه وسلم خرج عليهم ولم يكونوا معه في الصلاة، فرآهم أنهم يرفعون أيديهم مرة بعد أخرى في أثناء الصلاة، كما هو دأب الخيل الشموس في تحريك ذنبه، فإن هذا التشبيه لا يتصور إلا إذا كان الرفع يقع مرة بعد مرة، وسياق حديث عبد الله بن القبطية يدل على أنهم كانوا يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم، فرآهم يؤمون بأيديهم عند التسليم يمينا وشمالا، فأنكر عليهم، وعلمهم هيئة التسليم، وليس فيه «اسكنوا في الصلاة» فليس بين السياقين توحد إلا في التشبيه بأذناب الخيل الشمس.
قال الحافظ جمال الدين الزيلعي المخرج: «لقائل أن يقول: إنهما حديثان لا يفسر أحدهما بالآخر، وهذا هو الظاهر، والراوي روى هذا في وقت كما شاهده، وروى الآخر في وقت آخر كما شاهده، وليس في ذلك بعد، والله أعلم».
وقال بعض أصحابنا على تقدير توحد القصة: «إن العبرة لعموم اللفظ، وهو قوله: «اسكنوا في الصلاة» لا لخصوص السبب، وهو الإيماء حال التسليم، فكأن النبي صلى الله عليه وسلم نبه بهذه اللفظة على أن المقصود الأصلي في الصلاة السكون، والحركة إنما تقع لضرورة، والضرورات تقدر بقدرها، فمتى ثبت في جزء من أجزاء الصلاة أمران من الشارع: ما فيه حركة، وما فيه سكون أو تقليل حركة، فينبغي لنا أن نرجح جانب السكون أو قلة الحركة على ما يقابله، وإذا كان في المسألة جانب واحد فقط كما في رفع اليدين عند التحريمة، أو في تكبيرات العيدين: تعين المصير إليه، ولا خيرة لأحد في ترجيح تركه على فعله، تمسكا بقوله: «اسكنوا في الصلاة» وإلا لصار جميع أجزاء الصلاة متروكة، فإن الصلاة كلها حركات وانتقالات.
فتح الملهم:
(٩٦٤) – قوله: (خيل شمس) إلخ: بضم الشين وإسكان الميم وضمها، واحدها: شموس، وهي التي لا تستقر، بل تضطرب وتتحرك بأذنابها وأرجلها
قال النووي: والمراد بالرفع المنهي عنه هنا رفعهم أيديهم عند السلام مشيرين إلى السلام من الجانبين كما صرح به في الرواية الثانية.
قلت: وقد تقدم منا في باب رفع اليدين ما يدل على أنهما حديثان، ورواية تميم بن طرفة ليس في باب التسليم خاصة، والله أعلم.
إعلاء السنن: (٣/ ٥٦ وما بعدها)
باب ترك رفع اليدين في غير الافتتاح والأمر بالسكون في الصلاة
عن عبد الله بن القبطية، عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «ما لي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس؟ اسكنوا في الصلاة». الحديث، رواه مسلم (١/ ١٨١).
قوله: (عن جابر رضي الله عنه إلخ). قلت: المتمسك به في الحديث قوله: «اسكنوا في الصلاة» فإنه يدل على وجوب السكون، وأن رفع الأيدي في الصلاة ينافيه، فإن قيل: إن قوله: «ما لي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس؟» قد ورد في الرفع عند السلام خاصة، كما صرح به في الحديث الثاني، وهو ما رواه مسلم عن تميم بن طرفة، عن جابر بن سمرة قال: كنا إذا صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا: السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله وأشار بيده إلى الجانبين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «على ما تؤمون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس؟» الحديث. قلنا: الظاهر أن حديث تميم بن طرفة وحديث عبد الله بن القبطية حديثان مستقلان؛ لأن رافع اليد عند السلام لا يقال لفاعله: اسكن في الصلاة فإنه بهذا المصنع يخرج عن الصلاة، فافهم، وثانيا: أن سياق حديث ابن طرفة يدل على أنه واقعة الصلاة خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسياق حديث ابن القبطية على أنه واقعة الصلاة فرادى، فلا يصح القول باتحادهما، ولو سلم يمكن الاستدلال به أيضا على ترك الرفع عند الركوع وبعده بما قرره الشيخ أنه صلى الله عليه وسلم أمر بترك الرفع في حال السلام الذي هو داخل في الصلاة من وجه وخارج عنها من وجه كما لا يخفى، فدل على أن ذلك مطلوب فيما هو داخل في الصلاة من جميع الوجوه بالطريق الأولى، كما يدل عليه تعليله صلى الله عليه وسلم بقوله: «اسكنوا في الصلاة»: أفاده أستاذ الأساتذة رئيس الجهابذة المحقق مولانا محمد يعقوب عليه رحمة علام الغيوب اهـ. فهذا بعمومه يقتضي ترك الرفع عند الركوع وبعده، ولا يقتضي ترکه عند الافتتاح. فإنه ليس برفع في الصلاة بل خارجا عنها؛ لأن تكبيرة الافتتاح شرط الصلاة عندنا غير داخلة فيها، على أنه مستثنى عن الحديث بالإجماع.
الجواب عن طعن البخاري على الإمام:
واعلم أن البخاري أورد في «جزء رفع اليدين» (ص- ١٩) تعليقا عن ابن المبارك أنه قال: كنت أصلي إلى جنب النعمان بن ثابت فرفعت يدي، فقال: إنما خشيت أن تطير، فقلت: إن لم أطر في أوله لم أطر في الثانية، قال وكيع: رحمة الله على ابن المبارك كان حاضر الجواب، فتحير الآخر اهـ. وهذا التعليق وصله ابن قتيبة في «تأويل مختلف الحديث» (ص- ٦٦): حدثنا إسحاق – وهو ابن راهويه – قال: نا وكيع، أن أبا حنيفة قال: ما باله يرفع يديه عند كل رفع وخفض، أيريد أن يطير؟ فقال عبد الله بن المبارك: إن كان يريد أن يطير إذا افتتح فإنه يريد أن يطير إذا خفض ورفع اهـ
قلت: ولا حجة في هذا الجواب للخصم أصلا، فإن أبا حنيفة إنما شبه الرفع بالطيران كما شبه النبي صلى الله عليه وسلم رفع الأيادي عند السلام بأذناب خيل شمس، ومراد الإمام: أن هذا الرفع في غير موضعه، فينبغي تركه كما هو مراده صلى الله عليه وسلم بهذا التشبيه، فما أورده ابن المبارك على الإمام يرد على الحديث أيضا، فإنه يمكن أن يقال: إن كان الرفع عند السلام كأذناب خيل شمس، فهو عند الافتتاح مثلها، وإلا فلا، فما هو جوابكم في الحديث فهو جوابنا عن قول ابن المبارك، فافهم.
والعجب من هؤلاء الأئمة الأعلام حيث يطعنون على الإمام أبي حنيفة بما لا طعن فيه ولا يدرون أن مثل هذا يمكن إيراده على الحديث أيضا، نعوذ بالله من فرط العصبية.
