A narration regarding the date palm

Question

What is status of following narration?

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أكرموا عمتكم النخلة فإنها خلقت من الطين الذي خلق منه آدم وليس من الشجر يلقح غيرها، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أطعموا نساءكم الولد الرطب فإن لم يكن رطب فالتمر وليس من الشجر أكرم على الله من شجرة نزلت تحتها مريم بنت عمران

 

Answer

Imam Abu Ya’la (rahimahullah) and other Muhaddithun have recorded this Hadith on the authority of Sayyiduna ‘Ali (radiyallahu ‘anhu).

(Musnad Abi Ya’la, Hadith: 455)

 

Gist of the narration:

Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) advised to honour the date palm by taking care of it since it has been created from soil which Adam (‘alayhis salam) had been created from. Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) also advised to feed pregnant women who are due to give birth, fresh dates. If these are unavailable then they should eat dry dates. Maryam (‘alayhas salam) also took refuge under a date palm when giving birth to ‘Isa (‘alayhis salam) [and consumed dates].

(Refer: Faydul Qadir, Hadith: 1432)

 

Authenticity:

Some Muhaddithun have sufficed on declaring the Hadith weak due to a problematic narrator and have further mentioned that there is an omission in the chain.

However other Muhaddithun have declared the Hadith extremely weak and some have also declared it a fabrication. Imam Ibn ‘Adiy (rahimahullah) has declared the text unreliable (munkar). ‘Allamah Dhahabi (rahimahullah) has declared this problematic narrator extremely weak (wahin). Shaykh Ahmad Siddiq Al Ghumari (rahimahullah) has declared the Hadith a fabrication and the text unreliable (nakaratu lafzihi wa ma’nahu).

 

(Kitabul Majruhin Minal Muhaddithin of Imam Ibn Hibban, vol. 2 pg. 386, Al Kamil, vol. 10 pg. 38, Talkhisu Kitabil Mawdu’at of ‘Allamah Dhahabi, Hadith: 83, Lisanul Mizan, vol. 8 pg. 38, number: 7677, Al Mudawi, Hadith: 733 and Fathul Bari, Hadith: 61, vol. 1 pg. 147. Also see: Fathul Bari, before Hadith: 5442, Al Maqasidul Hasanah, Hadith: 156, Majma’uz Zawaid, vol. 5 pg. 39 and pg. 89, Tanzihush Sharia’h, vol. 1 pg. 209 and Al Matalibul ‘Aliyah with footnotes, Hadith: 2419)

 

Note:

Certain parts of the Hadith in question do have substantiation from other texts like eating dates after childbirth and can be practiced upon. See here.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

مسند أبي يعلى الموصلي (٤٥٥):  حدثنا شيبان، حدثنا مسرور بن سعيد التميمي، حدثنا عبد الرحمن الأوزاعي، عن عروة بن رويم، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أكرموا عمتكم النخلة، فإنها خلقت من الطين الذي خلق منه آدم، وليس من الشجر يلقح غيرها»، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أطعموا نساءكم الولد الرطب، فإن لم يكن رطب فالتمر، وليس من الشجر أكرم على الله من شجرة نزلت تحتها مريم بنت عمران».

فيض القدير (١٤٣٢): (أكرموا عمتكم النخلة) قال الولي العراقي المراد بإكرامها سقيها وتلقيحها والقيام عليها وتعهدها ثم بين وجه  تسميتها عمة بقوله (فإنها خلقت من فضلة طينة أبيكم آدم) التي خلق منها آدم فهي بهذا الاعتبار عمة الإنسان من نسبه وهذا كما ترى نص صريح يبطل قول فخر الإسلام في البحر المراد عمتكم بخيرها انتهى قال ابن عربي: لما خلق الله آدم وفضلت من خميرة طينته فضلة خلق الله منها النخلة فهي لآدم أخت ولنا عمة وسماها الشرع عمة وشبهها بالمؤمن ولها أسرار عجيبة دون سائر النبات وفضل من الطيبة بعد خلق النخلة قدر السمسمة في الخفاء فمد الله من تلك السمسمة أرضا واسعة الفضاء فيها من العجائب والغرائب ما لا يقدر قدره ويبهر العقول أمره قال بعضهم والنخلة أقرب الأشجار إلى الآدمي ولهذا اختصت بأنها لا تحمل قيستقيم ثمرها حتى تلقح من الفحول كمني الرجال لا ينعقد الولد إلا بوجوده مع ماء الإناث ورائحته أشبه شيء برائحة المني (وليس من الشجر شجرة أكرم على الله تعالى من شجرة) أي من جنس شجرة (ولدت تحتها مريم بنت عمران) الصديقة بنص القرآن وهي من ذرية سليمان عليه السلام بينها وبينه أربعة وعشرون أبا ولهذا أعلم الله بمزيتها في التنزيل على سائر الأشجار في قوله {في جنات وعيون وزروع} ونخل والجنة تتناول النخل تناولا أوليا كما تتناول النعم الإبل كذلك من بين الأنعام فلم يكنف بذلك بل خصها تنبيها على تفرده عنها بمزيد فضل عليها (فأطعموا نساءكم الولد) بضم الواو وتشديد اللام (الرطب) ندبا أو إرشادا (فإن لم يكن) أي فإن لم يتيسر (رطب) لفقد أو عزة وجود (فتمر) أي فيقوم مقامه تمر فإنه كاف فإنه كاف فإنه كان طعام مريم لما ولدت عيسى عليه السلام ولو علم الله طعاما خيرا لها من التمر لأطعمها إياه أخرجه ابن عساكر وفي خبر من كان طعامها في نفاسها تمرا جاء ولدها حليما.

المجروحين لابن حبان (٢/ ٣٨٦): مسرور بن سعيد التميمي يروي عن الأوزاعي المناكير التي لا يجوز الاحتجاج بمن يرويها روى عنه شيبان بن فروخ روى عن الأوزاعي عن عروة بن رويم عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكرموا عمتكم النخلة فإنها خلقت من الطين الذي خلق منه آدم عليه السلام وليس من الشجر شجرة تلقح مريم أخبرناه بن مجاشع قال حدثنا شيبان بن فروخ قال حدثنا مسرور بن سعيد التميمي قال حدثنا عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي عن عروة بن رويم.

الكامل في ضعفاء الرجال (١٠/ ٣٨):  مسرور بن سعيد التميمي منكر الحديث.

حدثنا محمد بن سعيد بن مهران الأيلي، حدثنا سنان، حدثنا مسرور بن سعيد التميمي عن الأوزاعي عن عروة بن رويم عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكرموا عمتكم النخلة فإنها خلقت من الطين الذي خلق منه آدم ليس من الشجر من يلقح غيرها وأطعموا نساءكم الولد الرطب فإن لم يكن الرطب فالتمر وهي الشجرة التي نزلت تحتها مريم بنت عمران.

قال الشيخ: وهذا حديث عن الأوزاعي منكر وعروة بن رويم عن علي ليس بالمتصل ومسرور بن سعيد غير معروف لم أسمع بذكره إلا في هذا الحديث.

تلخيص كتاب الموضوعات (٨٣): «أكْرمُوا عمتكم النَّخْلَة؛ فَإِنَّهَا خلقت من فَضله طِينَة آدم». فِيهِ: مسرور بن سعيد، عَن الْأَوْزَاعِي. ومسرور واه.

لسان الميزان (٨/ ٣٨، ٧٦٧٧): وقال العقيلي حديثه غير محفوظ لا يعرف إلا به ساق من روايته عن الأوزاعي عن عروة بن رويم عن علي رفعه أكرموا عمتكم النخلة الحديث.

المداوي لعلل الجامع الصغير وشرحي المناوي (٧٣٣): «أكرموا عمتكم النخلة؛ فإنها خلقت من فضلة طينة أبيكم آدم، وليس من الشجر شجرة أكرم على الله من شجرة ولدت تحتها مريم بنت عمران، فأطعموا نساءكم الولد الرطب، فإن لم يكن رطب فتمر».

(ع) وابن أبي حاتم (عق. عد) وابن السني وأبو نعيم -معا- في الطب وابن مردويه عن علي.

فتح الباري (٦١):  قالوا لا قال هي النخلة لاتسقط لها أنملة ولا تسقط لمؤمن دعوة ووقع عند المصنف في الأطعمة من طريق الأعمش قال حدثني مجاهد عن بن عمر قال بينا نحن عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ أتي بجمار فقال إن من الشجر لما بركته كبركة المسلم وهذا أعم من الذي قبله وبركة النخلة موجودة في جميع أجزائها مستمرة في جميع أحوالها فمن حين تطلع إلى أن تيبس تؤكل أنواعا ثم بعد ذلك ينتفع بجميع أجزائها حتى النوى في علف الدواب والليف في الحبال وغير ذلك مما لا يخفى وكذلك بركة المسلم عامة في جميع الأحوال ونفعه مستمر له ولغيره حتى بعد موته ووقع عند المصنف في التفسير من طريق نافع عن بن عمر قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أخبروني بشجرة كالرجل المسلم لا يتحات ورقها ولا ولا ولا كذا ذكر النفي ثلاث مرات على طريق الاكتفاء فقيل في تفسيره ولا ينقطع ثمرها ولا يعدم فيؤها ولا يبطل نفعها ووقع في رواية مسلم ذكر النفي مرة واحدة فظن إبراهيم بن سفيان الراوي عنه أنه متعلق بما بعده وهو قوله تؤتي أكلها فاستشكله وقال لعل لا زائدة ولعله وتؤتي أكلها وليس كما ظن بل معمول النفي محذوف على سبيل الاكتفاء كما بيناه وقوله تؤتي ابتداء كلام على سبيل التفسير لما تقدم ووقع عند الإسماعيلي بتقديم تؤتي أكلها كل حين على قوله لا يتحات ورقها فسلم من الإشكال قوله فوقع الناس أي ذهبت أفكارهم في أشجار البادية فجعل كل منهم يفسرها بنوع من الأنواع وذهلوا عن النخلة يقال وقع الطائر على الشجرة إذا نزل عليها قوله قال عبد الله هو بن عمر الراوي قوله ووقع في نفسي بين أبو عوانة في صحيحه من طريق مجاهد عن بن عمر وجه ذلك قال فظننت أنها النخلة من أجل الجمار الذي أتي به وفيه إشارة إلى أن الملغز له ينبغي أن يتفطن لقرائن الأحوال الواقعة عند السؤال وأن الملغز ينبغي له أن لا يبالغ في التعمية بحيث لا يجعل للملغز بابا يدخل منه بل كلما قربه كان أوقع في نفس سامعه قوله فاستحييت زاد في رواية مجاهد في باب الفهم في العلم فأردت أن أقول هي النخلة فإذا أنا أصغر القوم وله في الأطعمة فإذا أنا عاشر عشرة أنا أحدثهم وفي رواية نافع ورأيت أبا بكر وعمر لا يتكلمان فكرهت أن أتكلم فلما قمنا قلت لعمر يا أبتاه وفي رواية مالك عن عبد الله بن دينار عند المؤلف في باب الحياء في العلم قال عبد الله فحدثت أبي بما وقع في نفسي فقال لأن تكون قلتها أحب إلي من أن يكون لي كذا وكذا زاد بن حبان في صحيحه أحسبه قال حمر النعم وفي هذا الحديث من الفوائد غير ما تقدم امتحان العالم أذهان الطلبة بما يخفى مع بيانه لهم إن لم يفهموه وأما ما رواه أبو داود من حديث معاوية عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن الأغلوطات قال الأوزاعي أحد رواته هي صعاب المسائل فإن ذلك محمول على ما لا نفع فيه أو ما خرج على سبيل تعنت المسئول أو تعجيزه وفيه التحريض على الفهم في العلم وقد بوب عليه المؤلف باب الفهم في العلم وفيه استحباب الحياء ما لم يؤد إلى تفويت مصلحة ولهذا تمنى عمر أن يكون ابنه لم يسكت وقد بوب عليه المؤلف في العلم وفي الأدب وفيه دليل على بركة النخلة وما تثمره وقد بوب عليه المصنف أيضا وفيه دليل على أن بيع الجمار جائز لأن كل ما جاز أكله جاز بيعه ولهذا بوب عليه المؤلف في البيوع وتعقبه بن بطال لكونه من المجمع عليه وأجيب بأن ذلك لا يمنع من التنبيه عليه لأنه أورده عقب حديث النهي عن بيع الثمار حتى يبدو صلاحها فكأنه يقول لعل متخيلا يتخيل أن هذا من ذاك وليس كذلك وفيه دليل على جواز تجمير النخل وقد بوب عليه في الأطعمة لئلا يظن أن ذلك من باب إضاعة المال وأورده في تفسير قوله تعالى ضرب الله مثلا كلمة طيبة إشارة منه إلى أن المراد بالشجرة النخلة وقد ورد صريحا فيما رواه البزار من طريق موسى بن عقبة عن نافع عن بن عمر قال قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر هذه الآية فقال أتدرون ما هي قال بن عمر لم يخف علي أنها النخلة فمنعني أن أتكلم مكان سني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هي النخلة ويجمع بين هذا وبين ما تقدم أنه صلى الله عليه وسلم أتي بالجمار فشرع في أكله تاليا للآية قائلا إن من الشجر شجرة إلى آخره.

فتح الباري لابن حجر (٥٤٤١): وأخرج بن أبي حاتم وأبو يعلى من حديث علي رفعه قال أطعموا نفساءكم الولد الرطب فإن لم يكن رطب فتمر وليس من الشجر شجرة أكرم على الله من شجرة نزلت تحتها مريم وفي إسناده ضعف.

المقاصد الحسنة (١٥٦): أكرموا عمتكم النخلة، فإنها خلقت من فضلة طينة آدم، وليس من الشجر شجرة أكرم على الله من شجرة ولدت تحتها مريم ابنة عمران فأطعموا نساءكم الولد الرطب، فإن لم يكن رطب فتمر، أبو نعيم في الحلية، واللفظ له، والرامهرمزي في الأمثال، وأبو يعلى في مسنده، كلهم من حديث مسرور بن سعيد التميمي عن الأوزاعي عن عروة بن رويم عن على مرفوعا بهذا، ومن هذا الوجه أخرجه أبو يعلى في مسنده لكن بلفظ: نزلت، بدل، ولدت، وبلفظ: فإنها خلقت من الطين الذي خلق منه آدم، وليس من الشجر يلقح غيرها، وكذا أخرجه المستغفري في الطب النبوي وغيره، وهو عند عثمان الدارمي في الأطعمة، بزيادة: وأطعموا نفساءكم.

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (٥/ ٣٩): علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: «أكرموا عمتكم النخلة، فإنها خلقت من الطين الذي خلق منه آدم، وليس من الشجر يلقح غيرها».

وقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: «أطعموا نساءكم الولد الرطب، فإن لم يكن رطب فالتمر، وليس من الشجرة أكرم على الله من شجرة نزلت تحتها مريم بنت عمران».

رواه أبو يعلى وفيه مسرور بن سعيد، وهو ضعيف.

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (٥/ ٨٩): عن علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -:

«أكرموا عمتكم النخلة، فإنها خلقت من الطين الذي خلق منه آدم، وليس من الشجرة يلقح غيرها».

وقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -:

«أطعموا نساءكم الولد الرطب، فإن لم يكن رطب فالتمر، وليس من الشجرة أكرم على الله من شجرة نزلت تحتها مريم بنت عمران»».

رواه أبو يعلى، وفيه مسرور بن سعيد التميمي، وهو ضعيف.

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة (١/ ٢٠٩):  «أكرموا عمتكم النخلة فإنها خلقت من فضلة طينة آدم وليس من شجرة أكرم على الله من شجرة ولدت تحتها مريم بنت عمران، فاطعموا نسائكم الولد الرطب فإن لم يكن رطب فتمر» (نع) من حديث علي (عد) من حديث ابن عمر بأخصر من هذا ولا يصح؛ تفرد بالأول مسرور بن سعيد التيمي وهو غير معروف، منكر الحديث وفي الثاني جعفر بن أحمد الغافقي (تعقب) بأن حديث علي أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره وقد التزم فيه أصح ما ورد، ولأوله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري، أخرجه ابن عساكر في تاريخه، ولآخره شاهد من حديث أبي أمامة أخرجه ابن السني وأبو نعيم كلاهما في الطب النبوي بإسناد على شرط مسلم وأخرجه أبو نعيم في الطب من حديث أبي هريرة: ما للنفساء عندي شفاء مثل الرطب، ولا للمريض مثل العسل، قلت: وأخرح وكيع فى الفرر هذا من حديث عائشة، لكنه من طريق أصرم بن حوشب والله أعلم.

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية (٢٤١٩): قال أبو يعلى حدثنا شيبان ثنا مسرور بن سعيد التيمي ثنا الأوزاعي عن عروة بن رويم عن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكرموا عمتكم النخلة فإنها خلقت من الطين الذي خلق منه آدم وليس من الشجر شئ يلقح غيرها.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أطعموا نسائكم الولد الرطب فإن لم يكن رطب فالتمر وليس شئ من الشجر أكرم على الله من شجرة نزلت تحتها مريم بنت عمران.

حاشية المحقق على المطالب العالية (٢٤١٩): ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [٢/ ٤٤/ ٢]، وقال: «رواه أبو يعلى».

وأخرجه أبو يعلى في مسنده (١/ ٣٥٣: ٤٥٥)، قال: حدثنا شيبان حدثنا مسرور بن سعيد التيمي حدثنا عبد الرحمن الأوزاعي، عن عروة بن رويم، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:«أكرموا عمتكم النخلة فإنها خلقت من الطين الذي خلق منه آدم، وليس من الشجر يلقح غيرها»، وقال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-: «أطعموا نسائكم الولد الرطب فإن لم يكن رطب فالتمر، وليس من الشجر أكرم على الله من شجرة نزلت تحتها مريم بنت عمران».

هكذا أخرجه فجعله حديثين بإسناد واحد.

وأخرجه ابن حبان في «المجروحين» (٣/ ٤٤، ٤٥) قال: أخبرناه ابن مجاشع قال: حدثنا شيبان، به مثله.

وأخرجه ابن عدي في الكامل (٦/ ٤٣١، ٤٣٢)، قال: حدثنا محمد بن سعيد بن مهران الأيلي ثنا شيبان -وقد تحرف في المطبوع إلى: سنان، به نحوه، وجعلها حديثا واحدا، ثم قال: «وهذا حديث عن الأوزاعي منكر وعروة بن رويم، عن علي ليس بالمتصل، ومسرور بن سعيد غير معروف لم أسمع بذكره إلا في هذا الحديث».

وأخرجه الرامهرمزي في «الأمثال» (١١١/ ١١٢: ٣٥)، قال: حدثنا محمد بن سعيد الأيلي -ويلقب: بمروك- والحسن بن شجاع البلخي قال: ثنا شبيان، به مثل لفظ ابن عدي.

وأخرجه «أبو الشيخ» في «الأمثال» (٣٠٩، ٣١٠: ٢٦٣)، قال: حدثنا إبراهيم بن الحارث، حدثنا شيبان بن فروخ، به مثله لفظ ابن عدي أيضا.

وأخرجه العقيلي في «الضعفاء الكبير» (٤/ ٢٥٦)، قال: حدثنا أحمد بن أبي جعفر النصيبي قال: حدثنا شيبان، به نحوه مختصرا.

وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره- كما ذكر ابن كثير في تفسيره (٣/ ١١٧، ١١٨)، قال: «قال ابن أبي حاتم حدثنا علي بن الحسين، حدثنا شيبان، به مثله»،

وجعلهما حديثين، ثم قال ابن كثير: «هذا حديث منكر جدا».

وأخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء» (٦/ ١٢٣) قال: حدثنا أبو بكر الآجري ثنا أحمد بن يحيي الحلواني، ثنا شيبان بن فروخ، به مثله، ثم قال: «غريب من حديث الأوزاعي عن عروة تفرد به مسروو بن سعيد».

ومن طريق أبي نعيم أخرجه ابن الجوزي في «الموضوعات» (١/ ١٨٣) باب خلق النخلة من طين آدم، قال: أنبأنا محمد بن عبد الباقي بن أحمد قال: أنبأنا أحمد بن أحمد قال: أنبأنا أبو نعيم، به مثله.

ثم قال: «تفرد به مسرور، قال ابن عدي: مسرور غير معروف، وهو منكر الحديث، وقال ابن حبان: يروي عن الأوزاعي المناكير التي لا يجوز الإحتجاج بمن يرويها، ومنها هذا الحديث».

وتعقب السيوطي ابن الجوزي في الحكم بوضعه، كما في اللآلئ المصنوعة (١/ ٥٥، ١٥٦)، وتنزيه الشريعة (١/ ٢٠٩). وتعقب الألباني السيوطي، وصوب حكم ابن الجوزي بوضعه، كما في السلسلة الضعيفة (١/ ٢٨٤: ٢٦٣).

والحديث ذكره السيوطي في الدر المنثور (٤/ ٢٦٩)، ونسبه إلى بعض من سبق وزاد نسبته إلى «ابن السني، وأبي نعيم معا في الطب النبوي، وابن مردويه، وابن عساكر».

الحكم عليه:

الحديث بهذا الإسناد فيه علتان:

١ – في إسناده «مسرور بن سعيد التميمي، وهو منكر الحديث»، وهذا الحديث مما أنكر عليه.

٢ – الإنقطاع بن عروة بن رويم، وعلي بن أبي طالب.

وعليه فالصواب في الحديث، والله أعلم. أنه موضوع كما ذكر ذلك ابن الجوزي، وتبعه الألباني.