A speciality of Sayyidah ‘Aaishah (radiyallahu ‘anha) regarding Wahi

Question

What is the authenticity of the narration which mentions that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) would receive revelation when Sayyidah ‘Aaishah (radiyallahu ‘anha) was in bed with him? She was the only wife who enjoyed this bounty.

 

Answer

Imam Bukhari (rahimahullah) has recorded this narration. The Hadith is therefore authentic.

The full narration is as follows:

“People would give gifts to Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) when it was ‘Aaisha’s (radiyallahu ‘anha) turn. ‘Aaishah (radiyallahu ‘anah) said, ‘My co-wives gathered by Ummu Salamah (radiyallahu ‘anha) and said, ‘O Ummu Salamah! People give their gifts [to Nabi sallallahu ‘alayhi wa sallam)  on ‘Aaisha’s day. We desire the good just as ‘Aaishah does. Go and tell Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) to order the people to give gifts to him wherever he is, or wherever his turn is.’

Ummu Salamah (radiyallahu ‘anha) mentioned this to Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) but he turned away. When he returned, she mentioned it again and he turned away again. When she mentioned it to him for the third time, he said, ‘Do not trouble me regarding ‘Aaishah. Revelation does not come to me when I am under the blanket of any woman among you except her”

Sayyidah Ummu Salamah (radiyallahu ‘anha) immediately repented.

 

(Sahih Bukhari, Hadith: 3775 and 2581)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

 

Checked by: Moulana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

صحيح البخاري (٣٧٧٥): حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب، حدثنا حماد، حدثنا هشام، عن أبيه، قال: كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة، قالت عائشة: «فاجتمع صواحبي إلى أم سلمة، فقلن: يا أم سلمة، والله إن الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة، وإنا نريد الخير كما تريده عائشة، فمري رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأمر الناس أن يهدوا إليه حيث ما كان، أو حيث ما دار، قالت: فذكرت ذلك أم سلمة للنبي صلى الله عليه وسلم، قالت: فأعرض عني، فلما عاد إلي ذكرت له ذاك فأعرض عني، فلما كان في الثالثة ذكرت له فقال: «يا أم سلمة لا تؤذيني في عائشة، فإنه والله ما نزل علي الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها» .

صحيح البخاري (٢٥٨١): حدثنا إسماعيل، قال: حدثني أخي، عن سليمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها: «أن نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم كن حزبين، فحزب فيه عائشة وحفصة وصفية وسودة، والحزب الآخر أم سلمة وسائر نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان المسلمون قد علموا حب رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة، فإذا كانت عند أحدهم هدية يريد أن يهديها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أخرها حتى إذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة، بعث صاحب الهدية بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة، فكلم حزب أم سلمة فقلن لها: كلمي رسول الله صلى الله عليه وسلم يكلم الناس، فيقول: من أراد أن يهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هدية، فليهده إليه حيث كان من بيوت نسائه، فكلمته أم سلمة بما قلن، فلم يقل لها شيئا، فسألنها، فقالت: ما قال لي شيئا، فقلن لها، فكلميه قالت: فكلمته حين دار إليها أيضا، فلم يقل لها شيئا، فسألنها، فقالت: ما قال لي شيئا، فقلن لها: كلميه حتى يكلمك، فدار إليها فكلمته، فقال لها: «لا تؤذيني في عائشة فإن الوحي لم يأتني وأنا في ثوب امرأة، إلا عائشة»، قالت: فقالت: أتوب إلى الله من أذاك يا رسول الله، ثم إنهن دعون فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تقول: إن نساءك ينشدنك الله العدل في بنت أبي بكر، فكلمته فقال: «يا بنية ألا تحبين ما أحب؟»، قالت: بلى، فرجعت إليهن، فأخبرتهن، فقلن: ارجعي إليه، فأبت أن ترجع، فأرسلن زينب بنت جحش، فأتته، فأغلظت، وقالت: إن نساءك ينشدنك الله العدل في بنت ابن أبي قحافة، فرفعت صوتها حتى تناولت عائشة وهي قاعدة فسبتها، حتى إن رسول الله صلى الله عليه وسلم  لينظر إلى عائشة، هل تكلم، قال: فتكلمت عائشة ترد على زينب حتى أسكتتها، قالت: فنظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى عائشة، وقال: «إنها بنت أبي بكر»، قال البخاري: «الكلام الأخير قصة فاطمة»، يذكر عن هشام بن عروة، عن رجل، عن الزهري، عن محمد بن عبد الرحمن، وقال أبو مروان عن هشام، عن عروة: كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة، وعن هشام، عن رجل من قريش، ورجل من الموالي، عن الزهري، عن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، قالت عائشة: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم، فاستأذنت فاطمة».