Question
Is this a statement of Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam):
اتَّقُوا مَوَاضِعَ التُّهَمِ
What is its explanation.
Are there other Hadiths that prohibit going to haram/doubtful places
Answer
‘Allamah ‘Iraqi (rahimahullah) has stated that he could not locate this Hadith.
(Takhrijul Ihya, Hadith: 2643 and Sharhul Ihya, vol. 7, pg. 283)
A Similar report
Sayyiduna ‘Umar (radiyallahu ‘anhu) is reported to have said:
“Whoever puts himself in a suspicious position, should not blame others for applying suspicion on him.”
(Rawdatul ‘Uqala of Imam Ibn Hibban (rahimahullah), pg. 83. Also see Shu’abul Iman, Hadith: 7993)
The narrators in the chain of Rawdatul ‘Uqala of Imam Ibn Hibban are all reliable.
Note: This is not quoted as a Hadith, but as the statement of Sayyiduna ‘Umar (radiyallahu ‘anhu).
Meaning
The meaning of this is that one should avoid visiting places or doing actions that create suspicion about oneself.
Rather stay clear of such places or deeds.
An established principle
A Hadith in Sahih Bukhari also gives this meaning, wherein two Sahabah (radiyallahu ‘anhuma) saw Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) walking with a woman in the dark. He (sallallahu ‘alayhi wa sallam) immediately mentioned to them that that woman was his wife, Sayyidah Safiyyah (radiyallahu ‘anha).
Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) also then said to them: “Shaytan is as close to a person as his blood, and I feared that he may cast some [ill-thought] into your hearts.”
(Sahih Bukhari, Hadith: 2035)
Imam Ghazali (rahimahullah) has quoted this authentic (sahih) narration to support this principle.
The lesson here is that one should clear oneself of suspicion, either by avoiding certain deeds or places, or in the event that cannot be avoided, one should explain one’s innocence.
Hafiz Ibn Hajar (rahimahullah), while commenting on the lessons derived from this Hadith, writes:
“Another lesson is that a person should avoid situations wherein others could become suspicious of him.”
(Fathul Bari, Hadith: 2035)
And Allah Ta’ala Knows best,
Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
تخريج الإحياء:
(٢٦٤٣) – لم أجد له أصلا.
إتحاف السادة المتقين الزبيدي: (٧/ ٢٨٣)
قلت: أخرج الزبير بن بكار في الوفقيات عن عمر بن الخطاب قال من نعرض للتهمة فلا يلومن من اساء به الظن واخرج البيهقي في الشعب عن سعيد بن المسيب قال كتب لي بعض اخواني من اصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم من عرض نفسه للتهم فلا يلومن الا نفسه (حتي احترز هو صلي الله عليه وسلم من ذلك روي عن علي بن حسين) بن علي بن ايبي طالب الهاشمي زين العابدين ثقة ثبت عابد فقيه فاضل مشهور قال ابن عيينه عن الزهري ما رأيت قرشيا افضل منه توفي سنة ثلاثة وتسعين من الهجرة (ان صفية بنت حي) بن اخطب الاسرائيليه ام المؤمنين تزوجها الني صلي الله عليه وسلم بعد خيبر وماتت في خلافة معاوية علي الصحيح (أتته) زائرة (وقت الصبح وكان معتكفا في المسجد فتحدثت عنده ثم انصرفت) وانطلق معها يشيعها الي دارها (فمر به رجلان من الانصار فسلم) عليه (ثم انصرف فناداهما وقال) لهما (انها صفيه بنت حي فقالا) يا سبحان الله (يارسول الله لا نظن بك الا خيرا قال ان الشيطان يجري من ابن آدم مجري الدم في الجسد واني خشيت ان يدخل عليكما) رواه البخاري ومسلم وابو داود وابن ماجه من حديث صفية ورواه ايضا احمد و الشيخان وابو داود من حديث انس وقد تقدم في الصوم.
روضة العقلاء ونزهة الفضلاء: (ص: ٨٢–٨٣)
أنبأنا القطان بالرقة حدثنا هشام بن عمار حدثنا إبراهيم بن موسى المكي عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيب قال: «وضع عمر بن الخطاب رضى الله عنه للناس ثمانية عشر كلمة كلها حكم قال ما كافأت من يعصي الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه وضع أمر أخيك على أحسنه حتى يأتيك منه ما يغلبك ولا تظنن بكلمة خرجت من مسلم شرا وأنت تجد لها في الخير محملا ومن تعرض للتهمة فلا يلومن من أساء به الظن ومن كتم سره كانت الخيرة في يديه وعليك بإخوان الصدق فعش في أكنافهم فإنهم زينة في الرخاء وعدة في البلاء وعليك بالصدق وإن قتلك الصدق ولا تعرض لما لا يعنيك ولا تسأل عما لم يكن فإن فيما كان شغلا عما لم يكن ولا تطلبن حاجتك إلى من لا يحب لك نجاحها ولا تصحبن الفاجر فتعلم فجوره واعتزل عدوك واحذر صديقك إلا الأمين ولا أمين إلا من خشي الله وتخشع عند القول وذل عند الطاعة واعتصم عند المعصية واستشر في أمرك الذين يخشون الله فإن الله يقول: إنما يخشى الله من عباده العلماء».
شعب الإيمان:
(٧٩٩٢) – أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، نا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري، نا أبو عبد الرحمن محمد بن المنذر بن سعيد الهروي، نا أبو الزنباع روح بن الفرج بمصر، نا موسى بن ناصح، نا إبراهيم بن أبي طيبة، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، قال: كتب إلي بعض إخواني من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أن ضع أمر أخيك على أحسنه ما لم يأتك ما يغلبك، ولا تظنن بكلمة خرجت من امرئ مسلم شرا وأنت تجد له في الخير محملا، ومن عرض نفسه للتهم فلا يلومن إلا نفسه، ومن كتم سره كانت الخيرة في يديه، وما كافأت من عصى الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه، وعليك بإخوان الصدق، فكثر في اكتسابهم، فإنهم زينة في الرخاء، وعدة عند عظيم البلاء، ولا تهاون بالحلف فيهينك الله، ولا تسألن عما لم يكن حتى يكون، ولا تضع حديثك إلا عند من يشتهيه، وعليك بالصدق وإن قتلك الصدق، واعتزل عدوك، واحذر صديقك إلا الأمين، ولا أمين إلا من خشي الله عز وجل، وشاور في أمرك الذين يخشون ربهم بالغيب».
وقد روينا بعض هذه الألفاظ عن أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه.
صحيح البخاري:
(٢٠٣٥) – حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني علي بن الحسين رضي الله عنهما: أن صفية – زوج النبي صلى الله عليه وسلم – أخبرته: «أنها جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوره في اعتكافه في المسجد في العشر الأواخر من رمضان، فتحدثت عنده ساعة، ثم قامت تنقلب، فقام النبي صلى الله عليه وسلم معها يقلبها، حتى إذا بلغت باب المسجد عند باب أم سلمة، مر رجلان من الأنصار، فسلما على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لهما النبي صلى الله عليه وسلم: «على رسلكما، إنما هي صفية بنت حيي»، فقالا: سبحان الله يا رسول الله، وكبر عليهما، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الشيطان يبلغ من الإنسان مبلغ الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا».
فتح الباري لابن حجر:
(٢٠٣٥) – وفيه التحرز من التعرض لسوء الظن والاحتفاظ من كيد الشيطان والاعتذار قال بن دقيق العيد وهذا متأكد في حق العلماء ومن يقتدى به فلا يجوز لهم أن يفعلوا فعلا يوجب سوء الظن بهم وإن كان لهم فيه مخلص لأن ذلك سبب إلى إبطال الانتفاع بعلمهم ومن ثم قال بعض العلماء ينبغي للحاكم أن يبين للمحكوم عليه وجه الحكم إذا كان خافيا نفيا للتهمة ومن هنا يظهر خطأ من يتظاهر بمظاهر السوء ويعتذر بأنه يجرب بذلك على نفسه وقد عظم البلاء بهذا الصنف والله أعلم.
