Question

Is the following narration correctly attributed to Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) or is the statement of Sayyiduna ‘Ali (radiyallahu ‘anhu)?

إن أخوف ما أخاف عليكم اثنتان: اتباع الهوى، وطول الأمل، فأما اتباع الهوى: فيصد عن الحق، وأما طول الأمل: فينسي الآخرة، ألا وإن الآخرة قد ارتحلت مقبلة، ألا وإن الدنيا قد ارتحلت مدبرة، ولكل واحد منهما بنون، فكونوا من أبناء الآخرة، ولا تكونوا من أبناء الدنيا، فإن اليوم عمل ولا حساب، وغدا حساب ولا عمل

 

Answer

Imam Abu Bakr ibn Abid Dunya (rahimahullah) has recorded this particular version as the statement of Sayyiduna ‘Ali (radiyallahu ‘anhu). Imam Bukhari (rahimahullah) has also cited a similar narration as the statement of Sayyiduna ‘Ali (radiyallahu ‘anhu).

(Kitabu Qasril Amal, Hadith: 49, Sahih Bukhari, before Hadith: 6417)

Some weak versions do mention a similar narration as a Hadith of Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam).

(Refer: Kitabu Qasril Amal, Hadith: 3, Fathul Bari, before Hadith: 6417, Al ‘Ilalul Mutanahiyah, Hadith: 1361-1362)

Translation

Among the things I fear most for you are; following your desires and having lengthy aspirations. Following desires averts you from the truth. Having lengthy aspirations causes you to forget the Hereafter. Certainly the hereafter is advancing and this world is retreating. Each of them has sons. Be among the sons of the Hereafter and do not be among the sons of this world. Today there is action without reckoning and tomorrow there will be reckoning and no action.”

 

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

___________

التخريج من المصادر العربية

قصر الأمل:
(٤٩) – حدثنا عبد الله قال: حدثنا يعقوب بن عبيد، قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سفيان الثوري، عن زبيد الإيامي، عن مهاجر العامري، قال: قال علي بن أبي طالب صلوات الله عليه: «إن أخوف ما أخاف عليكم اثنتان: اتباع الهوى، وطول الأمل، فأما اتباع الهوى: فيصد عن الحق، وأما طول الأمل: فينسي الآخرة، ألا وإن الآخرة قد ارتحلت مقبلة، ألا وإن الدنيا قد ارتحلت مدبرة، ولكل واحد منهما بنون، فكونوا من أبناء الآخرة، ولا تكونوا من أبناء الدنيا، فإن اليوم عمل ولا حساب، وغدا حساب ولا عمل.

صحيح البخاري:
(٦٤١٧) – حدثنا صدقة بن الفضل، أخبرنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، قال: حدثني أبي، عن منذر، عن ربيع بن خثيم، عن عبد الله رضي الله عنه، قال: خط النبي صلى الله عليه وسلم خطا مربعا، وخط خطا في الوسط خارجا منه، وخط خططا صغارا إلى هذا الذي في الوسط من جانبه الذي في الوسط، وقال: «هذا الإنسان، وهذا أجله محيط به – أو: قد أحاط به – وهذا الذي هو خارج أمله، وهذه الخطط الصغار الأعراض، فإن أخطأه هذا نهشه هذا، وإن أخطأه هذا نهشه هذا.

قصر الأمل:
(٣) – حدثنا عبد الله قال: حدثنا داود بن عمرو بن زهير الضبي، قال: حدثنا محمد بن الحسن الأسدي، قال: حدثني اليمان بن حذيفة، عن علي بن أبي حنظلة مولى علي بن أبي طالب رضي الله عنه، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن أشد ما أتخوف عليكم خصلتين: اتباع الهوى، وطول الأمل. فأما اتباع الهوى فإنه يعدل عن الحق. وأما طول الأمل فالحب للدنيا» ثم قال: «إن الله يعطي الدنيا من يحب ويبغض. وإذا أحب الله عبدا أعطاه الإيمان، ألا إن للدين أبناء، وللدنيا أبناء. فكونوا من أبناء الدين، ولا تكونوا من أبناء الدنيا. ألا إن الدنيا قد ارتحلت مولية، والآخرة قد ارتحلت مقبلة ألا وإنكم في يوم عمل ليس فيه حساب، ألا وإنكم توشكون في يوم حساب وليس فيه عمل».

فتح الباري لابن حجر:
(٦٤١٧) – قال قال علي إن أخوف ما أخاف عليكم اتباع الهوى وطول الأمل فأما اتباع الهوى فيصد عن الحق وأما طول الأمل فينسي الآخرة ألا وإن الدنيا ارتحلت مدبرة الحديث

العلل المتناهية:
(١٣٦١١٣٦٢) – أنا عبد الأول بن عيسى قال أنا الفضيل بن يحيى قال أنا عبد الرحمن بن أبي سريح قال نا أبو سهل محمد بن إبراهيم بن يزيد القاضي قال نا محمد بن صالح بن سهل قال نا محمد بن عمرو قال نا عبد العزيز بن عبد الله الأوسي قال نا علي بن أبي علي اللهبي عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال «إن أخوف ما أخاف على أمتي الهوى وطول الأمل فأما الهوى فيصد عن الحق وأما طول الأمل فينسي الآخرة وهذه الدنيا مرتحلة ذاهبة وهذه الآخرة مرتحلة قادمة ولكل واحدة منهما بنون فإن استطعتم أن تكونوا من بني الآخرة ولا تكونوا من بني الدنيا فافعلوا فإنكم اليوم في دار عمل ولا حساب وأنتم غدا في دار حساب ولا عمل».
قال المؤلف: «هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يحيى علي بن أبي علي ليس بشيء وقال النسائي متروك وقال ابن حبان: «يروي عن الثقات الموضوعات لا يجوز الاحتجاج به وقد روى هذا الحديث من حديث علي رضي الله عنه».
أنا إسماعيل بن أحمد قال أنا رزق الله بن عبد الوهاب وأنا ابن ناصر قال أنا علي بن أيوب قالا أنا أبو علي بن شاذان قال أنا أبو جعفر عبد الله بن إسماعيل بن يزيد قال نا أبو بكر بن أبي الدنيا قال نا داؤد بن عمرو الضبي قال حدثنا محمد بن الحسن الأسدي قال نا اليمان بن حذيفة عن علي بن أبي حنظلة مولى علي بن أبي طالب عن أبيه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال «إن أشد ما أتخوف عليكم خصلتين اتباع الهوى وطول الأمل فأما أتباع الهوى فيصد عن الحق وأما طول الأمل فالحب للدنيا ثم قال إن الله تعالى يعطي الدنيا من يحب ومن يبغض وإذا أحب عبدا أعطاه الإيمان إلا أن للدنيا أبناء وللدين أبناء فكونوا من أبناء الدين ولا تكونوا من أبناء الدنيا ألا إن الدنيا قد ارتحلت مولية والآخرة قد ارتحلت مقبلة ألا وإنكم في يوم عمل ليس فيه حساب ألا وإنكم توشكون في يوم حساب وليس فيه عمل».
قال المؤلف: «وهذا لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن علي بن أبي حنظلة ليس بمعروف ولا أبوه واليمان قد ضعفه الدارقطني وقال يحيى محمد بن الحسن ليس بشيء وقال ابن حبان: «لا يحتج به وقال أحمد: «في داود بن عمرو الضبي لا يحدث عنه ليس بشيء وقال أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان منكر الحديث».