An explanation of a khutbah of ‘Umar (radiyallahu ‘anhu) regarding appointing a successor

Question

Kindly provide an explanatory translation of the following part of the Hadith wherein Sayyiduna ‘Umar (radiyallahu ‘anhu) delivered a khutbah and said:

فالخلافة شورى بين هؤلاء الستة، الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض، وإني قد علمت أن أقواما يطعنون في هذا الأمر، أنا ضربتهم بيدي هذه على الإسلام، فإن فعلوا ذلك فأولئك أعداء الله، الكفرة الضلال

 

Answer

Imam Muslim (rahimahullah) has recorded this Hadith. The explanatory translation is as follows:

“‘Umar (radiyallahu ‘anhu) once delivered a khutbah on Friday. He mentioned Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) and Abu Bakr (radiyallahu ‘anhu). He then said, ‘I saw as though a rooster pecked me thrice, I am sure that this refers to the time of my death being close.’ Some people have asked me to appoint a successor. [If I do so, it will be good and if I choose not to appoint a successor then this too is fine, for Nabi sallallahu ‘alayhi wa sallam also did not explicitly appoint a successor]. [If I choose not to appoint a successor], Allah Ta’ala will not destroy his Din, nor the khilafah nor will He destroy what He had sent his Nabi with. If my death comes suddenly, then the successor will be decided from the six whom Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) passed away in the condition that he was pleased with them, [i.e. Sayyiduna ‘Uthman, Sayyiduna ‘Ali, Sayyiduna Talhah, Sayyiduna Zubayr, Sayyiduna Sa’d ibn Abi Waqqas and Sayyiduna ‘Abdur Rahman ibn ‘Awf radiyallahu ‘anhum]. I know very well that some people will [refuse to accept the khilafah, i.e. appointing a Khalif], if they do this [and regard it to be permissible] then they are the enemies of Allah and misguided disbelievers. [If they do not regard it permissible, but they refuse to accept the khilafah then their action resembles the actions of the disbelievers]…”

(Sahih Muslim, Hadith: 567. Refer: Al Minhaj of ‘Allamah Nawawi, Hadith: 1258 and Fathul Mulhim, Hadith: 1230)

 

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

 

Checked by: Moulana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

صحيح مسلم (٥٦٧ ): حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا هشام، حدثنا قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة، أن عمر بن الخطاب، خطب يوم الجمعة، فذكر نبي الله صلى الله عليه وسلم، وذكر أبا بكر قال: إني رأيت كأن ديكا نقرني ثلاث نقرات، وإني لا أراه إلا حضور أجلي، وإن أقواما يأمرونني أن أستخلف، وإن الله لم يكن ليضيع دينه، ولا خلافته، ولا الذي بعث به نبيه صلى الله عليه وسلم، فإن عجل بي أمر، فالخلافة شورى بين هؤلاء الستة، الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض، وإني قد علمت أن أقواما يطعنون في هذا الأمر، أنا ضربتهم بيدي هذه على الإسلام، فإن فعلوا ذلك فأولئك أعداء الله، الكفرة الضلال، ثم إني لا أدع بعدي شيئا أهم عندي من الكلالة، ما راجعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء ما راجعته في الكلالة، وما أغلظ لي في شيء ما أغلظ لي فيه، حتى طعن بإصبعه في صدري، فقال: «يا عمر ألا تكفيك آية الصيف التي في آخر سورة النساء؟» وإني إن أعش أقض فيها بقضية، يقضي بها من يقرأ القرآن ومن لا يقرأ القرآن، ثم قال: اللهم إني أشهدك على أمراء الأمصار، وإني إنما بعثتهم عليهم ليعدلوا عليهم، وليعلموا الناس دينهم، وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم، ويقسموا فيهم فيئهم، ويرفعوا إلي ما أشكل عليهم من أمرهم، ثم إنكم، أيها الناس تأكلون شجرتين لا أراهما إلا خبيثتين، هذا البصل والثوم لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا وجد ريحهما من الرجل في المسجد، أمر به فأخرج إلى البقيع، فمن أكلهما فليمتهما طبخا .

شرح النووي على مسلم (١٢٥٨): قوله: (وإن أقواما يأمرونني أن أستخلف وإن الله لم يكن ليضيع دينه ولا خلافته» معناه إن أستخلف فحسن وإن تركت الاستخلاف فحسن فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يستخلف لأن الله عز وجل لا يضيع دينه بل يقيم له من يقوم به قوله فإن عجل بي أمر فالخلافة شورى بين هؤلاء الستة معنى شورى يتشاورون فيه ويتفقون على واحد من هؤلاء الستة عثمان وعلي وطلحة وزبير وسعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن عوف ولم يدخل سعيد بن زيد معهم وإن كان من العشرة لأنه من أقاربه فتورع عن إدخاله كما تورع عن إدخال ابنه عبد الله رضي الله عنهم قوله وقد علمت أن أقواما يطعنون في هذا الأمر إلى قوله فإن فعلوا ذلك فأولئك أعداء الله الكفرة الضلال معناه إن استحلوا ذلك فهم كفرة ضلال وإن لم يستحلوا ذلك ففعلهم فعل الكفرة وقوله يطعنون بضم العين وفتحها وهو الأصح .

فتح الملهم (١٢٣٠): قوله: (يطعنون في هذا الأمر) الخ: بضم العين وفتحها، قال عياض: «یأبون الخلافة ووصفهم بالكفر والضلال لفعلهم بالطعن فيها فعل من کفر وارتد بعد وفاته صلى الله عليه وسلم لا وفيهم كفار حقيقة إن استحلوا ذلك».

قال القرطبي: «يعني يطعنون في جعل الأمر شورى في السنة، ولم يرضوا بهم، ووصفهم بالكفر إن أظهروا الطعن والخلاف، لفهمه أنهم منافقون، أو فعلهم فعل الكفار من الخلاف واتباع الأهواء، فيكون كفر نعمة».

(قلت:) فسر عیاض الطعن بالإباية من الخلافة، ولم أر من نقل أن أحدا أبي الخلافة حينئذ، بل ثبت بالتواتر إجماع المسلمين في الصدر الأول بعد وفاته صلى الله عليه وسلم على امتناع خلو الوقت من خليفة حين قال أبو بكر رضي الله عنه في خطبته المشهورة : «إن محمدا قد مات، ولا بد لهذا الدين ممن يقوم به»، فكلهم وافق وبادر إلى تصديقه، ولم يخالف فيه أحد من المسلمين، والقول بعدم وجوب الإمام إنما حدث بعدهم بأزمنة، لأنه إنما قال به بعض المعتزلة، فالله أعلم بمن عني عمر رضي الله عنه بهؤلاء القوم الطاعنين الآيين من الخلافة؟

نعم! كان قوم يأبون أن تكون في أهل البيت :

فعن ابن عباس قال: قال لي عمر يوما : أبوك عم رسول الله ، وأنت ابن عمه، فما يمنع قومكم منكم؟ قال: قلت لا أدري ، قال : لكني أدري، کرهوا أن تجتمع فيكم النبوة والخلافة، قالوا : إن فضلونا بالخلافة والنبوة لم يبقوا لنا شيئا، وإن أفضل النصيبين ما بين أيديكم، وما إخالها إلا مجتمعة فيكم، وإن نزلت على رغم أنف قریش .

وعن المقداد أنه قال : «وا عجبا لقريش ودفعهم هذا الأمر عن أهل بیت نبيهم، وفيهم أول المؤمنين، وابن عم رسول الله لا أعلم الناس وأفقههم في دين الله عز وجل، وأفضلهم غناء في الإسلام، وأبصرهم بالطريق، وأهداهم إلى الصراط المستقيم، والله ! لقد ردوها عن الهادي، المهتدي، الطاهر، التقي، والله! ما أرادوا بها صلاحا للأمة، ولكنهم آثروا الدنيا على الآخرة» – يعني بذلك علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ـ.

وتطاول عمرو بن العاص للشورى فقال له عمر: «اطمئن كما وضعك الله، والله لا جعلت فيها أحدا حمل السلاح على رسول الله صلى الله عليه وسلم».

وقال مرة: «إن هذا الأمر لا يصلح للطلقاء، ولا لأبناء الطلقاء، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ما جعت ليزيد بن أبي سفيان، ومعاوية بن أبي سفيان ولاية الشام» فيحتمل أن يكون عمر رضي الله عنه أراد بالطاعنين هؤلاء الآبين كونها في أهل البيت، وقد يشهد لذلك قوله: «أنا ضربتهم بيدي هذه على الإسلام» كذا في إكمال إكمال المعلم. والله أعلم.