Explanation of a Verse regarding tawbah

Question

Can you explain Verse eighteen (18) of Surah An Nisa? The Verse mentions we can’t make tawbah if we sin?

 

Answer

The Verse in question refers to those who seek repentance when they are in the throes of death. When a person begins to experience the pangs of death and begins to see the Angels, the time for tawbah has already lapsed.

The Verse does not refer to tawbah before experiencing the pangs of death.

The Verse is as follows:

“There is no tawbah for people who persist in doing evil [and do not repent] and then when death presents itself before them, he says, ‘Now I repent.'”

(Surah An Nisa, Verse: 18)

 

Imam Tirmidhi (rahimahullah) and other Muhaddithun have recorded the following Hadith wherein Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:

“Indeed Allah Ta’ala accepts the repentance of a slave as long as [his soul does not reach his throat]”

(Sunan Tirmidhi, Hadith: 3537)

 

 

Also see here.

 

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

 

Checked by: Moulana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

القرآن الكريم (النساء: ١٨): {وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا}.

سنن الترمذي (٣٥٣٧ ): حدثنا إبراهيم بن يعقوب قال: حدثنا علي بن عياش الحمصي قال: حدثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن جبير بن نفير، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر».

 هذا حديث حسن غريب. حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا أبو عامر العقدي، عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن جبير بن نفير، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه بمعناه .

سنن الترمذي (٣١٠٧-٣١٠٨ ): حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا الحجاج بن منهال قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لما أغرق الله فرعون قال: {آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل}  فقال جبريل: يا محمد فلو رأيتني وأنا آخذ من حال البحر فأدسه في فيه مخافة أن تدركه الرحمة». «هذا حديث حسن»  .

حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني قال: حدثنا خالد بن الحارث قال: أخبرنا شعبة قال: أخبرني عدي بن ثابت، وعطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، ذكر أحدهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم  أنه ذكر «أن جبريل جعل يدس في في فرعون الطين خشية أن يقول: لا إله إلا الله، فيرحمه الله  أو خشية أن يرحمه الله».

 «هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه» .

صحيح ابن حبان (٦٢١٥ ):  أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عدي بن ثابت، وعطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، رفعه أحدهما إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال:  «إن جبريل كان يدس في فم فرعون الطين مخافة أن يقول لا إله إلا الله» .

تحفة الاحوذي (٣١٠٧ ): قوله (لما أغرق الله فرعون قال) أي فرعون (آمنت أنه) أي بأنه وفي قراءة بالكسر استينافا (لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل).

قال ابن عباس لم يقبل الله إيمانه عند نزول العذاب به وقد كان في مهل.

قال العلماء إيمانه غير مقبول وذلك أن الإيمان والتوبة عند معاينة الملائكة والعذاب غير مقبولين (وأنا آخذ من حال البحر) أي طينه الأسود (وأدسه في فيه) أي أدخله في فمه (مخافة أن تدركه الرحمة) أي خشية أن يقول لا إله إلا الله فتناله رحمة الله.

قوله (هذا حديث حسن) وأخرجه أحمد في مسنده وبن جرير وبن أبي حاتم في تفسيرهما كلهم من حديث حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس.

 قوله (ذكر أحدهما عن النبي صلى الله عليه وسلم) يعني رواه أحدهما مرفوعا ولم يرفعه الآخر وضميرهما راجع إلى عدي بن ثابت وعطاء بن السائب (في في فرعون) أي في فمه أو خشية أن يرحمه أو للشك من الراوي.