An Unreliable Narration About Allah Ta’ala Apologising to the Poor

Question

Is this authentic?
On the Day of Qiyamah, Allah Ta‘ala will apologise to the poor and say: “By My Might and Majesty, I did not withhold worldly comforts from you because you were of little worth to Me. Rather, I wanted to raise your status on this Day. Go to the place of gathering. Whoever showed you kindness by giving you a piece of bread, a drink of water or a piece of clothing, take that person with you into Jannah.”

Answer

‘Allamah Ibn Taymiyyah (rahimahullah) has declared this narration baseless and a fabrication.

(Majmu’ul Fatawa, vol. 18, pg. 377 and Ahadithul Qussas, Hadith: 16. Also see: Al Mughi ‘An Hamlil Asfar, Hadith: 3935)

The following narration could be quoted instead:

Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:

“When you will gather on the Day of Qiyamah, an announcement will be made, ‘Where are the poor and the destitute of this Ummah?’ Hearing it, they will rise. Then, it will be said to them, ‘What were the deeds you performed?’ They will reply, ‘O our Rabb! You tried and tested us and we endured with patience, whereas You gave wealth and authority to others.’ Allah Ta’ala will say, ‘You have spoken the truth.’” Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said, “These people will enter Jannah before the rest of mankind. Subsequently, a strict accountability will be left for the wealthy and the rulers.”

(Sahih Ibn Hibban; Al Ihsan, Hadith: 7419. Se here)

And Allah Ta’ala knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Arabic References

التخريج من المصادر العربية:

مجموع الفتاوى: (18/ 377)
ومما يروون عن النبي صلى الله عليه وسلم «أن الله يعتذر للفقراء يوم القيامة ويقول وعزتي وجلالي ما زويت الدنيا عنكم لهوانكم علي لكن أردت أن أرفع قدركم في هذا اليوم انطلقوا إلى الموقف فمن أحسن إليكم بكسرة أو سقاكم شربة من الماء أو كساكم خرقة انطلقوا به إلى الجنة».
فأجاب:
الحمد لله، هذا الشأن كذب لم يروه أحد من أهل العلم بالحديث وهو باطل مخالف للكتاب والسنة بالإجماع.

أحاديث القصاص (ص: 62)
ومنها: «يعتذر إلى الفقراء يوم القيامة ويقول – يعني الله تعالى -: وعزتي وجلالي ما زويت الدنيا عنكم لهوانكم علي، ولكن أردت أن أرفع قدركم في هذا اليوم. انطلقوا إلى الموقف، فمن أحسن إليكم بكسرة، أو سقاكم شربة من ماء أو كساكم خرقة انطلقوا به إلى الجنة» .
هذا الثاني كذب لم يروه أحد من أهل العلم بالحديث وهو باطل مخالف الكتاب والسنة والإجماع.

تخريج أحاديث الإحياء = المغني عن حمل الأسفار
(3935) – حديث «يؤتى بالعبد يوم القيامة فيعتذر الله إليه كما يعتذر الرجل إلى الرجل في الدنيا، فيقول وعزتي وجلالي ما زويت عنك الدنيا لهوانك علي ولكن لما أعددت لك من الكرامة والفضيلة، اخرج يا عبدي إلى هذه الصفوف، فمن أطعمك في أو كساك في يريد بذلك وجهي فخذ بيده فهو لك والناس يومئذ قد ألجمهم العرق فيتخلل الصفوف وينظر من فعل ذلك به فيأخذ بيده ويدخله الجنة».
أخرجه أبو الشيخ في كتاب الثواب من حديث أنس بإسناد ضعيف “يقول الله عز وجل يوم القيامة أدنوا مني أحبائي، فتقول الملائكة: ومن أحباؤك؟ فيقول: فقراء المسلمين، فيدنون منه فيقول: أما إني لم أزو الدنيا عنكم لهوان كان بكم علي ولكن أردت بذلك أن أضعف لكم كرامتي اليوم، فتمنوا علي ما شئتم اليوم … الحديث” دون آخر الحديث، وأما أول الحديث فرواه أبو نعيم في الحلية، وسيأتي في الحديث الذي بعده.

صحيح ابن حبان: (16/ 435)
(7419) – أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر، قال: حدثنا محمد بن سعيد الأنصاري، قال: حدثنا مسكين بن بكير، قال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن الحارث، عن أبي كثير، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «تجتمعون يوم القيامة، فيقال: أين فقراء هذه الأمة ومساكينها؟ قال: فيقومون، فيقال لهم: ماذا عملتم؟ فيقولون: ربنا ابتليتنا فصبرنا، وآتيت الأموال والسلطان غيرنا، فيقول الله: صدقتم، قال: فيدخلون الجنة قبل الناس، ويبقى شدة الحساب على ذوي الأموال والسلطان»، قالوا: فأين المؤمنون يومئذ؟ قال: «يوضع لهم كراسي من نور، وتظلل عليهم الغمام، يكون ذلك اليوم أقصر على المؤمنين من ساعة من نهار».