Question

What is the authenticity of this narration?
“Whoever lengthens his moustache in this world, his remorse will be lengthy on the Day of Judgment, and Allah will set over him with seventy devils for each strand of hair.”

 

Answer

The Muhaddithun have declared this Hadith a fabrication. It is therefore not suitable to quote.

(Refer: Talkhisu Kitabil Mawdu’at, Hadith: 706, Lisanul Mizan, vol. 5 pg. 288, number: 4952 and Tanzihush Shari’ah, vol. 2 pg. 268/269)

 

Nevertheless, we have indeed been commanded in other authentic narrations to shorten the moustache.  See here and here

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

 

__________

التخريج من المصادر العربية

تلخيص كتاب الموضوعات (٧٠٦):
من طول شاربه في الدنيا؛ طول ندامته يوم القيامة، وسلط الله عليه بكل شعرة سبعين شيطانا، ومن قص شاربه؛ فله بكل شعرة ألف مدينة من الدر والياقوت، في كل مدينة ألف قصر …» الحديث. إسناده ظلمات إلى أنس، والمتهم بوضعه عبد الواحد بن جابان.

لسان الميزان (٥/ ٢٨٨، ٤٩٥٢):
عبد الواحد بن جابار متهم بوضع هذا الحديث قاله ابن الجوزي.
ثم ساق الحديث بسند مظلم: من قص شاربه فله بكل شعرة ألف مدينة من الدر والياقوت في المدينة ألف قصر … الحديث.

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة: (٢/ ٢٦٨)
من طول شاربه في دار الدنيا طول الله قادمته يوم القيامة وسلط عليه بكل شعرة على شاربه شيطانا، فإن مات على ذلك الحال لا يستجاب له دعوة، ولا تنزل عليه رحمة، ولا ينظر الله إليه يوم القيامة. ومن أطال شاربه تسميه الملائكة نجسا، وإن مات مات عاصيا، وقام من قبره مكتوبا بين عينيه آيس من رحمة الله، ولا يطول شاربه إلا ملعون على لسان الملائكة والنبيين، ويمشي على الأرض والأرض تلعنه من تحته. ومن طول شاربه فلا يصيب شفاعتي، ولا يشرب من حوضي، وضيق الله عليه قبره، وينزل عليه ملك الموت وهو غضبان. ومن قص شاربه فله عند الله بكل شعرة من الثواب ألف مدينة من در وياقوت، في كل مدينة ألف قصر، في كل قصر ألف دار من الرحمة، في كل دار ألف حجرة من الزعفران، في كل حجرة ألف صفة من الزبرجد، في كل صفة ألف بيت من المسك، في كل بيت ألف سرير، فوق كل سرير جارية من الحور العين، على رأسها تاج من النور مكلل بالدر والياقوت، وهى تنادى كل يوم ألف مرة: أنت طالبي وقرة عيني، وأنت صاحبي. وينظر الله إليه في كل يوم نظرة من فوق عرشه ويقول لملائكته: ألا تنظرون إلى عبدى قص شار به من مخافتى وعزتي وجلالي، لأضعن عليه من نور كرامتى ولا زيننه بين الناس ولا دخلته جنتي. ( ابن الجوزى ) من حديث أنس وفيه مجاهيل وعبد الواحد بن جابان وهو المتهم به وهو من أبين الوضع وأسمجه.