Question

Is this Hadith authentic?

Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:

“The best charity is that given in Ramadan”

 

Answer

Imam Tirmidhi (rahimahullah) has recorded this Hadith.

Sayyiduna Anas ibn Malik (radiyallahu ‘anhu) reports that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) was asked, ‘After [the fast of] Ramadan, which fast is the best?’ Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) replied, ‘Sha’ban, in honour of Ramadan.’ It was then asked, ‘Which charity is the best?’ Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) replied, ‘Charity in Ramadan.’

(Sunan Tirmidhi, Hadith: 663)

Imam Tirmidhi (rahimahullah) has graded the Hadith weak. However there does exist authentic support for its purport.

refer: Ma’arifus Sunan, vol. 5, pg. 274 and Musannaf Ibn Abi Shaybah, Hadith: 9856 with Shaykh ‘Awwamah’s footnotes.

It has also authentically been reported that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) himself would fast extra in Sha’ban and was extremely generous in Ramadan. (Sahih Bukhari, Hadith: 6, 1902 and Sahih Muslim, Hadith: 2308)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

سنن الترمذي:
(٦٦٣) – حدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا صدقة بن موسى، عن ثابت، عن أنس قال: سئل النبي  صلى الله عليه وسلم: أي الصوم أفضل بعد رمضان؟ فقال: «شعبان لتعظيم رمضان»، قيل: فأي الصدقة أفضل؟ قال: «صدقة في رمضان».
قال الترمذي: «هذا حديث غريب، وصدقة بن موسى ليس عندهم بذاك القوي».

معارف السنن: (٥/ ٢٧٤)
قوله في حديث أنس: أي صوم أفضل إلخ؟ ظاهره ينافي قوله صلى الله عليه وسلم: «أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم» كما سبق في صلاة الليل. فإما أن يقال: حديث أنس هذا ضعيف، وذلك الحديث صحيح أخرجه مسلم أيضا، أو يقال: أن الأفضلية مقيدة بما إذا كان الصيام فيه لتعظيم رمضان لا مطلقا، واللفظ يدل عليه. فإذا كان القصد توطئة النفس وتمرينها للتهيأ لمكابدة صيام رمضان لكي يقوم بواجب حقه من الآداب. لا ريب أن ذلك مما يورث فضيلة خاصة في شعبان دون غيره. الجواب الأول للسيوطي، والثاني ملخص ما أفاده أبو الطيب السندي في شرحه.

مصنف ابن أبي شيبة:
(٩٨٥٦) – حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا صدقة بن موسى، قال: أخبرنا ثابت البناني، عن أنس، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أفضل الصيام؟ فقال: صيام شعبان تعظيما لرمضان. 

تعليقات الشيخ محمد عوامة على مصنف ابن أبي شيبة:
(٩٨٥٦) – رواه عن المصنف: أبو یعلی، ورواه الطحاوي في «شرح المعاني» ٢: ٨٣ والبيهقي ٤: ٣٠٠ من طریق یزید، به.
ورواه الترمذي (٦٦٣) وضعفه، والطحاوي أيضا، من طريق صدقة، وكذا ضعفه الحافظ في «الفتح» ١٢٩: (١٠١٩).
ويتقوى بما روی کثیر بن مرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم شعبان فيدخل رمضان وهو صائم تعظيمة لرمضان. وهذا مرسل جيد رواه الحارث في مسنده – (٣٣٨) من زوائده –
وأظن أن اللفظ النبوي في حديث أنس المذكور هو صيام شعبان» فقط، وتتمة الكلام من قبل أنس، والله أعلم.

صحيح البخاري:
(٦) – حدثنا عبدان، قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا يونس، عن الزهري، ح وحدثنا بشر بن محمد، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس، ومعمر، عن الزهري، نحوه قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة».

صحيح البخاري:
(١٩٠٢) – حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا إبراهيم بن سعد، أخبرنا ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان جبريل عليه السلام يلقاه كل ليلة في رمضان، حتى ينسلخ، يعرض عليه النبي صلى الله عليه وسلم القرآن، فإذا لقيه جبريل عليه السلام، كان أجود بالخير من الريح المرسلة».

صحيح مسلم:
(٢٣٠٨) – حدثنا منصور بن أبي مزاحم، حدثنا إبراهيم يعني ابن سعد، عن الزهري، ح وحدثني أبو عمران محمد بن جعفر بن زياد – واللفظ له – أخبرنا إبراهيم، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن ابن عباس، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في شهر رمضان إن جبريل عليه السلام كان يلقاه، في كل سنة، في رمضان حتى ينسلخ، فيعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن، فإذا لقيه جبريل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة».