Did Shaytan Prostrate on Every Part of the Earth Before Being Accursed?

Question

Is it true that Shaytan made sajdah on every part of the earth before being accursed?

Answer

This is mentioned in certain non-primary Hadith sources.

‘Allamah Sibt ibnul Jawzi (rahimahullah) [Demise: 654 A.H.] mentions a similar narration regarding Iblis having made sajdah on every part of the lowest heaven.

(Mir-atuz Zaman fi Tawarikhil A’yan, vol. 1, pg. 151)

‘Allamah Diyarbakri (rahimahullah) [Demise: 966 A.H.] mentions that Iblis had made sajdah on every part of the heavens and the earth. ‘Allamah Zurqani (rahimahullah) also quotes this.

(Tarikhul Khamis, vol. 1, pg. 51, Sharhuz Zurqani ‘alal Mawahib, vol. 1, pgs. 112–113)

A similar statement also appears in Minhajul ‘Abidin.

(Minhajul ‘Abidin, pg. 206. Also see: Faydul Qadir, Hadith: 7921)

However, it should be noted that this seems to be acquired from historical reports, since Hafiz Ibn Taymiyyah (rahimahullah), when discussing this and other claims concerning Iblis’s worship, states:

“There is no mention of this in the Quran, nor in any authentic narration from Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam).”

(Minhajus Sunnah, vol. 4, pg. 509)

As such, there is no harm in accepting such historical reports for informational purposes.

And Allah Ta’ala knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Arabic References

التخريج من المصادر العربية:

مرآة الزمان في تواريخ الأعيان (سبط ابن الجوزي): (١٥١/١)
الثالث: أنه لا من الملائكة ولا من الجن، بل هو خلق مفرد خلقه الله تعالى من النار كما خلق آدم من الطين، قاله مقاتل.
وقد رجح علماء التفسير قول ابن عباس أنه كان من الملائكة، واحتجوا بقوله تعالى: {وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس} [البقرة: ٣٤، الكهف: ٥٠] وهذا استثناء متصل، فدل على أنه منهم.
وأما قول الحسن: إنه كان من الجن، وما احتج به من الآية فقد فسره ابن عباس وقال: أشراف الملائكة وأكرمهم يقال لهم: الجن، لأنهم استتروا عن أعين الملائكة لشرفهم، وكان إبليس منهم، قال: وكان له سلطان السماء الدنيا وسلطان الأرض، وكان يسمى: طاووس الملائكة، وليس في سماء الدنيا مكان إلا وقد سجد عليه، ولما عصت الجن في الأرض بعثه الله في طائفة من الملائكة فطردوهم إلى الجزائر وأطراف الجبال فاغتر في نفسه، وقال: من مثلي. ولم يسجد لآدم، فمسخه الله تعالى شيطانا.
قلت: وظاهر الآيات يقتضي التعارض فينبغي التوقف، وقد قال: {خلقتني من نار وخلقته من طين} [الأعراف: ١٢] وإذا كان مخلوقا في الأصل من النار، فكيف يخلق من النور، لأن الملائكة خلقوا من النور لما نذكر.

تاريخ الخميس في أحوال أنفس النفيس: (1/ 51)
لم يبق فى السموات والارض موضع شبر لم يسجد فيه ابليس فقال الهى هل بقى موضع لم أسجد فيه قال نعم هو فى الارض فاهبط فهبط فقال ما هو قال ذلك آدم فاسجد له فقال هل بقى موضع سوى آدم قال لا قال لم تأمرنى بسجوده وتفضله علىّ قال أنا المختار أفعل ما أشاء ولا أسأل عما أفعل فهابت الملائكة لما سمعوا ذلك وارتعدوا وارتعشوا.

شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية: (1/ 113)
وفي المشكاة: قال الحسن: عبد الله في السماء سبعمائة ألف وسبعين ألفا وخمسة آلاف سنة، وعبد الله في الأرض فلم يترك موضع قدم إلا سجد فيه سجدة. “فصار عمله هباء منثورا” هو ما يرى في الكوى التي عليها الشمس؛ كالغبار المفرق، أي: مثله في عدم النفع به لعدم شرطه.

منهاج العابدين إلى جنة رب العالمين: (ص. 206)
أما من جانب الخوف: فاعلم أن إبليس عبد الله ثمانين ألف سنة، فلم يترك ـ فيما قيل ـ موضع قدم إلا وسجد لله تعالى فيه سجدة…

فيض القدير:
(7921) – (ما شئت أن أرى) أي رؤية عين يقظة ويحتمل أنها رؤيا منام والأول أقرب وأنسب بمقامه الشريف بل خواص…
قال الغزالي: روي أن إبليس عبد الله ثمانين ألف سنة فلم يترك موضع قدم إلا وسجد فيه سجدة لله تعالى ثم ترك له أمرا واحدا فطرده عن بابه ولعنه إلى يوم الدين.

منهاج السنة النبوية: (٥٠٩/٤)
ويقال: ثالثا: ما الدليل على أن إبليس [كان]  أعبد الملائكة؟ وأنه كان  يحمل العرش وحده ستة آلاف سنة؟ أو أنه كان من حملة العرش في الجملة؟ أو أنه كان طاووس الملائكة؟ أو أنه ما ترك في السماء رقعة ولا في الأرض بقعة إلا وله فيها سجدة وركعة؟ ونحو ذلك مما يقوله بعض الناس.
فإن هذا أمر إنما يعلم بالنقل الصادق، وليس في القرآن شيء من ذلك، ولا في ذلك خبر صحيح عن النبي – صلى الله عليه وسلم –. وهل يحتج بمثل هذا في أصول الدين إلا من هو من أعظم الجاهلين؟! وأعجب من ذلك قوله: ولا شك بين العلماء أن إبليس كان أعبد الملائكة.
فيقال: من الذي قال هذا من علماء الصحابة والتابعين وغيرهم من علماء المسلمين؟ فضلا عن أن يكون هذا متفقا عليه بين العلماء؟ وهذا شيء لم يقله قط عالم يقبل قوله من علماء المسلمين. وهو أمر لا يعرف إلا بالنقل، ولم ينقل هذا أحد عن النبي – صلى الله عليه وسلم -: [لا]  بإسناد صحيح ولا ضعيف. فإن كان قاله بعض الوعاظ أو المصنفين في الرقائق، أو بعض من ينقل في التفسير من الإسرائيليات ما لا إسناد له ، فمثل هذا لا يحتج به في جرزة بقل،  فكيف يحتج به في جعل إبليس خيرا (من كل من عصى الله من بني آدم، ويجعل الصحابة من هؤلاء الذين إبليس خير منهم).