Home | Authentication | Do not omit the two Sunnah of Fajr even if you are trampled over by horses

Do not omit the two Sunnah of Fajr even if you are trampled over by horses

Question

I wanted to know the authenticity of the following Hadith:

Sayyiduna Abu Hurayrah (radiyallahu ‘anhu) reported that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:

“Do not omit them [i.e. the two rak’ahs Sunnah of Fajr] even if you are trampled over by horses.”

 

Answer

Imams Abu Dawud and Ahmad (rahimahumallah) have recorded this Hadith with a weak chain.

(Sunan Abi Dawud, Hadith: 1252, Musnad Ahmad, vol. 2 pg. 405. Refer: Nasbur Rayah, vol. 2 pg. 160/161, Faydul Qadir, Hadith: 9760)

 

The Hadith is suitable to quote to explain the importance of this Salah.

 

Also see other authentic Hadiths on this topic here.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

 

Checked by: Moulana Haroon Abasoomar

__________

سنن أبي داود ١٢٥٢

حدثنا مسدد، حدثنا خالد، حدثنا عبد الرحمن – يعني ابن إسحاق المدني – عن ابن زيد، عن ابن سيلان عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: “لا تدعوهما وإن طردتكم الخيل”.

مسند أحمد ٢/٤٠٥

حدثنا خلف بن الوليد، قال: حدثنا خالد، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن محمد بن زيد، عن ابن سيلان ، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تدعوا ركعتي الفجر، وإن طردتكم الخيل».

نصب الراية ٢/١٦٠-١٦١

قال عليه السلام، في سنة الفجر: “صلوها وإن طردتكم الخيل”، قلت: أخرجه أبو داود في “سننه” عن عبد الرحمن بن إسحاق المديني عن ابن زيد عن ابن سيلان عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا تدعوهما وإن طردتكم الخيل”، انتهى. قال المنذري في “مختصره”: عبد الرحمن بن إسحاق المدني أبو شيبة الواسطي، ويقال: عباد بن إسحاق، أخرج له مسلم، ووثقه ابن معين، واستشهد به البخاري، وقال أبو حاتم الرازي: لا يحتج به، وهو حسن الحديث، وليس بثبت، ولا بقوي، وقال يحيى القطان: سألت عنه بالمدينة، فلم يحمدوه، وقال بعضهم: إنما لم يحمدوه في مذهبه، فإنه كان قدريا، فنفوه من المدينة، فأما رواياته، فلا بأس بها، وقال البخاري: مقارب الحديث، وابن سيلان “بكسر السين المهملة، بعدها آخر الحروف ساكنة، وآخره نون”، واسمه: عبد ربه، هكذا جاء مسمى في بعض طرقه، وقيل: هو جابر بن سيلان، وقد رواه ابن المنكدر عن أبي هريرة، انتهى كلامه. وقال أبو محمد عبد الحق في “أحكامه”، بعد أن ذكره من جهة أبي داود: وابن سيلان، هذا هو عبد ربه، وليس إسناده بالقوي، انتهى. قال ابن القطان في “كتابه”: وعلته الجهل بحال ابن سيلان، ولا يدرى أهو عبد ربه بن سيلان، أو جابر بن سيلان؟ فجابر بن سيلان يروي عن ابن مسعود، روى عنه محمد بن زيد بن مهاجر، كذا ذكره ابن أبي حاتم، وذكره الدارقطني، فقال: يروي عن أبي هريرة، روى عنه محمد بن زيد بن مهاجر، وقال ابن الفرضي: روى عن ابن مسعود. وأبي هريرة، فعلى هذا يشبه أن يكون هذا الذي لم يسم في “الإسناد” جابرا، وهو غالب الظن، وعبد ربه بن سيلان أيضا مدني، سمع أبا هريرة، روى عنه أيضا محمد بن زيد بن مهاجر بن أبي حاتم. وابن الفرضي. وغيرهما، وأيهما كان، فحاله مجهول، لا يعرف، وأيضا عبد الرحمن بن إسحاق، هو الذي يقال له: عباد المقري، قال يحيى القطان: سألت عنه بالمدينة، ولم يحمدوه، وقال أحمد: روى أحاديث منكرة، انتهى كلامه.

ومن أحاديث الباب: تقدم بعضها أول الباب، وأخرج مسلم عن سعد بن هشام عن عائشة مرفوعا: “ركعتا الفجر أحب إلي من الدنيا وما فيها”، وفي لفظ لمسلم: “خير من الدنيا وما فيها”، وأخرج البخاري. ومسلم عن عبيد بن عمير أنها قالت: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء من النوافل أسرع منه إلا الركعتين قبل الفجر، انتهى. وأخرج البخاري. ومسلم عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن على شيء من النوافل أشد معاهدة على الركعتين قبل الفجر، انتهى. أخرجاه عن عبيد بن عمير عنها، وأخرج البخاري عنها أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يدع، أربعا قبل الظهر، وركعتين قبل الفجر، انتهى. وأخرج عنها5 أيضا، قالت: صلى النبي صلى الله عليه وسلم العشاء، ثم صلى ثمان ركعات قائما، وركعتين جالسا، وركعتين بعد النداءين، ولم يكن يدعهما أبدا، انتهى. وأخرج الطبراني في “معجمه الأوسط.

فيض القدير ٩٧٦٠

(لا تدعوا) أي لا تتركوا (ركعتي الفجر) أي صلاتهما (وإن طردتكم الخيل) خيل العدو بل صلوهما ركبانا أو مشاة بالإيماء ولو لغير القبلة وهذا اعتناء عظيم بركعتي الفجر وحث على شدة الحرص عليهما حضرا وسفرا وأمنا وخوفا.

(حم هـ عن أبي هريرة) رمز لحسنه قال عبد الحق: إسناده ليس بقوي.