Does Feeding Someone Earn Forty Days’ Reward?

Question

Is it true that if a person feeds someone, he receives the reward of all the ‘ibadah that person performs for the next forty days?

Answer

I have not come across this in any Hadith.

It is possible that someone understood this from the Hadith which states:

“Whoever consumes intoxicants, his Salah will not be accepted for forty days…”

(Sunan Tirmidhi, Hadith: 1862. See here)

‘Allamah Ibnul Qayyim (rahimahullah) cites an explanation that the effect of wine remains in a person’s body, veins and organs for this period.

(Zadul Ma’ad, vol. 4, pg. 29)

Mawlana Rashid Ahmad Gangohi (rahimahullah) also mentions, while commenting on this Hadith, that some effect of food remains for forty days.

(Al Kawkabud Durri, vol. 3, pg. 31)

‘Allamah Munawi (rahimahullah) writes that a person who feeds the pious shares in the reward of their ‘ibadah, as the food he provides helps them to worship Allah Ta’ala.

(Faydul Qadir, vol. 1, pg. 686.)

One may therefore hope to share in the reward of the ‘ibadah that the food helps a person perform. However, these explanations do not establish that one receives the reward of all his ‘ibadah for forty days.

And Allah Ta’ala knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Arabic References

التخريج من المصادر العربية:

سنن الترمذي:
(1862) – حدثنا قتيبة، قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن عطاء بن السائب، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أبيه، قال: قال عبد الله بن عمر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين صباحا، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد لم يقبل الله له صلاة أربعين صباحا، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد لم يقبل الله له صلاة أربعين صباحا، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد الرابعة لم يقبل الله له صلاة أربعين صباحا، فإن تاب لم يتب الله عليه، وسقاه من نهر الخبال قيل: يا أبا عبد الرحمن: وما نهر الخبال؟ قال: نهر من صديد أهل النار».
هذا حديث حسن, وقد روي نحو هذا عن عبد الله بن عمرو، وابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

زاد المعاد في هدي خير العباد: (4/ 29)
وقد روي في أثر لا أعرف حاله «حمى يوم كفارة سنة» ، وفيه قولان أحدهما: أن الحمى تدخل في كل الأعضاء والمفاصل، وعدتها ثلاثمائة وستون مفصلا فتكفر عنه – بعدد كل مفصل – ذنوب يوم.
والثاني: أنها تؤثر في البدن تأثيرا لا يزول بالكلية إلى سنة، كما قيل في قوله صلى الله عليه وسلم:  «من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين يوما» : إن أثر الخمر يبقى في جوف العبد وعروقه وأعضائه أربعين يوما، والله أعلم.

الكوكب الدري على جامع الترمذي: (3/ 31)
قوله [لم يقبل الله له صلاة أربعين صباحًا] اعلم أولاً أن عدم القبول لا يستلزم عدم فراغ الذمة. وثانيًا أن المراد بالصباح هو اليوم تسمية للكل باسم الجزء لما أن بداية الصلوات كلها منه. وثالثًا أن الأربعين له صلوح المداخلة في تغير الآثار وأن الغذاء يبقى أثر ما منه إلى انقضاء أربعين يومًا. ومعنى قوله لم يتب الله عليه أنه بناء على ما هو الأكثر من عادته سبحانه وتعالى الجارية في عباده من أنه لا يوفقه بعد ذلك للتوبة وإن تاب فالتوبة مقبولة.

فيض القدير:
(1101) – (أطعموا طعامكم الأتقياء) لأن التقي يستعين به على التقوى فتكونون شركاء له في طاعته بالإعانة عليها…