Du’as are accepted on Wednesdays

Question

Du’as are accepted on a Wednesday from between Zuhr to ‘Asr. Is this correct?

 

Answer

This is based on the following Hadith:

Sayyiduna  Jabir (radiyallahu’anhu) reports that:

‘Rasulullah (sallallahu ’alayhi wasallam) had made du’a to Allah in Masjidul Fath (in Madinah) on a Monday, a Tuesday and a Wednesday. His du’a was accepted between Zuhr and ‘Asr on the Wednesday. Sayyiduna Jabir says: ‘ Whenever I had a need, I waited for that moment on a Wednesday and made du’a. Every time I did so, I noticed my du’a being accepted.’

(Al-Adabul Mufrad of Imam Bukhari, Hadith: 725, Musnad Ahmad, vol.3 pg. 332 and Musnad Bazzar; Kashful Astar, Hadith: 431)

‘Allamah Mundhiri (rahimahullah) has declared the chain of Musnad Ahmad as good (jayyid)

(Targhib, Hadith: 1788. Also see Majma’uz Zawaid, vol.4 pg.12)

Moulana ‘Abdul Hayy Laknawi (rahimahullah) has stated that ‘Allamah Suyuti graded the narrators of this Hadith as good (jayyid) in his book: ‘Sihamul Isabah’ and Shaykh Samhudi (rahimahullah) -in Wafaul Wafa- declared the narrators in Musnad Ahmad as reliable.

(Al-Fawaidul Bahiyyah, pg.185-186)

Also see here.

 

And Allah Ta’ala Knows best,

 

Answered by: Moulana Muhammad Abasoomar

 

Checked by: Moulana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

الأدب المفرد (٧٢٥): حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا سفيان بن حمزة قال: حدثني كثير بن زيد، عن عبد الرحمن بن كعب قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: «دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا المسجد، مسجد الفتح، يوم الاثنين ويوم الثلاثاء ويوم الأربعاء، فاستجيب له بين الصلاتين من يوم الأربعاء قال جابر: ولم ينزل بي أمر مهم غائظ إلا توخيت تلك الساعة، فدعوت الله فيه بين الصلاتين يوم الأربعاء في تلك الساعة، إلا عرفت الإجابة».

مسند أحمد (٣/ ٣٣٢): حدثنا أبو عامر ، حدثنا كثير ، يعني ابن زيد ، حدثني عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك ، حدثني جابر ، يعني ابن عبد الله ، «أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا في مسجد الفتح ثلاثا : يوم الاثنين ، ويوم الثلاثاء ، ويوم الأربعاء ، فاستجيب له يوم الأربعاء بين الصلاتين ، فعرف البشر في وجهه قال جابر : فلم ينزل بي أمر مهم غليظ ، إلا توخيت تلك الساعة ، فأدعو فيها فأعرف الإجابة».

كشف الأستار عن زوائد البزار (٤٣١): حدثنا محمد بن المثنى، وعمرو بن علي، ومحمد بن معمر، قالوا: ثنا أبو عامر، عن كثير بن زيد، حدثني عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، حدثني جابر بن عبد الله، قال: «دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجد الفتح ثلاثا: يوم الاثنين، يوم الثلاثاء، يوم الأربعاء، فاستجيب له يوم الأربعاء بين الصلاتين، قال جابر: فلم ينزل بي أمر يهم إلا توخيت تلك الساعة، فأدعو فيها فأعرف الإجابة»، وقال محمد بن المثنى في حديثه في مسجد قباء.

قال البزار: لا نعلمه يروى عن جابر إلا بهذا الإسناد.

الترغيب والترهيب (١٧٨٨): وعن جابر، يعني ابن عبد الله رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا في مسجد الفتح ثلاثا: يوم الاثنين، ويوم الثلاثاء، ويوم الأربعاء فاستجيب له يوم الأربعاء بين الصلاتين فعرف البشر فيوجهه. قال جابر: فلم ينزل بي أمر مهم غليظ إلا توخيت تلك الساعة فأدعو فيها فأعرف الإجابة». رواه أحمد والبزار وغيرهما، وإسناد أحمد جيد.

مجمع الزوائد (٤/ ١٣):  عن جابر – يعني ابن عبد الله – «أن النبي – صلى الله عليه وسلم – دعا في مسجد الفتح ثلاثا: يوم الاثنين ويوم الثلاثاء ويوم الأربعاء فاستجيب له يوم الأربعاء بين الصلاتين فعرف البشر في وجهه»، قال جابر: فلم ينزل بي أمر مهم غليظ إلا توخيت تلك الساعة فأدعو فيها فأعرف الإجابة.

رواه أحمد، والبزار، ورجال أحمد ثقات.

الفوائد البهية في تراجم الحنفية (ص: ١٨٥ـ ١٨٦): ودأبه الذي ذكره الزرنوجي أنه كان يوقف بداية السبق يوم الأربعاء قد اقتدى به كثير ممن جاء بعده حتى علماء زماننا فإنهم يوقفون بداية السبق إلى الأربعاء ويقولون الكتاب الذى يشرع فيه يوم الأربعاء يوفق الله لإتمامه في زمان يسير وأما الحديث الذى ذكره فقد مر في ترجمة أحمد بن عبد الرشيد أن صاحب الهداية روى هذا الحديث عنه بسنده إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. وقد تكلم فيه بعض المحدثين فقال شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي في المقاصد الحسنة في الأحاديث المشتهرة على الألسنة لم أقف له على أصل ويعارضه حديث جابر مرفوعا يوم الأربعاء يوم نحس مستمر رواه الطبراني في الأوسط وهو ضعيف انتهى. وتعقبه علي القاري في رسالته المصنوع في معرفة الموضوع بقوله فيه أن معناه كان يوما نحسا مستمراً على الكفار فمفهومه أنه سعد مستقر على الأبرار وقد اعتمد من أئمتنا صاحب الهداية على هذا الحديث وكان يعمل به في ابتداء درسه وقد قال العسقلاني بلغنى عن بعض الصالحين ممن لقيناه أنه اشتكت الأربعاء إلى الله تشاؤم الناس بها فمنحها أنه ما ابتدئ بشيء فيها إلا ثم انتهى كلام القارى. قلت قد استخرجت لذلك أصلا آخر لطيفا وهو ما أخرجه البخاري في الأدب وأحمد والبزار عن جابر بن عبد الله قال دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا المسجد مسجد الفتح يوم الاثنين ويوم الثلاثاء ويوم الأربعاء فاستجيب له بين الصلاتين أي الظهر والعصر من الأربعاء قال جابر ولم ينزل بي أمر مهم إلا توخيت تلك الساعة فدعوت الله فيه بين الصلاتين يوم الأربعاء في تلك الساعة إلا عرفت الإجابة: قال جلال الدين السيوطي فى رسالة سهام الإصابة فى الدعوات المستجابة إسناده جيد انتهى وقال نور الدين علي بن أحمد السمهودي في وفاء الوفا بإخبار دار المصطفى بعد عزوه إلى مسند أحمد رجاله ثقات انتهى. فاستفيد من هذا الحديث إن في الأربعاء ساعة يجاب فيها الدعاء فمن ثم استحبوا أن يبدأ السبق فيها إذ المبتدى بشيء لا يخلو غالباً عن دعاء لتيسر الاختتام وتعجل الإتمام فيجاب دعاؤه في ذلك اليوم فيتم ولما كان يوم الأربعاء يوماً نحساً على الأمم الماضية لإهلاكهم فيها بدله الله سعداً في هذه الأمة حيث أجاب فيه دعاء نبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم وجعل فيه ساعة مباركة. وكذلك أبدعت لما اشتهر بين الطلبة من أن الطالب إذا قرب اختتام كتاب درسه وعد أوراقه التي بقيت وقعت موانع من الاختتام وهو أمر مجرب عندى أيضاً وعند غيري من الأعلام وجهاً حسناً وهو أن اللائق بشأن الطالب أن يفوض كل الأمور إلى ربه ويرجو منه الفراغ في مدة قليلة بفضله فإذا تقرب إلى الله سبحانه برجائه وحسن ظنه باعا قرب إليه ربه ذراعاً وإذا عد أوراقه يخطر بباله أن تتمه في أيام معدودة في يوم أو يومين أو ثلاثة ويفوت أمر التفويض في الجملة فيوقع الله سبحانه ما بين ذلك فترة يصير بها العاجل آجلا والكامل ناقصاً.

المقاصد الحسنة (٩٤٣): حديث: «ما بدئ بشيء يوم الأربعاء إلا تم» لم أقف له على أصل، ولكن ذكر برهان الإسلام في كتابه تعليم المتعلم عن شيخه المرغيناني صاحب الهداية في فقه الحنفية، أنه كان يوقف بداية السبق على يوم الأربعاء، وكان يروي في ذلك بحفظه ويقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من شيء بدئ به يوم الأربعاء إلا وقد تم، قال: وهكذا كان يفعل أبي فيروي هذا الحديث بإسناده عن القوام أحمد بن عبد الرشيد، انتهى.

ويعارضه حديث جابر مرفوعا: «يوم الأربعاء يوم نحس مستمر»، أخرجه الطبراني في الأوسط، ونحوه ما يروى عن ابن عباس أنه لا أخذ فيه ولا عطاء، وكلها ضعيفة  ، وبلغني عن بعض الصالحين ممن لقيناه أنه قال: شكت الأربعاء إلى الله سبحانه تشاؤم الناس بها فمنحها أنه ما ابتدئ بشيء فيها إلا تم.