Question
Is this Hadith authentic?
Sayyiduna Jabir (radiyallahu ‘anhu) relates that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:
“Friday comprises of twelve hours. There is one in which a Muslim who asks Allah for something will have it granted to him. Seek it in the last hour after ‘Asr.”
Answer
Imam Abu Dawud, Imam Nasai and Imam Hakim (rahimahumullah) have recorded this version.
(Sunan Abi Dawud, Hadith: 1041, Sunan Nasai; Al Mujtaba, Hadith: 1389 and Mustadrak Hakim, vol. 1, pg. 279)
Imam Hakim (rahimahullah) has declared the narrators reliable, in accordance to the standards of Imam Muslim and Hafiz Dhahabi concurs. Hafiz Ibn Hajar (rahimahullah) has declared the chain sound (hasan).
(Fathul Bari, Hadith: 935, vol. 2, pg. 420)
Also see here
And Allah Ta’ala knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
سنن أبي داود:
(١٠٤١) – حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو يعني ابن الحارث، أن الجلاح، مولى عبد العزيز، حدثه أن أبا سلمة يعني ابن عبد الرحمن، حدثه عن جابر بن عبد الله، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «يوم الجمعة ثنتا عشرة – يريد – ساعة، لا يوجد مسلم يسأل الله عز وجل شيئا، إلا أتاه الله عز وجل، فالتمسوها آخر ساعة بعد العصر».
سنن النسائي: المجتبى:
(١٣٨٩) – أخبرنا عمرو بن سواد بن الأسود بن عمرو، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع واللفظ له، عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن الجلاح، مولى عبد العزيز، أن أبا سلمة بن عبد الرحمن حدثه، عن جابر بن عبد الله، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يوم الجمعة اثنتا عشرة ساعة، لا يوجد فيها عبد مسلم يسأل الله شيئا إلا آتاه إياه، فالتمسوها آخر ساعة بعد العصر».
المستدرك للحاكم: (١/ ٢٧٩)
أخبرنا أبو النضر محمد بن محمد الفقيه، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، أن الجلاح بن كثير، أخبره أن أبا سلمة بن عبد الرحمن حدثه عن جابر بن عبد الله، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «يوم الجمعة اثنتا عشرة ساعة، ولا يوجد عبد مسلم يسأل الله شيئا إلا آتاه الله، فالتمسوها آخر الساعة بعد العصر».
هذا حديث صحيح على شرط مسلم، فقد احتج بالجلاح بن كثير، ولم يخرجاه.
فتح الباري: (٢/ ٤٢٠، رقم ٩٣٥)
رواه أبو داود والنسائي والحاكم بإسناد حسن.
صحيح البخاري:
(٩٣٥) – حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر يوم الجمعة، فقال: «فيه ساعة، لا يوافقها عبد مسلم، وهو قائم يصلي، يسأل الله تعالى شيئا، إلا أعطاه إياه» وأشار بيده يقللها.
صحيح مسلم:
(١٩٧٠) – وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، ح وحدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر يوم الجمعة، فقال: «فيه ساعة، لا يوافقها عبد مسلم، وهو يصلي، يسأل الله شيئا، إلا أعطاه إياه» زاد قتيبة في روايته: وأشار بيده يقللها.
صحيح مسلم:
(١٩٧٢) – وحدثني أبو الطاهر، وعلي بن خشرم، قالا: أخبرنا ابن وهب، عن مخرمة بن بكير، ح وحدثنا هارون بن سعيد الأيلي، وأحمد بن عيسى، قالا: حدثنا ابن وهب، أخبرنا مخرمة، عن أبيه، عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، قال: قال لي عبد الله بن عمر: أسمعت أباك يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأن ساعة الجمعة؟ قال: قلت: نعم، سمعته يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة».
سنن الترمذي:
(٤٩١) – حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري قال: حدثنا معن قال: حدثنا مالك بن أنس، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أهبط منها، وفيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم يصلي فيسأل الله فيها شيئا إلا أعطاه إياه»، قال أبو هريرة: فلقيت عبد الله بن سلام فذكرت له هذا الحديث، فقال: أنا أعلم بتلك الساعة، فقلت: أخبرني بها ولا تضنن بها علي، قال: هي بعد العصر إلى أن تغرب الشمس، قلت: فكيف تكون بعد العصر وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يوافقها عبد مسلم وهو يصلي»؟ وتلك الساعة لا يصلى فيها، فقال عبد الله بن سلام: أليس قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من جلس مجلسا ينتظر الصلاة فهو في صلاة»؟، قلت: بلى، قال: فهو ذاك: «وفي الحديث قصة طويلة».
وهذا حديث صحيح، ومعنى قوله أخبرني بها ولا تضنن بها علي: لا تبخل بها علي، والضن: البخل، والظنين: المتهم.
فتح الباري:
(٩٣٥) – وقد اختلف السلف في أيهما أرجح فروى البيهقي من طريق أبي الفضل أحمد بن سلمة النيسابوري أن مسلما قال حديث أبي موسى أجود شيء في هذا الباب وأصحه وبذلك قال البيهقي وبن العربي وجماعة وقال القرطبي هو نص في موضع الخلاف فلا يلتفت إلى غيره وقال النووي هو الصحيح بل الصواب وجزم في الروضة بأنه الصواب ورجحه أيضا بكونه مرفوعا صريحا وفي أحد الصحيحين وذهب آخرون إلى ترجيح قول عبد الله بن سلام فحكى الترمذي عن أحمد أنه قال أكثر الأحاديث على ذلك وقال بن عبد البر إنه أثبت شيء في هذا الباب وروى سعيد بن منصور بإسناد صحيح إلى أبي سلمة بن عبد الرحمن أن ناسا من الصحابة اجتمعوا فتذاكروا ساعة الجمعة ثم افترقوا فلم يختلفوا أنها آخر ساعة من يوم الجمعة ورجحه كثير من الأئمة أيضا كأحمد وإسحاق ومن المالكية الطرطوشي.
عمدة القاري:
(٩٣٥) – وقال المحب الطبري: أصح الأحاديث فيها حديث أبي موسى، وأشهر الأقوال فيها قول عبد الله بن سلام. وقال البيهقي بإسناده إلى مسلم.
سنن الترمذي:
(٤٨٩) – حدثنا عبد الله بن الصباح الهاشمي البصري قال: حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي قال: حدثنا محمد بن أبي حميد قال: حدثنا موسى بن وردان، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «التمسوا الساعة التي ترجى في يوم الجمعة بعد العصر إلى غيبوبة الشمس».
هذا حديث غريب من هذا الوجه، وقد روي هذا الحديث، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير هذا الوجه، ومحمد بن أبي حميد يضعف ضعفه بعض أهل العلم من قبل حفظهويقال له حماد بن أبي حميد، ويقال: هو أبو إبراهيم الأنصاري وهو منكر الحديث، ورأى بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم: أن الساعة التي ترجى بعد العصر إلى أن تغرب الشمس، وبه يقول أحمد، وإسحاق وقال أحمد: «أكثر الأحاديث في الساعة التي ترجى فيها إجابة الدعوة أنها بعد صلاة العصر، وترجى بعد زوال الشمس».
