Question
The Prophet (sallallahu ‘alayhi wa sallam) never used bad language, neither a “Fahish” nor a “Mutafahhish”. He used to say “The best amongst you are those who have the best manners and character.”
(Sahih Bukhari, Hadith: 3559)
In the context of the above Hadith, does “Fahish” refer only to sexual bad language? Furthermore, what is meant by “Mutafahhish”?
Answer
A range of different meanings have been attributed to the word فحش (Fuhsh) and its derivatives. Having taken into consideration the context of this Hadith, many of the Muhaddithun have stated that the word فاحش (Fahish) is in reference to all statements and actions deemed lewd and indecent; it is not only restricted to words having a sexual connotation.
Furthermore, it has been mentioned that a person is considered “Fahish” when immorality and obscenity has become a normal part of his character (i.e., he himself is immoral). A “Mutafahhish”, on the other hand, is one who, despite not being innately immoral, does something immoral or obscene intentionally.
(An-Nihayah, vol. 2, pg. 345, Sahih Muslim with Al-Minhaj, Hadith: 5987, Fathul Bari, Hadith: 3559, Mirqat, Hadith: 5820, Tajul Urus, vol. 9, pg. 157, Tuhfatul Ahwadhi, Hadith: 2016; Also see: Shamail Tirmidhi, with commentary of Al-Bajuri, Hadith: 347)
In light of the above, it is understood that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) was neither an innately immoral person nor did he ever act immoral; immorality and obscenity had never once emanated from his blessed statements or actions.
And Allah Ta’ala knows best
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
النهاية في غريب الحديث والأثر: (٢/ ٣٤٥)
(فحش): (هـ) فيه «إن الله يبغض الفاحش المتفحش» الفاحش: ذو الفحش في كلامه وفعاله. والمتفحش: الذي يتكلف ذلك ويتعمده.
وقد تكرر ذكر «الفحش والفاحشة والفواحش» في الحديث. وهو كل ما يشتد قبحه من الذنوب والمعاصي. وكثيرًا ما ترد الفاحشة بمعنى الزنا. وكل خصلة قبيحة فهي فاحشة، من الأقوال والأفعال.
ومنه الحديث «قال لعائشة: لا تقولي ذلك فإن الله لا يحب الفحش ولا التفاحش» أراد بالفحش: التعدي في القول والجواب، لا الفحش الذي هو من قذع الكلام ورديئه. والتفاحش: تفاعل منه، وقد يكون الفحش بمعنى الزيادة والكثرة.
(هـ) ومنه حديث بعضهم، وقد سئل عن دم البراغيث، فقال: «إن لم يكن فاحشًا فلا بأس».
شرح النووي على مسلم:
(٥٩٨٧) – (لم يكن فاحشًا ولا متفحشًا): قال القاضي: أصل الفحش الزيادة، والخروج عن الحد. قال الطبري: الفاحش: البذيء. قال ابن عرفة: الفواحش عند العرب: القبائح. قال الهروي: الفاحش: ذو الفحش، والمتفحش: الذي يتكلف الفحش ويتعمده لفساد حاله، قال: وقد يكون المتفحش الذي يأتي الفاحشة.
فتح الباري لابن حجر:
(٣٥٥٩) – قوله: «فاحشًا ولا متفحشًا» أي: ناطقًا بالفحش، وهو الزيادة على الحد في الكلام السيئ، والمتفحش: المتكلف لذلك، أي: لم يكن له الفحش خلقًا ولا مكتسبًا.
ووقع عند الترمذي [٢٠١٦] من طريق أبي عبد الله الجدلي قال: سألت عائشة عن خلق النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: لم يكن فاحشًا ولا متفحشًا، ولا سخابًا في الأسواق، ولا يجزئ بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح.
وتقدمت هذه الزيادة في حديث عبد الله بن عمرو [٢١٢٥] من وجه آخر بأتم من هذا السياق، ويأتي في تفسير سورة الفتح [٤٨٣٨].
وقد روى المصنف في الأدب [٦٠٣١] من حديث أنس: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم سبابًا، ولا فحاشًا، ولا لعانًا، كان يقول لأحدنا عند المعتبة: «ماله تربت جبينه؟»
ولأحمد [١٢٣٦٧] من حديث أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يواجه أحدًا في وجهه بشيء يكرهه.
ولأبي داود [٤٧٨٨] من حديث عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بلغه عن الرجل الشيء، لم يقل: ما بال فلان يقول؟ ولكن يقول: «ما بال أقوام يقولون؟»
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح:
(٥٨٢٠) – وعن عائشة رضي الله عنها قالت: «لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشًا» أي: ذا فحش في أقواله وأفعاله، «ولا متفحشًا» أي: متكلفًا فيه ومتعمدًا كذا في النهاية. قال القاضي: نفت عنه تولي الفحش والتفوه به طبعًا وتكلفًا «ولا سخابًا» أي: صياحًا «في الأسواق، ولا يجزي بالسيئة السيئة»، أي: بل بالحسنة لقوله: «ولكن يعفو» أي: في الباطن «يصفح» أي يعرض في الظاهر عن صاحب السيئة لقوله تعالى: {فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين} [المائدة: ١٣]. (رواه الترمذي).
تاج العروس من جواهر القاموس: (٩/ ١٥٧)
ف ح ش: (الفاحشة: الزنا)، نقله الجوهري، وابن الأثير، وبه فسر قوله تعالى: {إلا أن يأتين بفاحشة مبينة}.
قالوا: هو أن تزني فتخرج للحد، وقيل: هو خروجها من بيتها بغير إذن زوجها. وقال الشافعي رحمه الله تعالى: هو أن تبذو على أحمائها بذرابة لسانها فتؤذيهم. وقد تكرر ذكر الفحش والفاحشة والفاحش في الحديث، وهو: كل ما يشتد قبحه من الذنوب والمعاصي.
وقيل: كل ما نهى الله عز وجل عنه فاحشة، وقيل: كل خصلة قبيحة فهي فاحشة من الأقوال والأفعال، وقيل: كل أمر لا يكون موافقا للحق والقدر، فهو فاحش، وأما قول الله تعالى: {الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء}، قال المفسرون: أي يأمركم بأن لا تتصدقوا، وقيل: الفحشاء هاهنا: البخل في أداء الزكاة، ومنه الفاحش: البخيل، وقال طرفة:
أرى الموت يعتام الكرام ويصطفي … عقيلة مال الفاحش المتشدد.
وقيل: الفاحش: هو البخيل جدًّا.
وقد يكون الفاحش بمعنى: الكثير الغالب، ومنه حديث بعضهم، وقد سئل عن دم البراغيث، فقال: إن لم يكن فاحشًا فلا بأس به، وكل شيء جاوز قدره وحده فهو فاحش، وقد فحش الأمر، ككرم، فحشا، بالضم، وتفاحش.
وقد يكون الفحش بمعنى عدوان الجواب، أي التعدي فيه، وفي القول، ومنه
الحديث: «لا تكوني فاحشة»، وفي رواية: «لا تقولي ذلك فإن الله لا يحب الفحش ولا التفاحش» قاله لعائشة رضي الله تعالى عنها، فليس الفحش هنا: من قذع الكلام ورديئه.
والتفاحش: تفاعل منه. ورجل فاحش: ذو فحش وخنا من قول وفعل. وفحاش، كشداد: كثير الفحش.
وأفحش الرجل إفحاشا وفحشا، عن كراع واللحياني: قال الفحش.
والصحيح أن الفحش الاسم، وكذا فحش عليه في المنطق: إذا قال قولًا فاحشًا.
وتفاحش: أتى به، أي بالفحش من القول وأظهره، ومنه: «إن الله لا يحب الفحش ولا التفاحش».
ومما يستدرك عليه: الفواحش: جمع الفاحشة. والفحشاء: اسم الفاحشة، وقد فحش، كمنع، كما في خلاصة المحكم تبعًا لأصله، وذكره شراح الفصيح، وأفحش. والمتفحش: الذي يتكلف سب الناس ويتعمده، والذي يأتي بالفاحشة المنهي عنها.
والفحاشة: مصدر فحش ككرم. وتفاحش الأمر: مثل فحش. وتفحش في كلامه، وتفحش عليهم بلسانه: إذا بذا.
وتفحش بالشيء تفحشًا: شنع.
تحفة الأحوذي:
(٢٠١٦) – قوله: (لم يكن فاحشًا) أي ذا فحش في أقواله وأفعاله (ولا متفحشًا) أي متكلفًا فيه ومتعمدًا كذا في النهاية
قال القاضي: نفت عنه تولي الفحش والتفوه به طبعًا وتكلفًا (ولا صخابا) أي صياحا (ولا يجزئ بالسيئة السيئة) بل بالحسنة (ولكن يعفو) أي في الباطن (ويصفح) أي يعرض في الظاهر عن صاحب السيئة لقوله تعالى ﴿فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾.
حاشية الباجوري على الشمائل المحمدية للترمذي:
(٣٤٧) – قوله: (لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشًا) أي: ذا فحش طبعًا في أقواله وأفعاله وصفاته، وإن كان استعماله في القول أكثر، وهو ما خرج عن مقداره حتى يستقبح.
وقوله: (ولا متفحشًا) أي: متكلفًا للفحش في أقواله وأفعاله وصفاته، فالمقصود نفي الفحش عنه صلى الله عليه وسلم طبعًا وتكلفًا، إذ لا يلزم من نفي الفحش من جهة الطبع نفيه من جهة التطبع، وكذا عكسه، فمن ثم تسلط النفي على كل منهما، فهذا من بديع الكلام.
