How to avoid confusion in Hadith grading?

Question

Kathir ibn Qays said: I was sitting with Abud Darda in the masjid of Damascus. A man came to him and said: Abud Darda, I have come to you from the town of Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wasallam) for a tradition that I have heard you relate from Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wasallam). I have come for no other purpose.

He said: Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wasallam) say: ‘If anyone travels on a road in search of knowledge, Allah will cause him to travel on one of the roads of Jannah. The angels will lower their wings in their great pleasure with one who seeks knowledge, the inhabitants of the Heavens and the Earth and the fish in the deep waters will ask forgiveness for the learned man. The superiority of the learned man over the devout is like that of the moon, on the night when it is full, over the rest of the stars. The learned are the heirs of the Ambiya, and the Ambiya leave neither dinar nor dirham, leaving only knowledge, and he who takes it takes an abundant portion. (Sunan Abi Dawud 3641)

Grade: Shaykh Albani (rahimahullah) said it is sahih whereas Hafiz Abu Tahir Zubair ‘Ali Za’i (rahimahullah) classed it as weak Hadith.

Please Clarify how do we know which Muhaddith is right when there is ijtihadi difference in Hadith matters and which Muhaddith should I follow for the above Hadith?

 

Answer

In any field, one needs to follow and stick to the authentic, reliable Scholars. Once one is satisfied by the Scholar one is referring to, ‘shopping around’ for other rulings should be avoided.

This is what creates confusion!

If anyone objects to the view you are following, you should ignore it as long as you have selected the view of a qualified, reliable authority in the field.

When a matter is ijtihadi (based on analogy) there will always be difference of opinion, as Imam Shafi’i (rahimahullah) has pointed out. (Adabul Ikhtilaf, pg. 14)

Hence, there will always be conflicting views among the scholars. Even the high ranking authentic Hadith Masters differed among themselves in their rulings in certain Hadiths.

In short, to avoid confusion, one should stick to the views of one reliable Scholar or the views of a group of reliable Scholars who have the same approach and methodology (manhaj).

In Hadith, the verdicts of the earlier Hadith Masters have more credibility than the personal rulings of contemporaries.There are many qualified contemporaries who usually quote these rulings.

At Darul Hadith Research Centre, we support and encourage this approach.

We discourage relying upon the rulings of Shaykh Albani (rahimahullah). The reasons for this will be posted on our site at a later stage insha Allah.

We also differ with Hafiz Abu Tahir Za’i in fundamental principles.

 

See our view on the authenticity of the Hadith in question here.

 

And Allah Ta’ala Knows best,

 

Answered by: Moulana Muhammad Abasoomar

 

Checked by: Moulana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

أدب الاختلاف (ص١٤): وقد عبر الإمام الشافعي رضي الله عنه بجملة وجيزة جدا، عن سبب واحد من أسباب الاختلاف، تدل على هذه الكثرة، فقال: «…إذ الرأي إذا كان تُفُرِّق فيه». و«كان» هنا تامة، بمعنى: وُجد. أي: إذا وجد الرأي في أمر ما حصل التفرق ودخل الاختلاف، وتعددت الآراء، وتباينت المفاهيم.

سنن الترمذي (٢٦٨٢ ): دثنا محمود بن خداش البغدادي قال: حدثنا محمد بن يزيد الواسطي قال: حدثنا عاصم بن رجاء بن حيوة، عن قيس بن كثير، قال: قدم رجل من المدينة على أبي الدرداء، وهو بدمشق فقال: ما أقدمك يا أخي؟ فقال: حديث بلغني أنك تحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: أما جئت لحاجة؟ قال: لا، قال: أما قدمت لتجارة؟ قال: لا، قال: ما جئت إلا في طلب هذا الحديث؟ قال: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من سلك طريقا يبتغي فيه علما سلك الله به طريقا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضاء لطالب العلم، وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض حتى الحيتان في الماء، وفضل العالم على العابد، كفضل القمر على سائر الكواكب، إن العلماء ورثة الأنبياء، إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما إنما ورثوا العلم، فمن أخذ به أخذ بحظ وافر».

 ولا نعرف هذا الحديث إلا من حديث عاصم بن رجاء بن حيوة، وليس هو عندي بمتصل هكذا حدثنا محمود بن خداش بهذا الإسناد وإنما يروى هذا الحديث عن عاصم بن رجاء بن حيوة، عن الوليد بن جميل، عن كثير بن قيس، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم «وهذا أصح من حديث محمود بن خداش، ورأي محمد بن إسماعيل هذا أصح» .

سنن أبي داود (٣٦٣٦ ): حدثنا مسدد بن مسرهد، حدثنا عبد الله بن داود، سمعت عاصم بن رجاء بن حيوة، يحدث عن داود بن جميل، عن كثير بن قيس، قال: كنت جالسا مع أبي الدرداء، في مسجد دمشق فجاءه رجل، فقال: يا أبا الدرداء: إني جئتك من مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم لحديث بلغني، أنك تحدثه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جئت لحاجة، قال فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا من طرق الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم، وإن العالم ليستغفر له من في السموات، ومن في الأرض، والحيتان في جوف الماء، وإن فضل العالم على العابد، كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا، ولا درهما ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر».

سنن ابن ماجه (٢٢٣ ): حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال: حدثنا عبد الله بن داود، عن عاصم بن رجاء بن حيوة، عن داود بن جميل، عن كثير بن قيس، قال: كنت جالسا عند أبي الدرداء في مسجد دمشق، فأتاه رجل، فقال: يا أبا الدرداء، أتيتك من المدينة، مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لحديث بلغني أنك تحدث به عن النبي صلى الله عليه وسلم: قال: فما جاء بك تجارة؟ قال: لا، قال: ولا جاء بك غيره؟ قال: لا، قال: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من سلك طريقا يلتمس فيه علما، سهل الله له طريقا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم، وإن طالب العلم يستغفر له من في السماء والأرض، حتى الحيتان في الماء، وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب، إن العلماء ورثة الأنبياء، إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما، إنما ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر» .

صحيح ابن حبان (٨٨ ):  أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا عبد الله بن داود الخريبي، قال: سمعت عاصم بن رجاء بن حيوة، عن داود بن جميل، عن كثير بن قيس، قال: كنت جالسا مع أبي الدرداء في مسجد دمشق، فأتاه رجل، فقال: يا أبا الدرداء، إني أتيتك من مدينة الرسول في حديث بلغني أنك تحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أبو الدرداء: أما جئت لحاجة، أما جئت لتجارة، أما جئت إلا لهذا الحديث؟ قال: نعم، قال: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول:  «من سلك طريقا يطلب فيه علما، سلك الله به طريقا من طرق الجنة، والملائكة تضع أجنحتها رضا لطالب العلم، وإن العالم يستغفر له من في السماوات، ومن في الأرض، والحيتان في الماء، وفضل العالم على العابد، كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب، إن العلماء ورثة الأنبياء، إن الأنبياء لم يورثوا  دينارا ولا درهما، وأورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر».

قال أبو حاتم رضي الله عنه: في هذا الحديث بيان واضح أن العلماء الذين لهم الفضل الذي ذكرنا، هم الذين يعلمون علم النبي صلى الله عليه وسلم، دون غيره من سائر العلوم، ألا تراه يقول: «العلماء ورثة الأنبياء» والأنبياء لم يورثوا إلا العلم، وعلم نبينا صلى الله عليه وسلم سنته، فمن تعرى عن معرفتها لم يكن من ورثة الأنبياء.

فتح الباري (١/ ١٦٠):  قوله في حديث واحد هو حديث أخرجه المصنف في الأدب المفرد وأحمد وأبو يعلى في مسنديهما .