The Hadith, ‘Allah does not accept the Salah of a man who trails his lower garment’

Question

Is this Hadith authentic and is the reference correct?

Sayyiduna Abu Hurayrah (radiyallahu ‘anhu) reported: The Messenger of Allah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said to a man who was performing Salah while his lower garment was below his ankles, “Go and perform your wudu again.” That man went and came back having performed it. The Messenger of Allah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) again said, “Go and perform your wudu.” Someone present asked Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam): “O Messenger of Allah! Why did you ask him to repeat his wudu.” The Messenger of Allah (sallallahu ‘alayhi wa sallam): said, “He performed Salah while his lower garment was below his ankles. Allah the Almighty does not accept the Salah of a man who trails his lower garment.”

(Abu Dawud)

 

Answer

This Hadith is recorded in several sources, among them are:

Sunan Abi Dawud, Hadith: 638, As-Sunanul Kubra of Imam Nasai, Hadith: 9623 and Musnad Ahmad, vol. 4 pg. 67

 

Authenticity

Imam Nawawi (rahimahullah) has declared the chain of Abu Dawud as authentic (sahih).

‘Allamah Haythami (rahimahullah) has declared the narrators of Musnad Ahmad as authentic.

‘Allamah Dhahabi (rahimahullah) mentioned that the chain of Nasai is suitable (salih).

(Riyadus Salihin, Hadith: 794, Majma’uz Zawaid, vol. 5 pg. 125 and Al Muhaddhab ‘Alas Sunanil Kubra, Hadith: 2932)

 

Note: In some of the sources above, this Hadith is quoted in its abridged form.

One may quote this Hadith to emphasise the importance of keeping the garments above the ankles in salah.

However, for a juristic ruling (fatwa) on the state of such a person’s salah, one should refer to a reliable mufti.

 

See here for an article on the importance of keeping the garments above the ankles even out of salah.

 

 

And Allah Ta’ala Knows best,

 

Answered by: Moulana Muhammad Abasoomar

 

Checked by: Moulana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

سنن أبي داود (٦٣٨): حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبان، حدثنا يحيى، عن أبي جعفر، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، قال: بينما رجل يصلي مسبلا إزاره إذ قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اذهب فتوضأ»، فذهب فتوضأ، ثم جاء، ثم قال: «اذهب فتوضأ»، فذهب فتوضأ، ثم جاء، فقال له رجل: يا رسول الله ما لك أمرته أن يتوضأ، ثم سكت عنه، فقال: «إنه كان يصلي وهو مسبل إزاره وإن الله تعالى لا يقبل صلاة رجل مسبل إزاره».

السنن الكبرى للنسائي (٩٦٢٣ ): أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي جعفر، أن عطاء بن يسار، حدثهم، قال: حدثني رجل، من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنه لا تقبل صلاة رجل مسبل إزاره» .

مسند أحمد (٤/ ٦٧ ): حدثنا يونس بن محمد ، قال : حدثنا أبان ، وعبد الصمد قال : حدثنا هشام ، عن يحيى ، عن أبي جعفر ، عن عطاء بن يسار ، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال : بينما رجل يصلي وهو مسبل إزاره إذ قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : اذهب فتوضأ ، قال : فذهب فتوضأ ، ثم جاء ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : اذهب فتوضأ ، قال : فذهب فتوضأ ، ثم جاء فقال : يا رسول الله ؟ ما لك أمرته يتوضأ ؟ ثم سكت قال : إنه كان يصلي وهو مسبل إزاره وإن الله عز وجل لا يقبل صلاة عبد مسبل إزاره.

حديث ذي الغرة ، رضي الله تعالى عنه.

رياض الصالحين (٧٩٤ ): وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: بينما رجل يصلى مسبل إزاره، قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اذهب فتوضأ»فذهب فتوضأ، ثم جاء، فقال:«اذهب فتوضأ»فقال له رجل: يا رسول الله. مالك أمرته أن يتوضأ ثم سكت عنه؟ قال:«إنه كان يصلى وهو مسبل إزاره، إن الله لا يقبل صلاة رجل مسبل».

رواه أبو داود بإسناد صحيح على شرط مسلم.

مجمع الزوائد (٥/ ١٢٥ ): وعن عطاء بن يسار، عن بعض أصحاب النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: «بينما رجل يصلي وهو مسبل إزاره، [إذا] قال له رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: «اذهب فتوضأ» قال: فذهب فتوضأ ثم جاء، فقال له رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: «اذهب فتوضأ» ثم جاء، فقال: يا رسول الله ما لك أمرته يتوضأ ثم سكت عنه؟ فقال: «إنه كان يصلي وهو مسبل إزاره وإن الله – تبارك وتعالى – لا يقبل صلاة عبد مسبل إزاره».

قلت: عزاه صاحب الأطراف إلى النسائي، ولم أجد في نسختي فلعله في الكبرى.

رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح.

المهذب في اختصار السنن الكبير (٢٩٣٢ ): أبان (د) ، نا يحى بن أبي كثير، عن أبي جعفر، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة قال: «بينما رجل يصلي مسبل إزاره فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: اذهب فتوضأ، فتوضأ ثم جاء فقال رجل: يا نبي الله، ما لك أمرته يتوضأ ثم سَكتَّ عنه فقال: إنه كان يصلي وهو مسبل إزاره وإن الله لا يقبل صلاة رجل مسبل إزاره».

خالفه حرب بن شداد، عن يحيى ابن أبي كثير فقال: حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أن أبا جعفر المدنى حدثه أن عطاء بن يسار حدثه أن رجلًا من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- حدثه قال: «بينما نحن مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فجعل رجل يصلي فقال له رسول الله: اذهب فتوضأ. ثم عاد يصلي فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: اذهب فتوضه فقال رجل: يا رسول الله، ما شأنك أمرته أن يتوضأ ثم سَكتَّ عنه؟ فقال: إني إنما أمرته أن يتوضأ أنه كان مسبلًا إزإره ولا يقبل الله صلاة رجل مسبل إزاره». ورواه هشام الدستوائي عن يحيى عن عطاء بن يسار أن رجلا حدثه.

قلت: خرجه (س) من طريق خالد بن الحارث، عن هشام، عن يحيى فقال: عن أبي جعفر، عن عطاء، عن رجل وإِسناده صالح.

الشمائل المحمدية للترمذي (١٢٠): حدثنا محمود بن غيلان. حدثنا أبو داود عن شعبة عن الأشعث بن سليم قال سمعت عمتي تحدث عن عمها، قال: «بينا أنا أمشي في المدينة إذا إنسان خلفي يقول: ارفع إزارك فإنه أتقى وأبقى، فإذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت يا رسول الله إنما هي بردة ملحاء، قال أمالك في أسوة؟ فنظرت فإذا إزاره إلى نصف ساقيه».

فتح الباري لابن حجر (١٠ / ٢١٦): أخرجه الترمذي في الشمائل والنسائي من طريق أشعث بن أبي الشعثاء واسم أبيه سليم المحاربي عن عمته واسمها رهم بضم الراء وسكون الهاء وهي بنت الأسود بن حنظلة عن عمها واسمه عبيد بن خالد قال كنت أمشي وعلي برد أجره فقال لي رجل ارفع ثوبك فإنه أنقى وأبقى فنظرت فإذا هو النبي صلى الله عليه وسلم فقلت إنما هي بردة ملحاء فقال أما لك في أسوة قال فنظرت فإذا إزاره إلى أنصاف ساقيه وسنده قبلها جيد.

صحيح مسلم (٢٨٩): حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن المثنى، وابن بشار، قالوا: حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن علي بن مدرك، عن أبي زرعة، عن خرشة بن الحر، عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم» قال: فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرارا، قال أبو ذر: خابوا وخسروا، من هم يا رسول الله؟ قال: «المسبل، والمنان، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب».

فيض الباري (٤) / (٣٧٣): قوله: (من جر ثوبه خيلاء) وجر الثوب ممنوع عندنا مطلقا، فهو إذن من أحكام اللباس، وقصر الشافعية النهي على قيد المخيلة، فإن كان الجر بدون التكبر، فهو جائز، وإذن لا يكون الحديث من أحكام اللباس والأقرب ما ذهب إليه الحنفية، لأن الخيلاء ممنوع في نفسه، ولا اختصاص له بالجر.

فتاوى محمودية (١٧) / (٢٨٥): نيم آستين كا كرتہ يا بندی يا ٹخنہ سے پائجامہ (جيسا كہ فی زمانہ رواج ہو گيا ہے) پہن كر نماز پڑھنا كيسا ہے؟

الجواب حامدا ومصليا:

مكروہ ہے? فقط واللہ اعلم

حررہ العبد محمود الحسن گنگوہی عفا اللہ عنہ، معين مفتی مدرسہ مظاہر علوم سہارنپور۔

الجواب صحيح،سعيد احمد غفر لہ، صحيح: عبد اللطيف، مدرسہ مظاہر علوم سہارنپور۔

سنن أبي داود (٦٣٨): حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبان، حدثنا يحيى، عن أبي جعفر، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، قال: بينما رجل يصلي مسبلا إزاره إذ قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اذهب فتوضأ»، فذهب فتوضأ، ثم جاء، ثم قال: «اذهب فتوضأ»، فذهب فتوضأ، ثم جاء، فقال له رجل: يا رسول الله ما لك أمرته أن يتوضأ، ثم سكت عنه، فقال: «إنه كان يصلي وهو مسبل إزاره وإن الله تعالى لا يقبل صلاة رجل مسبل إزاره».

صحيح البخاري (٣٧٠٠): عن عمرو بن ميمون، قال: رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قبل أن يصاب بأيام بالمدينة، … قال: وددت أن ذلك كفاف لا علي ولا لي، فلما أدبر إذا إزاره يمس الأرض، قال: ردوا علي الغلام، قال: يا ابن أخي ارفع ثوبك، فإنه أبقى لثوبك، وأتقى لربك يا عبد الله بن عمر، انظر ما علي من الدين، فحسبوه فوجدوه ستة وثمانين ألفا أو نحوه … الحديث.

صحيح البخاري (٥٧٨٧): حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار».

امداد الفتاوى (٤) / (١٢٢): سوال: آنجناب کے کسی رسالہ کے منہيہ سے مفہوم ہوتا ہے کہ اسبال مطلقاً ممنوع ہے حالانکہ بعض احاديث ميں خيلاء کی قيد موجود ہے?

والمطلق يحمل على المقيد، وأيضا يؤيده ما في تاريخ الخلفاء للسيوطي ما نصه: أخرج البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة، فقال أبو بكر: إن أحد شقي ثوبي يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنك لست تصنع ذلك خيلاء (تاريخ الخلفاء في فصل الأحاديث الواردة في فضل أبي بكر الصديق مقرونا بعمر رضي الله عنهما

وإليه ذهب الشيخ ولي الله المحدث الدهلوي في المصفى

الجواب: حنفيہ کے نزديک ايسی صورت ميں مطلق اپنے اطلاق پر اور مقيد اپنی تقييد پر رہتا ہے اور دونوں پر عمل واجب ہوتا ہے، کما ھو مصرح فی الاصول  اور جو حديث تائيد ميں نقل کی ہے خود سوال ميں تصريح ہے کہ وہ عمداً نہ کرتے تھے، پس جواب کے بھی يہی معنى ہيں ، إنک لست تصنع ذالک عمداً، چونکہ خيلاء سبب ہوتا ہے تعمد کا، پس سبب بول کر مسبب مرا د ليا گيا۔

صحيح البخاري (٥٨٨٥): حدثنا محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال».

فتح الباري لابن حجر (١٠/ ٢ (١٦): قال ابن العربي: لا يجوز للرجل أن يجاوز بثوبه كعبه ويقول لا أجره خيلاء؛ لأن النهي قد تناوله لفظا ولا يجوز لمن تناوله اللفظ حكما أن يقول لا أمتثله؛ لأن تلك العلة ليست في فإنها دعوى غير مسلمة بل إطالته ذيله دالة على تكبره اهـ ملخصا.

فتح الباري لابن حجر (١٠/ ٢ (١٧): وحاصله أن الإسبال يستلزم جر الثوب وجر الثوب يستلزم الخيلاء ولو لم يقصد اللابس الخيلاء ويؤيده ما أخرجه أحمد بن منيع من وجه آخر عن بن عمر في أثناء حديث رفعه وإياك وجر الإزار فإن جر الإزار من المخيلة وأخرج الطبراني من حديث أبي أمامة بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ لحقنا عمرو بن زرارة الأنصاري في حلة إزار ورداء قد أسبل فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذ بناحية ثوبه ويتواضع لله ويقول عبدك وبن عبدك وأمتك حتى سمعها عمرو فقال يا رسول الله إني حمش الساقين فقال يا عمرو إن الله قد أحسن كل شيء خلقه يا عمرو إن الله لا يحب المسبل الحديث وأخرجه أحمد من حديث عمرو نفسه لكن قال في روايته عن عمرو بن فلان وأخرجه الطبراني أيضا فقال عن عمرو بن زرارة وفيه وضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربع أصابع تحت ركبة عمرو فقال يا عمرو هذا موضع الإزار ثم ضرب بأربع أصابع تحت الأربع فقال يا عمرو هذا موضع الإزار الحديث ورجاله ثقات وظاهره أن عمرا المذكور لم يقصد بإسباله الخيلاء وقد منعه من ذلك لكونه مظنة وأخرج الطبراني من حديث الشريد الثقفي قال أبصر النبي صلى الله عليه وسلم رجلا قد أسبل إزاره فقال ارفع إزارك فقال إني أحنف تصطك ركبتاي قال ارفع إزارك فكل خلق الله حسن وأخرجه مسدد وأبو بكر بن أبي شيبة من طرق عن رجل من ثقيف لم يسم وفي آخره ذاك أقبح مما بساقك وأما ما أخرجه بن أبي شيبة عن بن مسعود بسند جيد أنه كان يسبل إزاره فقيل له في ذلك فقال إني حمش الساقين فهو محمول على أنه أسبله زيادة على المستحب وهو أن يكون إلى نصف الساق ولا يظن به أنه جاوز به الكعبين والتعليل يرشد إليه ومع ذلك فلعله لم تبلغه قصة عمرو بن زرارة والله أعلم وأخرج النسائي وبن ماجة وصححه بن حبان من حديث المغيرة بن شعبة رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ برداء سفيان بن سهيل وهو يقول يا سفيان لا تسبل فإن الله لا يحب المسبلين

حاشية على فيض الباري (٤ / ٣٧٤): ولا بعد أن يكون تعميما للثياب الجائزات، وإنما لطف التعميم للاستثناء فيها فيما بعد، وهو قوله: ما أخطأتك اثنتان: سرف، ومخيلة، فكأنه قال: إلبس ما شئت، مما أحل الله لك من الثياب، ما دمت تجتنب عن الإسراف، والمخيلة. قلت: وهذا يدلك ثانيا على أن جر الإزار نفسه فيه مخيلة، والله تعالى أعلم بالصواب.

سنن أبي داود (٤٠٢٧): حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أبو النضر، حدثنا عبد الرحمن بن ثابت، حدثنا حسان بن عطية، عن أبي منيب الجرشي، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من تشبه بقوم فهو منهم».

صحيح مسلم (٢٦١- ٢٦٣): وحدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، وإبراهيم بن دينار، جميعا عن يحيى بن حماد، قال ابن المثنى: حدثني يحيى بن حماد، أخبرنا شعبة، عن أبان بن تغلب، عن فضيل الفقيمي، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر» قال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة، قال: «إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق، وغمط الناس».

حدثنا منجاب بن الحارث التميمي، وسويد بن سعيد، كلاهما عن علي بن مسهر، قال منجاب: أخبرنا ابن مسهر، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل النار أحد في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان، ولا يدخل الجنة أحد في قلبه مثقال حبة خردل من كبرياء».

وحدثنا محمد بن بشار، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، عن أبان بن تغلب، عن فضيل، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر».