A Duʿa of ‘Ali (radiyallahu ‘anhu) When He Was Sick

Question

What is the source and authenticity of the following?
Allahumma in kana ajali qad hadara fa arihni, wa in kana muta akharan far fa’ni, wa in kana bala an fasabbirni.

Answer

Imam Tirmidhi (rahimahullah) has recorded this as the du’a of Sayyiduna ‘Ali (radiyallahu ‘anhu).

Sayyiduna ‘Ali (radiyallahu ‘anhu) reports that he was ill when Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) passed by him while he was reciting:

اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ أَجَلِي قَدْ حَضَرَ فَأَرِحْنِي، وَإِنْ كَانَ مُتَأَخِّرًا فَارْفَعنِي، وَإِنْ كَانَ بَلَاءً فَصَبِّرْنِي

Transliteration: Allahumma in kana ajali qad hadara fa arihni, wa in kana muta’akhkhiran farfa’ni, wa in kana bala-an fa sabbirni.

Translation: O Allah, if my appointed time [death] has arrived, then grant me relief; if it is delayed, then grant me cure, and if this is a trial, then grant me patience.

Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) asked him what he had said. Sayyiduna ‘Ali (radiyallahu ‘anhu) repeated the du‘a. Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) prodded him with his leg and then made du‘a for him, saying:

اللَّهُمَّ عَافِهِ

Translation: O Allah, grant him well-being.

Or he said:

اللَّهُمَّ اشْفِهِ

Translation: O Allah, cure him.

Sayyiduna ‘Ali (radiyallahu ‘anhu) says that he did not experience that pain again thereafter.

(Sunan Tirmidhi, Hadith: 3564. Also see: Mirqat, Hadith: 6107)

 

And Allah Ta’ala knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Arabic References

التخريج من المصادر العربية:

سنن الترمذي:
(3564) – حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن علي، قال: كنت شاكيا فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أقول: اللهم إن كان أجلي قد حضر فأرحني، وإن كان متأخرا فارفعني، وإن كان بلاء فصبرني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كيف قلت؟» قال: فأعاد عليه ما قال، قال: فضربه برجله فقال: «اللهم عافه، أو اشفه، شعبة الشاك، فما اشتكيت وجعي بعد».
وهذا حديث حسن صحيح.

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح:
(6107) –
(وعنه) ، أي: عن علي (قال: كنت شاكيا) ، أي: مريضا (فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم) ، أي: ذاهبا أو عائدا (وأنا أقول: اللهم إن كان أجلي) ، أي: انتهاء عمري (قد حضر) ، أي: وقته (فأرحني) ، أي: بالموت من الإراحة وهي إعطاء الراحة بنوع إزاحة للبلية (وإن كان) ، أي: (أجلي متأخرا فارفغني) : بفتح الفاء وسكون الغين المعجمة أي: وسع لي في المعيشة بإعطاء الصحة فإن عافيتك أوسع، وفي نسخة صحيحة بالعين المهملة، ويؤيد الأول ما في النهاية في حديث علي: أرفغ لكم المعاش أي: أوسع وعيش رافغ أي: واسع ذكره الطيبي، وهو مشعر بأن ارفغني من باب الأفعال والله أعلم بالحال. وفي القاموس: الرفغ السعة والخصب، وزاد في الصحاح يقال: رفغ عيشه رفاغة أي: اتسع فهو عيش رافغ ورفيغ أي: واسع طيب، وترفغ الرجل توسع في رفاغته من العيش.
قال ميرك: والظاهر أن رفغ لازم فقول الطيبي في الحديث أي: وسع لي عيشي لا يخلو عن تأويل. قلت يعني به الحذف والإيصال ثم قال: والذي صحح في أصل سماعنا: فارفعني بالعين المهملة من الرفع، ومعناه ظاهر وهو الأنسب بالمقام كما لا يخفى على المتأمل. قلت: إذا وقع حق التأمل في المقام يظهر أنه غير ملائم للمرام، لأن الرفع المتعدي بمعنى القبض، ومنه قوله تعالى: {ورافعك إلي} [آل عمران: 55] نعم إن صحت الرواية فيقال التقدير فارفع أي: المرض عني.