The Introduction of Bid‘ah and the Neglect of Sunnah

Question

What is the status of this narration?

ما أحدث قوم بدعة إلا رفع مثلها من السنة

Answer

Imam Ahmad (rahimahullah) has recorded this narration on the authority of Sayyiduna Ghudayf ibnul Harith Ath-Thumali (radiyallahu ‘anhu).

Sayyiduna Ghudayf ibnul Harith Ath-Thumali (radiyallahu ‘anhu) narrated that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “Whenever people introduce a Bid‘ah, an equal portion of the Sunnah is taken away.”

(Musnad Ahmad, vol. 4, pg. 105, Hadith: 16970. Also see Mirqatul Mafatih, Hadith: 187)

Imam Bazzar (rahimahullah) has recorded the following version:

Sayyiduna Ghudayf ibnul Harith Ath-Thumali (radiyallahu ‘anhu) narrated Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “Whenever a nation introduces a Bid‘ah after its Nabi, it neglects an equal portion of the Sunnah.”

(Refer: Kashful Astar, Hadith: 131)

The chains of both versions contain the same weak narrator and are therefore weak.

(Refer: At Targhib wat Tarhib, vol. 1, pg. 86, Majma’uz Zawaid, vol. 1, pg. 188, Hadiths: 904, 905, Tahdhibut Tahdhib, vol. 15, pg. 102, number: 8495, Taqribut Tahdhib, number: 7974. Also see Fathul Bari, vol. 13, pg. 253, Hadith: 7277)

The Hadith is, however, suitable to quote, as is the case with narrations of this nature.

A similar meaning was also expressed in the statements of some Sahabah and pious predecessors. For example, the reliable Tabi‘i Hasan ibn ‘Atiyyah (rahimahullah) said:

“Whenever a people introduce a Bid‘ah into their Din, Allah removes an equal portion of the Sunnah from them, and He does not restore it to them until the Day of Qiyamah.”

(Sunan Darimi, Hadith: 99)

Also see here.

 

And Allah Ta’ala knows best.

Answered by: Mawlana Huzaifah Motara

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Arabic References

التخريج من المصادر العربية:

مسند أحمد: (4/ 105)
(16970) –
حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا بقية، عن أبي بكر بن عبد الله، عن حبيب بن عبيد الرحبي، عن غضيف بن الحارث الثمالي، قال: بعث إلي عبد الملك بن مروان، فقال: يا أبا أسماء، إنا قد جمعنا الناس على أمرين، قال: وما هما؟ قال: رفع الأيدي على المنابر يوم الجمعة، والقصص بعد الصبح والعصر، فقال: أما إنهما أمثل بدعتكم عندي، ولست مجيبك إلى شيء منهما قال: لم؟ قال: لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” ما أحدث قوم بدعة إلا رفع مثلها من السنة “، فتمسك بسنة خير من إحداث بدعة.

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح :
(187) – (وعن غضيف) : بالمعجمتين مصغرا، وقيل بالظاء مختلف في صحبته، ومنهم من فرق بين غضيف فأثبت صحبته، وغضيف تابعي وهو أشبه، كذا في التقريب، وذكره المصنف في الصحابة، وقال: يكنى أبا أسماء، شامي، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وقد اختلف في صحبته وقال: ولدت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعته وصافحني، وسمع عمر، وأبا ذر، وعائشة، وروى عنه مكحول وسليم بن عامر (ابن الحارث الثمالي) : بضم الثاء المثلثة وتخفيف الميم نسبة إلى ثمالة بطن من الأزد (قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما أحدث) أي: أبدع وجدد (قوم بدعة) أي: مزاحمة لسنة (إلا رفع مثلها) أي: مقدارها في الكمية أو الكيفية (من السنة) وقال ابن حجر: سمي الضد مثلا لأنه أقرب خطورا بالبال عند ذكره، وأسرع ثبوتا عند ارتفاعه، فكان بينهما تناسب ما (فتمسك) : جواب شرط محذوف أي إذا عزمت ذلك فتمسك (بسنة) أي: صغيرة أو قليلة كإحياء آداب الخلاء مثلا على ما ورد في السنة، وأما قول الطيبي: أي سنة قذرة، فلغزة قلم وزلة قدم مما ينفر عنه الطبع ويمجه السمع.
قال ابن حجر: ولولا اشتهار علم الرجل وتحقيقه وحسن حاله وطريقه لقضي عليه بهذه الكلمة بأمر عظيم، كيف؟ ! وأصحابنا مصرحون بأن من استقذر شيئا منسوبا إليه عليه الصلاة والسلام كفر والسنة منسوبة إليه فوصفها بالقذارة يوقع في تلك الورطة لولا إمكان تأويله بأنه لم يصفها بالقذارة من حيث كونها سنة، بل من حيث تعلق فعلها بمستقذر، وهذا بفرض قبوله إنما يمنع الكفر فحسب لا الشناعة والقبح وسوء الأدب! (خير من إحداث بدعة) أي: أفضل من حسنة عظيمة كبناء رباط ومدرسة. قال الطيبي: ويمكن أن يجعل من قبيل: العسل أحلى من الخل، وعلى حد: أي الفريقين خير، فالتقدير حينئذ التمسك بسنة فيه خير عظيم، وببدعة لا خير فيه أصلا، وأما قول ابن حجر وهذا هو الصواب وما مثله الطيبي أولا غير مسلم، أما أولا فلأن البدعة الحسنة ملحقة بالسنن المنصوصة، لكن لما لم تؤلف في الصدر الأول سميت بدعة، وأما ثانيا فنحو المدرسة نفعها عام دائم وثوابها متضاعف باق ببقائها، فكيف يفضل عليها ما نفعه قاصر وثوابه منقطع بانقضاء فعله هذا مما لا يعقل اهـ. والأظهر أن مراده عليه الصلاة والسلام المبالغة في متابعته، وأن سنته من حيث إنها سنة أفضل من بدعة ولو كانت مستحسنة مع قطع النظر عن كونها متعدية أو قاصرة أو دائمة أو منقطعة، ألا ترى أن ترك سنة أي سنة تكاسلا يوجب اللوم والعتاب وتركها استخفافا يثبت العصيان والعقاب وإنكارها يجعل صاحبه مبتدعا بلا ارتياب، والبدعة ولو كانت مستحسنة لا يترتب على تركها شيء من ذلك، وأما جعل خير بغير معنى التفضيل فبعيد، بل تحصيل حاصل معلوم عند المخاطبين فلا يكون فيه فائدة تامة ولا مبالغة كاملة، والله أعلم. (رواه أحمد) ، قال ميرك: بسند جيد.

كشف الأستار عن زوائد البزار :
(131) – حدثنا محمد بن عبد الرحيم، ثنا سريج بن النعمان، ثنا المعافى بن عمران، عن أبي بكر الغساني، عن حبيب بن عبيد، عن غضيف بن الحارث الثمالي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما من أمة ابتدعت بعد نبيها بدعة إلا أضاعت مثلها من السنة».

الترغيب والترهيب للمنذري: (1/ 86)
(7) – وروي
عن غضيف بن الحارث الثمالي قال: بعث إلى عبد الملك بن مروا فقال: يا أبا سليمان إنا قد جمعنا الناس على أمرين، فقال: وما هما؟ قال رفع الأيدى على المنابر يوم الجمعة، والقصص بعد الصبح والعصر، فقال أما إنهما أمثل بدعتكم عندى ولست بمجيبكم إلى شيء منهما، قال لم؟ قال لأن النبى صلى الله عليه وسلم قال: «ما أحدث قوم بدعة إلا رفع مثلها من السنة، فتمسك بسنة خير من إحداث بدعة».
رواه أحمد والبزار.
(8) –
وروى عنه الطبراني أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: «ما من أمة ابتدعت بعد نبيها في دينها إلا أضاعت مثلها من السنة».

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد: (1/ 188)
(904) – وعن غضيف بن الحارث الثمالي قال: بعث إلي عبد الملك بن مروان فقال: يا أبا سليمان، إنا قد جمعنا الناس على أمرين، فقال: وما هما؟ قال: رفع الأيدي على المنابر يوم الجمعة، والقصص بعد الصبح والعصر، فقال: [أما] إنهما مثل بدعتكم عندي، ولست بمجيبكم إلى شيء منهما. قال: لم؟ قال: لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما أحدث قوم بدعة إلا رفع مثلها من السنة، فتمسك بسنة خير من إحداث بدعة».
رواه أحمد والبزار، وفيه أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم، وهو منكر الحديث.
(905) – وعن غضيف بن الحارث الثمالي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من أمة ابتدعت بعد نبيها في دينها بدعة إلا أضاعت مثلها من السنة».
رواه الطبراني في الكبير، وفيه أبو بكر بن أبي مريم، وهو منكر الحديث.

تهذيب التهذيب: (15/ 102)
[8495] (د ت ق) أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني الشامي، وقد ينسب إلى جده، قيل: اسمه بكير، وقيل: عبد السلام.
روى عن: أبيه، وابن عمه الوليد بن سفيان بن أبي مريم، وحكيم بن عمير، وراشد بن سعد، وضمرة بن حبيب، وخالد بن معدان، وعطية بن قيس، وعمير بن هانئ، وغيرهم.
وعنه: عبد الله بن المبارك، وعيسى بن يونس، وإسماعيل بن عياش، والوليد بن مسلم، وبقية بن الوليد، وأبو المغيرة الخولاني، وأبو اليمان، وغيرهم.
قال أحمد بن حنبل، عن إسحاق بن راهويه: قال لي عيسى بن يونس: لو أردت أبا بكر بن أبي مريم أن يجمع لي فلانا وفلانا لفعل، يعني يقول: عن راشد بن سعد، وضمرة بن حبيب، وحبيب بن عبيد.
وقال حرب بن إسماعيل، عن أحمد: ضعيف كان عيسى لا يرضاه. وقال الآجري، عن أبي داود قال أحمد: ليس بشيء. قال أبو داود: سرق له حلي فأنكر عقله. وقال أبو حاتم: سألت ابن معين عنه فضعفه. وقال أبو زرعة: ضعيف منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط. وقال الجوزجاني: ليس بالقوي. وقال النسائي والدارقطني: ضعيف. وقال ابن حبان: كان من خيار أهل الشام، ولكن كان رديء الحفظ، يحدث بالشيء فيهم، ويكثر ذلك منه، حتى استحق الترك. وقال أبو زرعة الدمشقي: قلت لدحيم من الثبت؟ قال: صفوان، وبحير، وحريز، وأرطاة، قلت: فابن أبي مريم؟ قال: دونهم. وقال عثمان الدارمي، عن دحيم: حمصي من كبار شيوخهم وفي حديثه بعض ما فيه. وقال حيوة، عن بقية: خرجنا إلى زيتون أبي بكر بن أبي مريم في ضيعته فقال لنا نبطي من أهلها: ما في هذه القرية من شجرة إلا وقد قام إليها ليلته جميعا. قال ابن قانع، وابن زبر وغيرهما: مات سنة ست وخمسين ومائة.
قلت: وقيل: اسمه عمرو، وقيل: عامر كما في العقيلي، وجزم بالثاني ابن حزم في المحلى وقال: إنه مذكور بالكذب. وقال الحاكم أبو أحمد في الكنى: أخبرنا محمد بن المسيب، أخبرنا أحمد عبد الواحد، سألت عن اسم أبي بكر بن أبي مريم فلم أجد أحدا يخبرني، فذهبت إلى داره فنزل شخص، فقلت: ما اسم أبيك؟ قال أبو بكر.
وقال ابن سعد: كان كثير الحديث ضعيفا، أخبرنا يزيد بن هارون قال: كان من العباد المجتهدين. وقال ابن عدي: الغالب على حديثه الغرائب، وقل ما يوافقه الثقات. وقال الدارقطني: متروك.

تقريب التهذيب:
(7974) – أبو بكر ابن عبد الله ابن أبي مريم الغساني الشامي وقد ينسب إلى جده قيل اسمه بكير وقيل عبد السلام ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط من السابعة مات سنة ست وخمسين د ت ق.

فتح الباري لابن حجر: (13/ 253)

(7277)- وقد أخرج أحمد بسند جيد عن غضيف بن الحارث قال: بعث إلي عبد الملك بن مروان فقال: إنا قد جمعنا الناس على رفع الأيدي على المنبر يوم الجمعة، وعلى القصص بعد الصبح والعصر، فقال: أما إنهما أمثل بدعكم عندي، ولست بمجيبكم إلى شيء منهما لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما أحدث قوم بدعة إلا رفع من السنة مثلها ; فتمسك بسنة خير من إحداث بدعة» انتهى.
وإذا كان هذا جواب هذا الصحابي في أمر له أصل في السنة فما ظنك بما لا أصل له فيها؟ فكيف بما يشتمل على ما يخالفها؟ وقد مضى في كتاب العلم أن ابن مسعود كان يذكر الصحابة كل خميس لئلا يملوا ومضى في كتاب الرقاق أن ابن عباس قال: حدث الناس كل جمعة فإن أبيت فمرتين، ونحوه وصية عائشة لعبيد بن عمير، والمراد بالقصص التذكير والموعظة، وقد كان ذلك في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، لكن لم يكن يجعله راتبا كخطبة الجمعة، بل بحسب الحاجة.

مسند الدارمي:
99 – أخبرنا أبو المغيرة، حدثنا الأوزاعي، عن حسان، قال: ” ما ابتدع قوم بدعة في دينهم إلا نزع الله من سنتهم مثلها ثم لا يعيدها إليهم إلى يوم القيامة