Question

Regarding Salatul Kusuf [Salah performed during an eclipse], what is the meaning of these words in Sahih Muslim, “Yukhaw wifullaahu bihima ibadah”?

 

Answer

Imam Bukhari and Imam Muslim (rahimahumallah) have recorded this narration. The part in question translates as, “Allah Ta’ala frightens His servants through them” [i.e., the sun and moon].

The Hadith as appears in Sahih Muslim is as follows:

Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said, “The sun and the moon are two of the signs of Allah. They do not eclipse due to anyone’s death, but Allah frightens His slaves through them. They do not eclipse because of the death of anyone. When you see [an eclipse] then perform Salah and make du’a until the eclipse clears”

(Sahih Bukhari, Hadith: 1041-1057-3204 and Sahih Muslim, Hadith: 911)

The commentators explain, these occurrences like eclipses etc. are contrary to the norm. Allah Ta’ala creates these signs occasionally [to display His Power] and so that we [out of the fear of Allah’s Power] abandon sins and return to His obedience.

(Refer: ‘Umdatul Qari, Hadith: 745, vol. 4, pg. 418, Darul Fikr edition)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

________

التخريج من المصادر العربية

صحيح البخاري:
(١٠٤١-١٠٥٧- ٣٢٠٤) – 
حدثنا شهاب بن عباد، قال: حدثنا إبراهيم بن حميد، عن إسماعيل، عن قيس، قال: سمعت أبا مسعود، يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد من الناس، ولكنهما آيتان من آيات الله، فإذا رأيتموهما، فقوموا، فصلوا».
حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن إسماعيل، قال: حدثني قيس، عن أبي مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله فإذا رأيتموهما فصلوا».
حدثني محمد بن المثنى، حدثنا يحيى، عن إسماعيل، قال: حدثني قيس، عن أبي مسعود رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ، ولكنهما آيتان من آيات الله، فإذا رأيتموهما فصلوا».

صحيح مسلم:
(٩١١) 
 حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا هشيم، عن إسماعيل، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي مسعود الأنصاري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، يخوف الله بهما عباده، وإنهما لا ينكسفان لموت أحد من الناس، فإذا رأيتم منها شيئا فصلوا، وادعوا الله حتى يكشف ما بكم».

عمدة القاري شرح صحيح البخاري: (٤/ ٤١٨، رقم ٧٤٥، ط: دار الفكر)
ذكر معناه: قوله: (آيتان) أي: علامتان من آيات الله الدالة على وحدانيته وعظيم قدرته أو: آيتان على تخويف عباده من بأسه وسطوته، ويؤيده قوله تعالى: {وما نرسل بالآيات إلا تخويفا} أو آيتان لقرب القيامة أو لعذاب الله تعالى، أو لكونهما مسخرين لقدرة الله وتحت حكمه، وأصل آية: أويه، بالتحريك، قلبت الواو ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها، وقال سيبويه: موضع العين من الآية: واو، لأن ما كان موضع العين واللام: ياء، أكثر مما موضع العين واللام فيه ياءان، والنسبة إليه: أووي، قال الفراء: هي من الفعل فاعلة، وإنما ذهب منه اللام، ولو جاءت تامة لجاءت آيية، ولكنها خففت، وجمع الآية: آي وأيائي وآيات. قوله: (فإذا رأيتموهما)، بتثنية الضمير رواية الكشميهني، وكذا في رواية الإسماعيلي، وفي رواية غيرهما: (فإذا رأيتموها)، بتوحيد الضمير الذي يرجع إلى الآية التي يدل عليها، قوله: (آيتان)، أو الآيات، والمعنى على الأول: إذا رأيتم كسوف كل منهما، لاستحالة وقوع ذلك فيهما معا في حالة واحدة عادة، وإن كان جائزا في القدرة الإلهية.