‘No one is to pray/fast on behalf of another…’

Question

Is there a contradiction between these Hadiths?

Ibn ‘Abbas (radiyallahu ‘anhuma) narrated that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wasallam) said: “No one is to pray on behalf of another and no one is to fast on behalf of another but may feed on his behalf.”

‘Aaishah (radiyallahu ‘anha) narrated that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wasallam) said: “ Whoever dies and has (pending) fasts let his guardian fast for him.”

 

Answer

While there is an apparent contradiction between these two Hadiths, the commentators have preferred the narration of Sayyiduna ‘Abdullah ibn ‘Abbas (radiyallahu’anhuma) and reconciled between them with the following explanation:

In the Hadith of ‘Aaishah (radiyallahu’anha), “fast on his behalf” has been interpreted as, “fulfill his obligation of fasting by doing what is done instead of fasting” i.e. the feeding of poor people. (Sahih Bukhari with Fathul Bari, Hadith: 1952)

The reason for this explanation is that Sayyidah ‘Aaishah (radiyallahu’anha) herself is reported to have given a fatwa against her narration in question:

Sayyidatuna ‘Aaishah (radiyallahu’ anha) was asked about a woman who passed away with obligatory fasts still owed. Can her daughter fast on her behalf? She  instructed the woman’s daughter to feed others on behalf of the deceased mother’s fasts and not to fast on her behalf.

(Sharhu Mushkilil Athar, Hadith: 2399, vol.6 pg.178)

Imam Tahawi (rahimahullah) explains that it is unlikely that Sayyidah ‘Aaishah (radiyallahu ’anha), considering her stature and status in Din, would contradict her narration from Rasulullah (sallallahu’alayhi wasallam) without the necessary evidence that supports her fatwa.

(Sharhu Mushkilil Athar, Hadith: 2399, vol.6 pg.179-180)

 

And Allah Ta’ala Knows best,

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

 

Checked by: Moulana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

صحيح البخاري (١٩٥٢ ): حدثنا محمد بن خالد، حدثنا محمد بن موسى بن أعين، حدثنا أبي، عن عمرو بن الحارث، عن عبيد الله بن أبي جعفر، أن محمد بن جعفر، حدثه عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «من مات وعليه صيام صام عنه وليه»، تابعه ابن وهب، عن عمرو، ورواه يحيى بن أيوب، عن ابن أبي جعفر .

فتح الباري (١٩٥٢ ): حديث ابن عباس وليس بينهما تعارض حتى يجمع بينهما فحديث بن عباس صورة مستقلة سأل عنها من وقعت له وأما حديث عائشة فهو تقرير قاعدة عامة وقد وقعت الإشارة في حديث بن عباس إلى نحو هذا .

شرح مشكل الآثار (٦/ ١٧٨ـ ١٨٠، رقم ٢٣٩٩ ): كتب به إلي الحسن بن عبد الأعلى الصنعاني يحدثنيه عن عبد الرزاق بن همام، عن معمر , عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان قال: سئل ابن عباس عن رجل مات وعليه صيام شهر رمضان , ونذر شهر آخر، فقال: « يطعم عنه ستين مسكينا ».

وما قد حدثنا روح بن الفرج قال: حدثنا يوسف بن عدي الكوفي قال: حدثنا عبيدة بن حميد، عن عبد العزيز بن رفيع، عن عمرة ابنة عبد الرحمن قالت: سألت عائشة رضي الله عنها، فقلت لها: إن أمي توفيت وعليها رمضان، أيصلح أن أقضي عنها؟ فقالت: « لا , ولكن تصدقي عنها مكان كل يوم على مسكين , خير من صيامك عنها .

وما قد حدثنا حسين بن نصر , قال: حدثنا أبو نعيم , قال: حدثنا سفيان , عن سلمة بن كهيل، عن عمارة بن عمير , قال: ماتت مولاة لابن أبي عصيفير عليها صوم شهر , فقالت عائشة رضي الله عنها: « أطعموا عنها ».

وما قد حدثنا يحيى بن عثمان , قال: حدثنا نعيم بن حماد , قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد , عن عبد العزيز بن رفيع , عن عمرة قالت: توفيت أمي وعليها من رمضان صوم، فسألت عائشة عن ذلك، فقالت: « اقضيها عنها. ثم قالت: بل تصدقي مكان كل يوم على مسكين نصف صاع ».

وما قد حدثنا بكار بن قتيبة قال: حدثنا مؤمل بن إسماعيل وروح بن عبادة قالا: حدثنا الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن عمارة بن عمير، عن مولاة لآل بني عصيفير قالت: سألت تريد عائشة رضي الله عنها عن امرأة ماتت وعليها صوم شهر، فقالت: « أطعموا عنها. واللفظ لروح فكان قول ابن عباس وعائشة هذا دليلا على أنهما قالا ما قالا فيما رويناه عنهما في هذه الآثار، والحكم عندهما فيما قالاه في ذلك ما قالاه فيه، ولا يجوز أن يكون ذلك منهما إلا بعد ثبوت نسخ ما سمعاه من النبي صلى الله عليه وسلم فيه , ولولا ذلك سقط عدلهما، وكان في سقوط عدلهما سقوط روايتهما، وحاش لله عز وجل أن يكونا كذلك، ولكنهما على عدلهما وعلى أنهما لم يتركا ما سمعاه من النبي صلى الله عليه وسلم إلا إلى ما سمعاه منه مما قالاه بعده، وهما عندنا في ذلك كمثل ما قال محمد بن سيرين مما حدثناه يونس قال: أنبأنا ابن وهب قال: أخبرني جرير بن حازم، عن محمد بن سيرين في المتعة – يعني متعة الحج – قال: هم – يعني أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم – حضروها، وهم نهوا عنها. فما في مذهبهم ما يتهم، ولا في رأيهم ما يستقصر. والله نسأله التوفيق .