Proof for placing the hands below the navel in Salah

Question

Is the following narration Sahih with the extra wording ‘under the navel’:

Sayyiduna Wa’il ibn Hujr (radiyallahu’anhu) reports:

“I saw the Prophet (sallallahu alaihi wa sallam) placing his right hand over his left hand in Salah, below the Navel.”

(Musannaf Ibn Abi Shaybah)

How many manuscripts have the additional wording and how many do not? Barakallu feek

 

Answer

Firstly, it should be understood that if a particular Hadith, or a version of a Hadith is found even in just one reliable copy of a book, it is sufficient to attribute that Hadith to the book in question.

(Tadribur Rawi, vol.1 pg.192)

 

There are several examples of the Muhaddithun having varied copies of their books, which they would edit throughout their lives.

The Muwatta of Imam Malik (rahimahullah) is a famous example of such a phenomena. There is even a case like this in Sahih Bukhari.

 

Manuscripts that have these words

With reference to your specific query, these words appear in approximately 5 different manuscripts of Musannaf Ibn Abi Shaybah.

Three of these are cited by ‘Allamah Muhammad Hashim At-Tathwi As-Sindhi (rahimahullah) in his book; Tarsi’ud Durrah ‘ala Dirhamis Surrah, pg.85, and two are cited by my Respected Teacher, Al-Muhaddith Shaykh Muhammad ‘Awwamah (may Allah protect him) in his annotated edition of Musannaf Ibn Abi Shaybah, (Hadith: 3959)

Whilst it is possible for some of the above to have quoted from the same source, it is still sufficient to prove its existence in the book; Al-Musannaf of Ibn Abi Shaybah.

Al-Muhaddith, Shaykh ‘Abid As-Sindhi (rahimahullah)-who was a great Muhaddith in Madinah Munawwarah- writes: “There is no doubt in this Hadith being proof (for the practice of keeping the hands below the navel in salah)”

 

Don’t aid the enemy!

To question and accuse our ‘Ulama of the past of altering or adding this Hadith in their manuscripts is an insult on the Ummah at large!

It is not proper to create such unnecessary doubt in their reliability, thereby pleasing the enemies of Islam!

(See footnotes of my Respected Teacher, Al-Muhaddith Shaykh Muhammad ‘Awwamah (may Allah protect him) on Musannaf Ibn Abi Shaybah, (Hadith: 3959)

 

And Allah Ta’ala Knows best,

 

Answered by: Moulana Muhammad Abasoomar

 

Checked by: Moulana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

مصنف ابن أبي شيبة (٣٩٥٩): حدثنا وكيع ، عن موسى بن عمير ، عن علقمة بن وائل بن حجر ، عن أبيه ، قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وضع يمينه على شماله في الصلاة تحت السرة.

تعليق  الشيخ محمد عوامة على المصنف (٣٩٥٩): «تحت السرة»: زيادة ثابتة في ت، ع، كما يرى القارئ الكريم صورتهما في مقدمة هذا المجلد، ونسخة ت كان انتهاء تسخ هذا المجلد منها سنة ٧٤١ هـ وعليها خط الإمام العيني في مواضع، كما ذكرته في المقدمة صفحة ٣٠، فلا يبعد أن الإمام القاسم بن قطلوبغا قد وقف عليها ونقل منها هذا الحديث في كتابه «التعريف والإخبار بتخريج أحادیث الاختيار»، وكانت وفاته سنة ٨٧٩ هـ، وكلامه في الورقة ٢٧/ ب من النسخة التي بخطه، وهي محفوظة في مكتبة فيض الله بإصطنبول برقم ٢٩٢، وقال بعدما نقله سندا ومتنا: «وهذا إسناد جيد»، بل إن سياق كلامه واضح في تقديمه هذه الرواية على رواية ابن خزيمة (٤٧٩) التي فيها زيادة على صدره» وإعلاله لها برواية ابن أبي شيبة.

وهذه الزيادة في نسخة العلامة محمد عابد السندي من «التعريف والإخبار» ٢٣/ ب، وهي في طوب قبو سراي، وفي نسخته من «المصنف»، وهي التي أرمز لها بحرف (ع)، ولذلك قال في حاشيته العظيمة «طوالع الأنوار على الدر المختار» ١: ٦٢٠/ أ من النسخة الأزهرية : «ومما لا يمارى في الاحتجاج به: ما أخرجه ابن أبي شيبة في «مصنفه»: حدثنا وكيع، عن موسى بن عمير، عن علقمة بن وائل بن حجر، عن أبيه قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يضع يمينه على شماله في الصلاة تحت السرة. ورجاله كلهم ثقات أثبات».

فلا حاجة إلى هذا الصخب والإزراء والاتهام ممن لا يعرف قدر العلماء، ولا يرضى عمن ليس من أهل مذهبه وخصلته !! حتى في بعض الصحف اليومية! كما تجده في زوابع في وجه السنة قديما وحديثا، ص٢٠١، وجريدة المدينة المنورة ١٠/ ٥/ ١٤١٠ هـ العدد ٢٨٤٥، وغيرهما.

ومن نقل الحديث عن إحدى النسخ الأربع خ، ظ، ن، ش التي ليس فيها هذه الجملة : معذور في عدم إثبات هذه الزيادة، لكنه ليس معذورا في نفي ورودها، ومن نقله عن إحدى النسختين اللتين فيهما هذه الزيادة : هو معذور في إثباتها، بل واجب عليه ذلك، ولا يجوز له حذفها، فعلى م التنابز والتنابذ؟!.

فإن قيل: يحتمل أن تكون جملة «تحت السرة» هذه ليست من تمام حديث وائل، إنما هي من تمام أثر إبراهيم النخعي التالي: «حدثنا وكيع، عن ربيع، عن أبي معشر،  عن إبراهيم قال : يضع يمينه على شماله في الصلاة تحت السرة». ويؤيد قِيله هذا بأن أثر النخعي ساقط من نسخة ت، فربما كانت هذه الجملة بقيت من أثر النخعي واتصلت بحديث وائل؟!.

والجواب: أن هذا تظنن وتشكك يفرح به أعداء الله والإسلام، لو فُتح لما بقي لنا ثقة بشيء من مصادر ديننا! ومع ذلك فماذا نفعل بثبوت ذلك كله في نسخة الشيخ محمد عابد السندي، التي فيها الحديث والأثر، وفي آخر كل منهما: تحت السرة؟!  ومع من زاد علم وإثبات وحجة، فماذا مع النافي ؟!

فهاتان نسختان ثبت فيهما «تحت السرة»، يضاف إليها ثلاث أخر: نسخة العلامة قاسم، وقد تكون هي هي نسخة ت، ونسخة العلامة عبد القادر بن أبي بكر الصديقي مفتي مكة المكرمة، ونسخة العلامة محمد أكرم السندي، نقل ذلك عنها العلامة محمد هاشم التتوي السندي في رسالته «ترصيع الدرة على درهم الصرة» ص ٨٤.

وإبراء للذمة أقول: إن الطبعة الهندية ذات الخمسة عشر مجلدة لمصنف ابن أبي شيبة لم يكن فيها أول ما طبعت زيادة «تحت السرة»، ولما قامت إدارة القرآن والعلوم الإسلامية في كراتشي سنة ١٤٠٦ هـ بتصويره أراد مؤسسها فضيلة الشيخ نور أحمد رحمه الله سد ثغرة النقص التي فيها، وتنقيح الكتاب من أخطائه المطبعية الكثيرة والكبيرة.

فسد الثغرة بطباعة القسم الأول من المجلد الرابع وأما أخطاؤه: فأخبرني من لسانه إلى أذني، وأنا أماشيه في الحرم النبوي الشريف، أنه قد عهد إلى بعض أهل العلم عنده في كراتشي بتصحيحها، ففعلوا، وبلغت الأخطاء معهم نحو ثمانية آلاف غلطة مطبعية!! ففقدت الدار الثقة بهذه الطبعة تماما.

وقد أخبر الشيخ في حينها – ثم أطلع – على المساجلة العلمية التي دارت بين الشيخ محمد حياة السندي والشيخ محمد هاشم السندي رحمهما الله، في مسألة موضع وضع اليدين في الصلاة، ونتج عنها كتابة خمس رسائل بينهما – طبعتها الدار بعد – ومنها رسالة الشيخ هاشم «ترصيع الدرة»، وفيها نقل الشيخ هاشم زيادة «تحت السرة» عن ثلاث نسخ خطية وقف عليها بنفسه، وهي النسخ التي قدمت ذكرها.

فحصلت القناعة التامة عند صاحب الدار الشيخ نور أحمد بصحة إضافة «تحت السرة» على النص المطبوع بالهند، بناء على فقد الثقة بتلك الطبعة، وبناء على حصول الثقة بما في النسخ الخطية الثلاثة، لا أنه تجرأ على الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا من باب التلاعب بالنصوص نصرة للمذهب، ولا، ولا، مما قيل ويقال. والله سبحانه هو الحسيب، وهو الرقيب العليم بالنيات.