Is Riba (interest) as serious as adultery?

Question

Are the Hadiths that liken Riba (usury) to incest or adultery fabricated?

Has any scholar ever classified these Hadiths as fabricated?

Answer

The sin of interest (riba) being likened to adultery or incest has been recorded by ‘Allamah Mundhiri (rahimahullah) alone, from seven different Sahabah (radiyallahu’anhum).

Namely:

Sayyiduna ‘Abdullah ibn Mas’ud (radiyallahu ‘anhu)

Sayyiduna Abu Hurayrah (radiyallahu ‘anhu)

Sayyiduna ‘Abdullah ibn Salam (radiyallahu ‘anhu)

Sayyiduna ‘Abdullah ibn Hanzalah (radiyallahu ‘anhuma)

Sayyiduna Anas (radiyallahu ‘anhu)

Sayyiduna Ibn’Abbas (radiyallahu ‘anhuma)

Sayyiduna Bara ibn ‘Azib (radiyallahu ‘anhu)

He has also cited this from the statement of the Tabi’i;  Ka’b Al-Ahbar (rahimahullah)

These Hadiths vary from being authentic to weak, but their collective strength cannot be denied.

(see Targhib, vol.3 pgs.6-8)

 

Different chains

It is possible, and a frequent occurrence in the field of hadith, that one particular chain for a Hadith may be declared as unauthentic, while there exist other reliable ones for the same Hadith. This could be the case here, but since there is sufficient strength for the Hadith in question, it wouldn’t be wise to declare all the chains as fabricated.

 

And Allah Ta’ala Knows best,

 

Answered by: Moulana Muhammad Abasoomar

 

Checked by: Moulana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

الترغيب والترهيب (٣/ ٦-٨):  وعن عبد الله يعني ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “الربا ثلاثٌ وسبعون باباً أيسرها مِثْلُ أن ينكح الرجل أمه ” رواه الحاكم وقال: صحيح على شرط البخاري ومسلم، ورواه البيهقي من طريق الحاكم، ثم قال: هذا إسناد صحيح، والمتن منكر بهذا الإسناد، ولا أعلمه إلا وهما، وكأنه دخل لبعض رواته إسناد في إسناد.

 وعنه رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “الربا بضعٌ وسبعون باباً، والشركُ مثل ذلك” رواه البزار، ورواته رواة الصحيح، وهو عند ابن ماجة بإسناد صحيح باختصار: والشركُ مثل ذلك.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: “قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الربا سبعون باباً أدناها كالذي يقعُ على أمه” رواه البيهقي بإسناد لا بأس به، ثم قال: غريب بهذا الإسناد، وإنما يعرف بعبد الله بن زياد عن عكرمة، يعني ابن عمار. قال: وعبد الله بن زياد هذا منكر الحديث.

 وعن عبد الله بن سلام رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “الدرهمُ يصيبهُ الرجلُ من الربا أعظمُ عند الله من ثلاثةٍ وثلاثين زنيةً يزنيها في الإسلام ” رواه الطبراني في الكبير من طريق عطاء الخراساني عن عبد الله، ولم يسمع منه، ورواه ابن أبي الدنيا والبغوي وغيرهما موقوفاً على عبد الله، وهو الصحيح. في أحد طرقه، قال عبد الله: الربا اثنان وسبعون حُوباً  أصغرها حُوباً كمن أتى أمهُ في الإسلام، ودرهمٌ من الربا أشد من بضعٍ وثلاثين زنيةً، قال: ويأذن الله بالقيامِ للبَرِّ  والفاجر يوم القيامة إلا آكل الربا، فإنه لا يقوم إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس

وروى أحمد بإسناد جيد عن كعب الأحبار قال: “لأن أزني ثلاثاً وثلاثين زنيةً أحبُّ إليَّ من أن آكل درهم رباً، يعلمُ الله أني أكلتهُ حين آكلتهُ رباً”.

وعن عبد الله بن حنظلة غسيل الملائكة رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “درهم رباً يأكله الرجل وهو يعلم أشدُ من ستةٍ وثلاثين زنيةً  ” رواه أحمد والطبراني في الكبير، ورجال أحمد رجال الصحيح.

قال الحافظ: حنظلة والد عبد الله، لُقب بغسيل الملائكة لأنه كان يوم أحدٍ جنباً، وقد غسل أحد شقي رأسه، فلما سمع الهيْعَةَ خرج فاستشهد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد رأيت الملائكة تُغَسِّلُهُ.

ورويَ عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه قال: “خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أمر الربا، وعظَّمَ شأنه، وقال: إن الدرهم يصيبهُ الرجلُ من الربا أعظم عند الله في الخطيئة من ستٍ وثلاثين زينةً يزنيها الرجلُ، وإن أربى الربا  عِرْضُ الرجل المسلم” رواه ابن أبي الدنيا في كتاب ذم الغيبة والبيهقي.

وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “مَنْ أعان ظالماً بباطلٍ لِيُدْحِضَ به حقاً فقد بَرِئ من ذمة الله وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم، ومن أكل درهماً من رباً فهو مثل ثلاثةٍ وثلاثين زنية، ومن نبت لحمهُ مِنْ سُحْتٍ فالنار أولى به ” رواه الطبراني في الصغير والأوسط والبيهقي لم يذكر: مَنْ أعان ظالماً، وقال: إن الربا نَيْفٌ وسبعون باباً: أهْوَنُهُنَّ باباً مِثْلُ مَنْ أتى أمهُ في الإسلام، ودرهمٌ من رباً أشد من خمسٍ وثلاثين زنيةً، الحديث.

وعن البراء بن عازبٍ رضي الله عنه قال: “قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الربا اثنان وسبعون باباً أدناها مثل إتيان الرجل أمهُ، وإن أربى الربا استطالة الرجل في عرض أخيه” رواه الطبراني في الأوسط من رواية عمر بن راشد، وقد وثق.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: “قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الربا سبعون حُوباً، أيسرها أن ينكح الرجل أمهُ” رواه ابن ماجة والبيهقي كلاهما عن أبي معشر، وقد وُثق عن سعيد المقبري عنه، ورواه ابن أبي الدنيا عن عبد الله بن سعيد وهو واهٍ عن أبيه عن أبي هريرة، وتقدم بنحوه.

[الحوب] بضم الحاء المهملة، وفتحها: هو الإثم.