Punishment of Allah despite the presence of the pious

Question

Is this Hadith authentic?

Sayyidah Zaynab bintu Jahsh (radiyallahu ‘anha) relates: “I said O Messenger of Allah! Will we be destroyed when there are righteous people among us? He said: ‘[Yes], If evil deeds increase.'”

 

Answer

Imams Bukhari and Muslim (rahimahumallah) have recorded this Hadith as part of a longer narration. The Hadith is therefore authentic.

(Sahih Bukhari, Hadith: 3346, 3598, 7059, 7135 and Sahih Muslim, Hadith: 2880)

 

‘Evil deeds’ has been explained as zina, open sinning and immorality. This Hadith explains that when evil becomes widespread, then the pious will also be affected when the punishment of Allah strikes. However, each person will then be raised in the Hereafter in accordance to his intention [and level of obedience].

(Refer: Fathul Bari, Hadith: 7135)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

صحيح البخاري (٣٣٤٦): حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، أن زينب بنت أبي سلمة، حدثته عن أم حبيبة بنت أبي سفيان، عن زينب بنت جحش، رضي الله عنهن أن النبي صلى الله عليه وسلم، دخل عليها فزعا يقول: «لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه» وحلق بإصبعه الإبهام والتي تليها، قالت زينب بنت جحش فقلت يا رسول الله: أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: «نعم إذا كثر الخبث».

صحيح البخاري (٣٥٩٨): حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: حدثني عروة بن الزبير، أن زينب بنت أبي سلمة، حدثته أن أم حبيبة بنت أبي سفيان حدثتها، عن زينب بنت جحش، أن النبي صلى الله عليه وسلم، دخل عليها فزعا يقول: «لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج، ومأجوج مثل هذا، وحلق بإصبعه، وبالتي تليها» فقالت زينب فقلت يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: «نعم إذا كثر الخبث».

صحيح البخاري (٧٠٥٩): حدثنا مالك بن إسماعيل، حدثنا ابن عيينة، أنه سمع الزهري، عن عروة، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم حبيبة، عن زينب بنت جحش رضي الله عنهن، أنها قالت: استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم من النوم محمرا وجهه يقول: «لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه» وعقد سفيان تسعين أو مائة قيل: أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: «نعم، إذا كثر الخبث».

صحيح البخاري (٧١٣٥): حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، ح وحدثنا إسماعيل، حدثني أخي، عن سليمان، عن محمد بن أبي عتيق، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، أن زينب بنت أبي سلمة، حدثته عن أم حبيبة بنت أبي سفيان، عن زينب بنت جحش: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها يوما فزعا يقول: «لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه، وحلق بإصبعيه الإبهام والتي تليها»، قالت زينب بنت جحش: فقلت: يا رسول الله أفنهلك وفينا الصالحون؟ قال: «نعم إذا كثر الخبث».

صحيح مسلم (٢٨٨٠): حدثنا عمرو الناقد، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم حبيبة، عن زينب بنت جحش، أن النبي صلى الله عليه وسلم استيقظ من نومه وهو يقول: «لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه» وعقد سفيان بيده عشرة، قلت: يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: «نعم، إذا كثر الخبث».

فتح الباري لابن حجر (٧١٣٥): قوله قال نعم إذا كثر الخبث بفتح المعجمة والموحدة ثم مثلثة فسروه بالزنا وأبأولاد الزنا وبالفسوق والفجور وهو أولى لأنه قابله بالصلاح قال بن العربي فيه البيان بأن الخير يهلك بهلاك الشرير إذا لم يغير عليه خبثه وكذلك إذا غير عليه لكن حيث لا يجدي ذلك ويصر الشرير على عمله السيء ويفشو ذلك ويكثر حتى يعم الفساد فيهلك حينئذ القليل والكثير ثم يحشر كل أحد على نيته.