Sayyiduna Abu Bakr, the forerunner of all good

Question

Please cite the full narration wherein Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) praised Sayyiduna ‘Abdullah ibn Mas’ud. Sayyiduna ‘Umar (radiyallahu ‘anhu) went to convey the glad tidings to ‘Abdullah ibn Mas’ud, only to find that Sayyiduna Abu Bakr had already done so.

 

Answer

This Hadith has been reported in many Hadith collections, numerous times with variations in the wording.

Imam Hakim (rahimahullah) has declared the following version authentic and Hafiz Dhahabi concurs:

Sayyiduna ‘Ali (radiyallahu ‘anhu) says,

“I was once with Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam), Abu Bakr and other Sahabah were with as well. We passed by ‘Abdullah ibn Mas’ud who was performing Salah. Upon inquiring, Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) was informed that the person performing Salah was ‘Abdullah ibn Mas’ud. Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) then said, ‘Abdullah [ibn Mas’ud] recited Quran just as it was revealed.

Sayyiduna ‘Abdullah ibn Mas’ud [unaware that he was being watched] then praised Allah in the best manner and made a beautiful du’a unto Allah. Then he said,

‘Allahumma inni as-aluka imanan la yartad wa na’iman la yanfad wa murafaqata Muhammadin (sallallahu ‘alayhi wa sallam) fi a’ala ‘illiyyin fi Jannatika jinanal khuld’

When Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) heard him praising Allah and heard him make this du’a, he said twice, ‘ask and you shall be granted’.

Sayyiduna ‘Ali (radiyallahu ‘anhu) then  went to convey the glad tidings, but learnt that Sayyiduna Abu Bakr had already conveyed the glad tidings to ‘Sayyiduna ‘Abdullah ibn Mas’ud. Sayyiduna ‘Ali says, [Abu Bakr] was a forerunner of all good”

(Mustadrak Hakim, vol. 3 pg. 317)

 

Imam Ahmad (rahimahullah) has recorded a similar narration, which states that Sayyiduna ‘Umar went to give the glad tidings, but Sayyiduna ‘Abu Bakr had already done so. Upon this Sayyiduna ‘Umar said, “Whenever I competed with him, he always outdid me”

(Musnad Ahmad, with a reliable chain vol. 1 pg. 25/26, vol. 1 pg. 438 and vol. 1 pg. 446. Also see Sahih Ibn Khuzaymah, Hadith: 1156 and Sahih Ibn Hibban;Al Ihsan, Hadith: 7067 )

 

Also see here for a similar narration.

 

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

 

Checked by: Moulana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

المستدرك للحاكم (٣/ ٣١٧): حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه ، أنا أحمد بن سلمة ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، أنا جرير ، عن عبد الله بن يزيد الصهباني ، عن كميل بن زياد ، عن علي رضي الله عنه ، قال : «كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم ومعه أبو بكر رضي الله عنه ، ومن شاء الله من أصحابه ، فمررنا بعبد الله بن مسعود وهو يصلي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : من هذا ؟ فقيل : عبد الله بن مسعود ، فقال : إن عبد الله يقرأ القرآن غضا كما أنزل فأثنى عبد الله على ربه وحمده ، فأحسن في حمده على ربه ، ثم سأله فأجمل المسألة ، وسأله كأحسن مسألة سألها عبد ربه ، ثم قال : اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد ، ونعيما لا ينفذ ، ومرافقة محمد صلى الله عليه وسلم في أعلى عليين في جنانك جنان الخلد ، قال : وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : سل تعط ، سل تعط مرتين ، فانطلقت لأبشره ، فوجدت أبا بكر قد سبقني وكان سباقا بالخير».

هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه.

تلخيص الذهبي (٣/ ٣١٧): صحيح.

مسند أحمد (١/ ٢٥-٢٦، ١/ ٤٣٨، ١/ ٤٤٦): حدثنا أبو معاوية ، حدثنا الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، قال : جاء رجل إلى عمر وهو بعرفة – قال أبو معاوية : وحدثنا الأعمش ، عن خيثمة ، عن قيس بن مروان ، أنه أتى عمر فقال : «جئت يا أمير المؤمنين من الكوفة وتركت بها رجلا يملي المصاحف عن ظهر قلبه ، فغضب وانتفخ حتى كاد يملأ ما بين شعبتي الرحل ، فقال : ومن هو ويحك ، قال : عبد الله بن مسعود ، فما زال يطفأ ويسرى عنه الغضب حتى عاد إلى حاله التي كان عليها ، ثم قال : ويحك والله ما أعلمه بقي من الناس أحد هو أحق بذلك منه ، وسأحدثك عن ذلك ، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال يسمر عند أبي بكر الليلة كذاك في الأمر من أمر المسلمين ، وإنه سمر عنده ذات ليلة ، وأنا معه ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وخرجنا معه ، فإذا رجل قائم يصلي في المسجد ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يستمع قراءته ، فلما كدنا أن نعرفه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من سره أن يقرأ القرآن رطبا كما أنزل ، فليقرأه على قراءة ابن أم عبد قال : ثم جلس الرجل يدعو ، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له : سل تعطه ، سل تعطه ، قال عمر قلت : والله لأغدون إليه فلأبشرنه ، قال : فغدوت إليه لأبشره ، فوجدت أبا بكر قد سبقني إليه فبشره ، ولا والله ما سبقته إلى خير قط إلا سبقني إليه».

حدثنا معاوية بن عمرو ، قال : حدثنا زائدة ، حدثنا عاصم بن أبي النجود ، عن زر ، عن عبد الله : أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاه بين أبي بكر ، وعمر ، وعبد الله يصلي ، فافتتح النساء فسحلها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : «من أحب أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل ، فليقرأه على قراءة ابن أم عبد ، ثم تقدم سأل ، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول : سل تعطه، سل تعطه ، سل تعطه ، فقال : فيما سأل اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد ، ونعيما لا ينفد ، ومرافقة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم في أعلى جنة الخلد . قال : فأتى عمر رضي الله تعالى عنه عبد الله ليبشره ، فوجد أبا بكر رضوان الله عليه قد سبقه ، فقال : إن فعلت ، لقد كنت سباقا بالخير».

صحيح ابن خزيمة (١١٥٦): ثنا أبو موسى محمد بن المثنى، ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش، وثنا سلم بن جنادة، نا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة قال: «جاء رجل إلى عمر، وهو بعرفة، فقال: يا أمير المؤمنين جئت من الكوفة، وتركت بها رجلا يملي المصاحف عن ظهر قلبه قال: فغضب عمر، وانتفخ حتى كاد يملأ ما بين شعبتي الرحل، فقال: من هو ويحك؟ قال: عبد الله بن مسعود قال: فما زال يسرى عنه الغضب ويطفأ حتى عاد إلى حاله التي كان عليها، ثم قال: ويحك، ما أعلم بقي أحد أحق بذلك منه، وسأحدثك عن ذلك، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال يسمر عند أبي بكر الليلة كذلك في الأمر من أمر المسلمين، وإنه سمر عنده ذات ليلة، وأنا معه، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي، وخرجنا معه فإذا رجل قائم يصلي في المسجد، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع قراءته، فلما كدنا أن نعرف الرجل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سره أن يقرأ القرآن رطبا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد» قال: ثم جلس الرجل يدعو فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يقول سل تعطه» مرتين قال: فقال عمر: فقلت: والله لأغدون إليه فلأبشرنه قال: فغدوت إليه لأبشره، فوجدت أبا بكر قد سبقني إليه، فبشره، ولا والله ما سابقته إلى خير قط إلا سبقني».

 «هذا حديث أبي موسى، غير أنه لم يقل وانتفخ، وقال سلم بن جنادة: فما زال يسري عنه، وقال: واقف بعرفة، ولم يقل: لا يزال، وقال: يستمع قراءته، وقال: فقال عمر: والله لأغدون إليه» .

صحيح ابن حبان (٧٠٦٧): أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أبو كريب، حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، وعبد الله يصلي، فافتتح بسورة النساء، فسحلها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:  «من أحب أن يقرأ القرآن غضا، كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد»، ثم قعد، ثم سأل، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «سل تعطه، سل تعطه»، فقال: فيما يقول: اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد، ونعيما لا ينفد، ومرافقة نبينا محمد في أعلى جنة الخلد، فأتى عمر عبد الله ليبشره، فوجد أبا بكر قد سبقه، قال: إنك إن  فعلت، إنك لسابق بالخير».

المعجم الأوسط (٧١٦٤): حدثنا محمد بن عبد الرحيم، ثنا أحمد بن عبد الرحمن بن المفضل الحراني، ثنا سهل بن حماد أبو عتاب، نا موسى بن عبيد أبو هارون الكوفي، ثنا أبو إسحاق، عن صلة بن زفر قال: كان علي، إذا ذكر عنده أبو بكر قال: «السباق تذكرون، السباق تذكرون، والذي نفسي بيده ما استبقنا إلى خير قط إلا سبقنا إليه أبو بكر».

مجمع الزوائد (٩/ ٤٦): وعن صلة بن زفر قال: كان علي إذا ذكر عنده أبو بكر قال: السباق، يذكرون السباق قال: «والذي نفسي بيده ما استبقنا إلى خير قط إلا سبقنا إليه أبو بكر». رواه الطبراني في الأوسط، وفيه أحمد بن عبد الرحمن بن المفضل الحراني ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.