Seek a ruling from your heart

Question

Is this Hadith authentic?

Sayyiduna Wabisah ibn Ma’bad (radiyallahu ‘anhu) said: “I came close to Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) until my knees touched his. He asked: ‘O Wabisah, should I inform you of what you came to ask or will you ask?’ I replied: ‘O Messenger of Allah, inform me.’ He said: ‘You came to ask me about righteousness and sin.’ I replied: ‘Yes.’ He combined three of his fingers and started to poke me with them in my chest and said, ‘O Wabisah, ask your heart, ask yourself.’ [He repeated it three times and then said:] ‘Righteousness is that which the heart feels at ease with and the soul is content with and sin is that which troubles the heart and causes doubts in the chest, even if people pass fatwa (of permissibility) for you and give you verdicts.”

 

Answer

Imam Ahmad (rahimahullah) and other Muhaddithun have recorded this narration. ‘Allamah Mundhiri (rahimahullah) has declared the chain sound (hasan). ‘Allamah Nawawi (rahimahullah) has also declared the Hadith sound (hasan).

(Musnad Ahmad, vol. 4 pg. 228, Targhib, vol. 2 pg. 557 and Al Adhkar, Hadith: 1229. Also see Sahih Muslim, Hadith: 2553)

 

In this Hadith, it is the hearts of the pious ones that are being referred to, not those hearts that are soaked in [and naturally inclined to] sin!

 

Also see here

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

 

Checked by: Moulana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

مسند أحمد (٤/ ٢٢٨): حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا حماد بن سلمة، عن الزبير أبي عبد السلام، عن أيوب بن عبد الله بن مكرز، عن وابصة بن معبد، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أريد أن لا أدع شيئا من البر والإثم إلا سألته عنه، وإذا عنده جمع، فذهبت أتخطى الناس، فقالوا: إليك يا وابصة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، إليك يا وابصة، فقلت: «أنا وابصة، دعوني أدنو منه، فإنه من أحب الناس إلي أن أدنو منه، فقال لي: ادن يا وابصة، ادن يا وابصة، فدنوت منه حتى مست ركبتي ركبته، فقال: يا وابصة أخبرك ما جئت تسألني عنه، أو تسألني؟ فقلت: يا رسول الله فأخبرني، قال: جئت تسألني عن البر والإثم؟ قلت: نعم، فجمع أصابعه الثلاث فجعل ينكت بها في صدري، ويقول: يا وابصة استفت نفسك، البر ما اطمأن إليه القلب، واطمأنت إليه النفس، والإثم ما حاك في القلب، وتردد في الصدر، وإن أفتاك الناس».

قال سفيان: وأفتوك.

الترغيب والترهيب للمنذري (٢/ ٥٥٧): وعن أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله أخبرني ما يحل لي ويحرم علي؟ قال: «البر ما سكنت إليه النفس واطمأن إليه القلب والاثم مالم تسكن إليه النفس، ولم يطمئن إليه القلب، وإن أفتاك المفتون». رواه أحمد بإسناد جيد.

الأذكار للنووي (١٢٢٩): عن أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله عز وجل فرض فرائض فلا تضيعوها، وحد حدودا فلا تعتدوها، وحرم أشياء فلا تنتهكوها، وسكت عن أشياء رحمة لكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها». رويناه في سنن الدارقطني بإسناد حسن.

صحيح مسلم (٢٥٥٣ ): حدثني هارون بن سعيد الأيلي، حدثنا عبد الله بن وهب، حدثني معاوية يعني ابن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن نواس بن سمعان، قال: أقمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة سنة ما يمنعني من الهجرة إلا المسألة، كان أحدنا إذا هاجر لم يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء، قال: فسألته عن البر والإثم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في نفسك، وكرهت أن يطلع عليه الناس» .

الزهد لابن المبارك(١١٦٢ ): أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن ابن لهيعة قال: حدثنا يزيد بن أبي حبيب، أن سويد بن قيس أخبره أن عبد الرحمن بن معاوية بن حديج أخبره قال: سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، ما يحل لي مما يحرم علي؟ فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرد عليه ثلاث مرات، كل ذلك يسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: «أين السائل؟» فقال: أنا يا رسول الله، فقال – ونقر بأصبعه -: «ما أنكر قلبك فدعه» .

جامع العلوم والحكم (٢٧): وروى ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب أن سويد بن قيس أخبره عن عبد الرحمن بن معاوية: «أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ما يحل لي مما يحرم علي؟ وردد عليه ثلاث مرار، كل ذلك يسكت النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال: أين السائل؟ فقال: أنا ذا يا رسول الله، فقال بأصابعه: «ما أنكر قلبك فدعه». خرجه أبو القاسم البغوي في «معجمه» وقال: لا أدري عبد الرحمن بن معاوية سمع من النبي صلى الله عليه وسلم أم لا؟ ولا أعلم له غير هذا الحديث. قلت: هو عبد الرحمن بن معاوية بن حديج جاء منسوبا في كتاب «الزهد» لابن المبارك، وعبد الرحمن هذا تابعي مشهور، فحديثه مرسل.

فيض القدير (٧٨٤٦): (ما أنكر قلبك فدعه) أي اتركه قال حجة الإسلام: هذا في قلب طهر عن أوضار الدنيا أولا ثم صقل بالرياضة البالغة ثانيا ثم نور بالذكر الصافي ثالثا ثم غذي بالفكر الصائب رابعا ثم رق بملازمة حدود الشرع خامسا حتى فاض عليه النور من مشكاة النبوة وصار كأنه مرآة مجاوة فهذا وأمثاله هم الذين يرجعون إلى قلوبهم وهم الذين يميزون بين ظلمة الكفر وضياء الإيمان بخلاف من بضاعته في العلم مسألة إزالة النجاسة وماء الزعفران والفعل والفاعل والمبتدأ والخبر وأمثالهم هيهات هيهات هذا المطلب أنفس وأعز من أن يدرك بالمنى أو ينال بالهوينا فاشتغل أنت بشأنك ولا تضيع فيهم بقية زمانك {فأعرض عمن تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا ذلك مبلغهم من العلم.

(ابن عساكر) في تاريخه (عن) أبي معاوية (عبد الرحمن بن معاوية بن خديج) بمهملة وجيم مصغرا البصري قاضي مصر قال الذهبي: لا تصح له صحبة فهو مرسل اهـ. وفي التقريب كأصله إنه من الطبقة الثالثة فعلى المصنف ملام في إيهامه إسناده.