Question
Is this authentic?
Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:
“Whoever shows mercy to an animal when slaughtering, Allah Ta’ala will have mercy on him on the Day of Qiyamah”
Answer
Imam Tabarani (rahimahullah) has recorded this Hadith on the authority of Sayyiduna Abu Umamah (radiyallahu ‘anhu). ‘Allamah Haythami (rahimahullah) has declared the narrators reliable. Imam Bukhari (rahimahullah) has recorded this Hadith in Al Adabul Mufrad with slight variation in the wording.
(Al Adabul Mufrad, Hadith: 381, Al Mu’jamul Kabir, Hadith: 7913, Majma’uz Zawaid, vol. 4, pg. 33)
Also see: Al Adabul Mufrad, Hadith: 373 and Majma’uz Zawaid, vol. 4, pg. 32-33 for similar Hadiths.
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
الأدب المفرد:
(٣٨١) – حدثنا محمود قال: حدثنا يزيد قال: أخبرنا الوليد بن جميل الكندي، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من رحم ولو ذبيحة، رحمه الله يوم القيامة».
المعجم الكبير:
(٧٩١٣) – حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني روح بن عبد المؤمن المقرئ، ح وحدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا محمد بن أبي رجاء العباداني، ثنا سلمة بن رجاء، عن الوليد بن جميل، عن القاسم، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من رحم ذبيحة رحمه الله يوم القيامة».
مجمع الزوائد: (٤/ ٣٣)
وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: «من رحم ذبيحة رحمه الله يوم القيامة».
وفي رواية: «من رحم ولو ذبيحة عصفور رحمه الله يوم القيامة». رواه الطبراني في الكبير، ورجاله ثقات.
الأدب المفرد:
(٣٧٣) – حدثنا مسدد قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال: حدثنا زياد بن مخراق، عن معاوية بن قرة، عن أبيه قال: قال رجل: يا رسول الله، إني لأذبح الشاة فأرحمها، أو قال: إني لأرحم الشاة أن أذبحها، قال: «والشاة إن رحمتها، رحمك الله» مرتين.
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد: (٤/ ٣٣ ـ ٣٤)
قال: إني لأرحم الشاة أن أذبحها. فقال: «والشاة إن رحمتها رحمك الله، والشاة إن رحمتها رحمك الله».
رواه أحمد، والبزار، والطبراني في الكبير والصغير كلهم من غير شك قالوا: قال: يا رسول الله، إني لأذبح الشاة فأرحمها. وله ألفاظ كثيرة، ورجاله ثقات. – وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من رحم ذبيحة رحمه الله يوم القيامة».
وفي رواية: «من رحم ولو ذبيحة عصفور رحمه الله يوم القيامة». رواه الطبراني في الكبير، ورجاله ثقات.
وعن معقل بن يسار قال: قلت: يا رسول الله، إني لآخذ العير لأذبحها فأرحمها. قال: «وإن رحمتها رحمك الله». رواه الطبراني في الكبير، وفيه عثمان بن عبد الرحمن الجمحي قال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به.
[باب إحداد الشفرة]: عن ابن عباس قال: «مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل واضع رجله على صفحة شاة، وهو يحد شفرته وهي تلحظ إليه ببصرها قال: «أفلا قبل هذا؟ أو يريد أن يميتها موتتين؟».
رواه الطبراني في الكبير، والأوسط، ورجاله رجال الصحيح.
[باب ما تجوز به الذكاة]: عن سفينة «أن رجلا أشاط ناقته بجذل فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فأمرهم بأكلها».
رواه أحمد.
ولسفينة عند البزار أنه: «أشاط دم جزور بجذل فسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال: أنهر الدم؟. قال: نعم. فأمره بأكلها».
ورجال أحمد رجال الصحيح إلا أنه من رواية يحيى بن أبي كثير، عن سفينة.
وعن ابن عمر «أن امرأة كانت ترعى على آل كعب بن مالك غنما بسلع فخافت على شاة منها الموت فذبحتها بحجر، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرهم بأكلها».
رواه أحمد، والبزار، والطبراني في الأوسط إلا أنه قال: عن ابن عمر: أن كعب بن مالك: «سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جارية ذبحت بليطة، فقال: «كله».
رجال أحمد، والبزار رجال الصحيح.
وعن أبي رافع قال: ذبحت شاة بوتد فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: «يا رسول الله إني ذبحت شاة بوتد؟ فقال: «كلوها».
رواه البزار، والطبراني في الكبير، ورجاله ثقات. وفي رواية في الكبير: أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل منها.
وعن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اذبحوا بكل شيء فرى الأوداج ما خلا السن والظفر».
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه عبد الله بن خراش، وثقه ابن حبان، وقال: ربما أخطأ. وضعفه الجمهور.
وعن أبي أمامة قال: «كانت جارية لأبي مسعود عقبة بن عمرو ترعى غنما فعطبت منها شاة فكسرت حجرا من المروة فذكتها. فأتت بها إلى عقبة بن عمرو، فأخبرته، فقال: اذهبي بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أنت. فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هل أفريت الأوداج؟». قالت: نعم. قال: «كل ما فرى الأوداج ما لم يكن مرمى سن أو حد ظفر».
رواه الطبراني في الكبير، وفيه علي بن يزيد، وهو ضعيف، وقد وثق.
وعن زر بن حبيش قال: «خرج أهل المدينة في مشهد لهم فإذا أنا برجل أصلع أعسر أيسر قد أشرف فوق الناس بذراع، عليه إزار غليظ وبرد مطر، وهو يقول: يا أيها الناس هاجروا، ولا تهجروا، ولا يخذفن أحدكم الأرنب بعصاة، أو بحجر، ثم يأكلها، وليذك عليكم الأسل الرماح والنبل. فقلت: من هذا؟ فقالوا: عمر بن الخطاب».
رواه الطبراني في الكبير، ورجاله موثقون.
