Question

What is the status of Hadiths that mention the virtues of Sayyiduna ‘Ammar ibn Yasir (radiyallahu ‘anhuma)? Are they weak?

 

Answer

Ideally you should specify which Hadith you are enquiring about.

 

Hereunder are some authentic Hadiths explaining the virtues of Sayyiduna ‘Ammar ibn Yasir (radiyallahu ‘anhuma):

1) Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “‘Ammar is filled with Iman till the top of his bones.” [i.e. He is filled with Iman].

(Sunan Nasai; Al Mujtaba, Hadith: 5007, Sunan Ibn Majah, Hadith: 147 and Sahih Ibn Hibban; Al Ihsan, Hadith: 7076)

 

2) A Hadith in Sahih Bukhari states that Allah Ta’ala had protected Sayyiduna ‘Ammar (radiyallahu ‘anhu) from Shaytan.

(Sahih Bukhari, Hadith: 3287 and 3742. See the full Hadith here)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

 

__________

التخريج من المصادر العربية

سنن النسائي (٥٠٠٧): أخبرنا إسحق بن منصور، وعمرو بن علي، عن عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي عمار، عن عمرو بن شرحبيل، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ملئ عمار إيمانا إلى مشاشه».

سنن ابن ماجه (١٤٧): حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال: حدثنا عثام بن علي، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ، قال: دخل عمار على علي، فقال: مرحبا بالطيب المطيب، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ملئ عمار إيمانا إلى مشاشه».

صحيح ابن حبان(٧٠٧٦): أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم، حدثنا أحمد بن المقدام، حدثنا عثام بن علي، حدثنا الأعمش، عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ قال: استأذن عمار على علي رضوان الله عليه، فقال: مرحبا بالطيب المطيب سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «عمار مليء إيمانا إلى مشاشه» أي مثانته.

صحيح البخاري (٣٢٨٧): حدثنا مالك بن إسماعيل، حدثنا إسرائيل، عن المغيرة، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: قدمت الشأم، فقلت: من ها هنا؟ قالوا أبو الدرداء، قال: «أفيكم الذي أجاره الله من الشيطان على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم؟» حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن مغيرة، وقال: الذي أجاره الله على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم يعني عمارا.

صحيح البخاري (٣٧٤٢): حدثنا مالك بن إسماعيل، حدثنا إسرائيل، عن المغيرة، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: قدمت الشأم فصليت ركعتين، ثم قلت: اللهم يسر لي جليسا صالحا، فأتيت قوما فجلست إليهم، فإذا شيخ قد جاء حتى جلس إلى جنبي، قلت: من هذا؟ قالوا: أبو الدرداء، فقلت: إني دعوت الله أن ييسر لي جليسا صالحا، فيسرك لي، قال: ممن أنت؟ قلت من أهل الكوفة، قال: أوليس عندكم ابن أم عبد صاحب النعلين والوساد، والمطهرة، وفيكم الذي أجاره الله من الشيطان، – يعني على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم – أوليس فيكم صاحب سر النبي صلى الله عليه وسلم الذي لا يعلمه أحد غيره، ثم قال: كيف يقرأ عبد الله: والليل إذا يغشى؟ فقرأت عليه: والليل إذا يغشى. والنهار إذا تجلى والذكر والأنثى قال: «والله لقد أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم من فيه إلى في».

فتح الباري لابن حجر (٣٧٤٢): قوله أو ليس فيكم صاحب سر النبي صلى الله عليه وسلم الذي لايعلم أحد غيره كذا فيه بحذف المفعول وفي رواية الكشميهني الذي لايعلمه والمراد بالسر ما أعلمه به النبي صلى الله عليه وسلم من أحوال المنافقين.