Question

What is the grade of this Hadith according to the classical scholars?

Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “Surah Hud, Waqi’ah, Mursalat, Naba and Surah Takwir have made my hair grey.”

 

Answer

Imam Tirmidhi (rahimahullah) has recorded this Hadith and has declared it sound (hasanun gharib). Imam Hakim (rahimahullah) has also declared the Hadith authentic and ‘Allamah Dhahabi (rahimahullah) concurs.

Sayyiduna ‘Abdullah ibn ‘Abbas (radiyallahu ‘anhuma) reported that Sayyiduna Abu Bakr (radiyallahu ‘anhu) said: “O Rasulullah! You have become grey!” Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) replied, “The following Surahs have turned me grey: Hud (11), Waqi’ah (56), Mursalat (77), ‘Amma Yata Sa-alun (Surah Naba 78) and Idhash Shamsu Kuwwirat (Surah Takwir 81)”

(Sunan Tirmidhi, Hadith: 3297, Mustadrak Hakim, vol. 2 pg. 343. Also see: Tadribur Rawi with footnotes of Shaykh Muhammad ‘Awwamah -hafizahullah-, vol. 3 pg. 394-396 and footnotes on Musannaf, Hadith: 30897)

 

The commentators explain that these Surahs discuss the terrors of the Day of Qiyamah as well as the punishments of the nations of the past. Due to this, Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) greyed pre maturely.

(Tuhfatul Ahwadhi, Hadith: 3297)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

 

__________

التخريج من المصادر العربية

سنن الترمذي:
(٣٢٩٧) – حدثنا أبو كريب قال: حدثنا معاوية بن هشام، عن شيبان، عن أبي إسحاق، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال أبو بكر: يا رسول الله قد شبت، قال: «شيبتني هود، والواقعة، والمرسلات، وعم يتساءلون، وإذا الشمس كورت»: «هذا حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث ابن عباس إلا من هذا الوجه» وروى علي بن صالح، هذا الحديث عن أبي إسحاق، عن أبي جحيفة، نحو هذا، وقد روي عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة، شيء من هذا مرسلا

المستدرك على الصحيحين للحاكم: (٢/ ٣٤٣)
(٣٣١٤) – حدثني أبو عمرو محمد بن جعفر بن محمد بن مطر، وأنا سألته، قال: حدثني أبو محمد جعفر بن أحمد بن نصر الحافظ، ثنا أبو كريب، ثنا معاوية بن هشام، عن شيبان، عن أبي إسحاق، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أراك قد شبت. قال: «شيبتني هود والواقعة وعم يتساءلون وإذا الشمس كورت» هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه .
[التعليق – من تلخيص الذهبي]
(٣٣١٤) – على شرط البخاري

تدريب الراوي: (٣/ ٣٩٤- ٣٩٦)
قال: ومثل هذا يدخل في المضطرب، لكون رواته اختلفوا فيه، ولامرجح، وهو وارد على قولهم : الاضطراب يوجب الضعف. قال: والمثال الصحيح حديث أبي بكر أنه قال: يا رسول الله أراك شبت، قال: «شيبتني هود وأخواتها». قال الدار قطني  : هذا مضطرب، فإنه لم يُرو إلا من طريق أبي إسحاق  ، وقد اختلف عليه فيه على نحو عشرة أوجه، فمنهم من رواه عنه مرسلاً، ومنهم من رواه موصولاً، ومنهم من جعله من مسند أبي بكر، ومنهم من جعله من مسند سعد، ومنهم من جعله من مسند عائشة، وغير ذلك، ورواته ثقات لا يمكن ترجيح بعضهم على بعض، والجمع متعذر (۳).

تعليق العلامة محمد عوامة -حفظه الله- على التدريب:
(۳) كون الجمع متعذراً فيه نظر، ومن يدخل في الوجوه التي ساقها الدارقطني لا يخرج بغير هذه النتيجة، لكني أقول من خلال النظر في هذه الخلاصة التي أتى بها الشارح من «النكت الوفية»: إن الجمع ممكن غير متعذر ، إذا سلكنا مسلك التلخيص والتوفيق، كما سلكه الحافظ في الحديث السابق: حديث نصب السترة بين يدي المصلي، وذلك بأن نقول :
١ – إذا كان جميع الرواة ثقات فمن المستنكر جداً إهدار طرقهم دون التكلف للجمع بينها.
٢- إذا كان المرسل ثقة، والمسند ثقة، فليكن هذا من زيادات الثقات، وكثيراً ما لا ينشط الراوي لإسناد الحديث فيرسله.
٣ – إن الحديث يتعلق بظاهرة عامة تتعلق بسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي إسراع الشيب في رأسه الشريف، وهي ظاهرة رآها كل صحابي، فمن المتبادر أن يراها أي صحابي، وأن يسأله عنها كل مقرَّب، كأبي بكر، وسعد بن أبي وقاص، وعائشة، فتعدد رواة الحديث من الصحابة أمر طبعي غير مستغرب، بل المستغرب عدم تعددهم.
٤ – وإذا تعدد الرواة من الصحابة تعددت الطرق إليهم أكثر وأكثر، وفي حال انتشار الطرق قد يحصل شيء من الخلل فيما بينها، ويتعين حينئذ إبعاد هذا البعض، وإبقاء أصولها، والتوفيق بينها. وبناء على هذه الملاحظات فلا اضطراب في هذا المثال أيضاً، والله أعلم.

تعليق العلامة محمد عوامة -حفظه الله- على المصنف:
(٣٠٨٩٦) – هذا حديث إسناده ضعيف للانقطاع بين عكرمة وأبي بكر رضي الله عنه.
وقد رواه كذلك أبو يعلى (۱۰۲ = ۱۰۷ ، ۱۰۳ = ۱۰۸) من طريق أبي الأحوص، به.
وروي موصولاً من طريق أبي إسحاق، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن أبي بكر به رواه كذلك الترمذي (۳۲۹۷) وقال: حسن غريب، والحاكم ٢: ٣٤٣، ٤٧٦ وصححه على شرط البخاري ووافقه الذهبي.
ومع ذلك فهذا الحديث معروف أنه مثال للحديث المضطرب في كتب علوم الحديث، وانظر «العلل» للدارقطني ۱ : ۱۹۳ – ۲۱۱ (۱۷)، وأتى الحافظ بكليمات منه في النكت على ابن الصلاح ٢ : ٧٧٤.

تحفة الأحوذي:
(٣٢٩٧) – “شيبتني” من التشييب. وذلك لما في هذه السور من أهوال يوم القيامة. والمثلات النوازل بالأمم الماضية أخذ مني مأخذه حتى شبت قبل أوانه