The Angel on the Right Side Is in Charge of the Angel on the Left Side

Question

Kindly share the source and authenticity of the following statement:
Every person has an angel on each shoulder, who records his actions. The angel on the right shoulder is the leader. Whenever the angel on the left shoulder intends to record a sin that is committed, the angel on the right stops him saying, “Do not write until five sins are committed.”
When five sins are perpetrated, the angel on the left requests permission to write. He is again prevented from writing with the words, “Wait! Perchance he may carry out a good action.”
When the person does carry out a good action, the angel on the right says, “Allah Ta’ala has stipulated the principle that every good action will earn the reward of ten actions. Therefore, this person has earned the reward of ten good actions for his one act. Since his sins are five, they will be forgiven in lieu of five actions and I shall record five good actions in his account.”
It is then that Shaytan wails as he says, “How can I ever gain control over man?”

Answer

This narration has been recorded by Faqih Abu Layth Samarqandi and ‘Allamah Junayd Baghdadi (rahimahumallah) Mursalan, and without a complete chain.

(Tanbihul Ghafilin; Dar Ibn Kathir edition, pg. 113, Hadith: 132, and Al-Ghunyah Li Talibi Tariqil Haq, pg. 262)

Imam Tabrani (rahimahullah) has cited a similar narration on the authority of Sayyiduna Abu Umamah Al-Bahili (radiyallahu ‘anhu).

(Al-Mu’jamul Kabir, Hadith: 7787)

‘Allamah Munawi (rahimahullah) has graded the chain of this narration as Sahih. This version should be quoted instead.

(At-Taysir, vol. 2 pg. 88; Also see: Majma’uz Zawaid, vol. 10, pg. 208, Hadith: 17525-17528, and Faydul Qadir, Hadith: 4984)

Translation of Sayyiduna Abu Umamah’s (radiyallahu ‘anhu) Narration

Sayyiduna ‘Abu Umamah (radiyallahu ‘anhu) has narrated that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wasallam) said: “The Angel on the right side is in charge of the angel on the left side. Whenever a person does a good deed, the angel on the right records it. When the person commits a sin however, the angel on the right says to the angel on the left: “Wait for six hours.”. If the person seeks forgiveness, the angel does not record it against him. Otherwise, the Angel records it against him as a sin.”

(Al-Mu’jamul Kabir, Hadith: 7787, also see: Al-Mughni ‘An Hamlil Asfar, Hadith: 3816)

And Allah Ta’ala knows best.

Answered by: Mawlana Mawlana Farhan Shariff

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Arabic References

التخريج من المصادر العربية:

تنبيه الغافلين:
(١٣٢) – وروىالحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ليس من عبد إلا وعليه ملكان، وصاحب اليمين أمين على الشمال، فإذا عمل العبد السيئة قال صاحب الشمال: أأكتبها؟ قال: دعه حتى يعمل خمس سيئات، فإذا عمل خمسا قال: أأكتبها؟ قال: دعه حتى يعمل حسنة، فإذا عمل حسنة قال صاحب اليمين: قد أخبرنا أن الحسنة بعشر أمثالها، فتعال حتى نمحو خمسا بخمس، ونثبت له خمسا من الحسنات، قال فيصيح الشيطان ويقول: متى أدرك ابن آدم».

الغنية لطالبي طريق الحق: (ص٢٦٢)
وروي يونس عن الحسن رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ليس من عبد إلا عليه ملكان، وصاحب اليمين أمير على صاحب الشمال، فإذا عمل العبد السيئة قال له صاحب الشمال: أكتبها؟ فيقول له صاحب اليمين: دعه حتى يعمل خمس سيئات، فإذا عمل خمس سيئات، قال صاحب الشمال أكتبها؟ فيقول صاحب اليمين: دعه حتى يعمل حسنة، فإذا عمل حسنة، قال له صاحب اليمين: قد أخبرنا بأن الحسنة بعشر أمثالها، فتعال نمحو خمسًا بخمس ونثبت له خمسًا من الحسنات، قال: فيصيح الشيطان عند ذلك فيقول: متى أدرك ابن آدم».

المعجم الكبير:
(٧٧٨٧) – حدثنا جعفر بن محمد الفريابي، ثنا محمد بن أبي السري العسقلاني، ثنا الوليد بن مسلم، عن ثور بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صاحب اليمين أمين على صاحب الشمال، فإذا عمل حسنة أثبتها، وإذا عمل سيئة قال له صاحب اليمين: امكث ست ساعات، فإن استغفر لم يكتب عليه، وإلا أثبت عليه سيئة».

التيسير شرح الجامع الصغير: (٢/٨٨)
«صاحباليمين» أي الملك الموكل بكتابة ما يكون من باعث الدين «أمير على صاحب الشمال» الموكل بكتابة ما ينشأ عن باعث الشهوة المضاد لباعث الدين «فإذا عمل العبد» المكلف «حسنة كتبها بعشر أمثالها وإذا عمل سيئة فأراد صاحب الشمال أن يكتبها قال له صاحب اليمين أمسك» عن الكتابة «فيمسك ست ساعات» يحتمل الفلكية ويحتمل الزمانية ومناسبة الست أن العين واللسان والإذن واليد والرجل والفرج مصادر الخير والشر فلأجل هذه المناسبة عين الست «فإن استغفر الله منها» أي وتاب منها توبة صحيحة «لم يكتب عليه شيأ» فإن التائب من الذنب كمن لا ذنب له «وأن لم يستغفر الله كتبت عليه سيئة واحدة» وهذه الكتابة إنما تدرك بعين البصيرة لا البصر فإنهما إنما يكتبان في صحائف مطوية في سر القلب ومطوية عن سر القلب (طب هب عن أبي أمامة)  بإسناد صحيح.

 مجمع الزوائد: (١٠/٢٠٨)
(١٧٥٢٥) –وعن أبي أمامة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن صاحب الشمال ليرفع القلم ست ساعات عن العبد المسلم المخطئ، أو المسيء ; فإن ندم واستغفر منها ألقاها، وإلا كتبت واحدة».
رواه الطبراني بأسانيد، ورجال أحدها وثّقوا

(١٧٥٢٦) – وعن أبي أمامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صاحب اليمين أمين على صاحب الشمال، فإذا عمل حسنة أثبتها، وإذا عمل سيئة قال له صاحب اليمين: امكث ستّ ساعات، فإن استغفر لم تكتب عليه، وإلّا أُثبتت عليه سيئةٌ».

رواه الطبراني ورجاله وثقوا
(١٧٥٢٧) –وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صاحب اليمين أمين على صاحب الشمال، فإذا عمل العبد حسنة كتبها بعشر أمثالها، وإن عمل سيئة فأراد صاحب الشمال أن يكتبها قال له صاحب اليمين: أمسك عنها، فيمسك عنها ; فإن استغفر لم تكتب، وإن سكت كتبت عليه».
رواه الطبراني، وفيه جعفر بن الزبير، وهو كذاب، ولكنه موافق لما قبله، وليس فيه شيء زائد غير أن الحسنة يكتبها بعشر أمثالها، وقد دل القرآن والسنة على ذلك.

(١٧٥٢٨) –وعن أم عصمة العوصية – امرأة من قيس – قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من عبد يعمل ذنبا إلا وقف الملك الموكل بإحصاء ذنوبه ثلاث ساعات، فإن استغفر الله من ذنبه ذلك في شيء من تلك الساعات لم يوقف عليه يوم القيامة».
رواه الطبراني، وفيه أبو مهدي سعيد بن سنان، وهو متروك.

فيض القدير:
(٤٩٨٤) – تنبيه: ذكر الغزالي أيضا أن الكرام الكاتبين لا يطلعون على أسرار القلب إنما يطلعون على الأعمال الظاهرة.
(طب عن أبي أمامة) قال الهيثمي: رجاله وثقوا انتهى واعلم أن للطبراني هنا ثلاث روايات إحداها مرت في حرف الهمزة وهذه الثانية وهما جيدتان وله طريق ثالثة فيها جعفر بن الزبير وهو كذاب كما بسطه الحافظ الهيثمي.

المغني عن حمل الأسفار:
(٣٨١٦) – حديث: «إن الملك ليرفع القلم عن العبد إذا أذنب ست ساعات، فإن تاب واستغفر لم يكتبه عليه…» الحديث. قال: وفي لفظ آخر  «فإذا كتبها عليه وعمل حسنة قال صاحب اليمين لصاحب الشمال وهو أمير عليه: ألق هذه السيئة حتى ألقي من حسناته واحدة تضعيف العشر…» الحديث.
البيهقي في الشعب من حديث أبي أمامة بسند فيه لين باللفظ الأول ورواه أيضا أطول منه وفيه «إن صاحب اليمين أمير على صاحب الشمال» وليس فيه: أنه يأمر صاحب الشمال بإلقاء السيئة حتى يلقي من حسناته واحدة، ولم أجد لذلك أصلا.