The exact wording for the du’a before meals

Question

I saw a question on your site and became curious to other similar types of du’as which are still being taught to our kids. One of which is the du’a before meals; do the following words appear in the Hadith?

 bismillahi wa a’la barakatillah.

Answer

This du’a for before eating has been recorded in Al-Mu’jamus saghir, vol.1 pg.69.

However the words in this source are as follows:

“Bismillahi wa barakatillah”

i.e, without the word: ‘ala before barakatillah.

Also see: Majma’uz Zawaid, vol.10 pg.318.

I haven’t been able to locate this du’a with the word wa’ala barakatillah in any original Hadith book. The ideal would be to say it like the above since this is what can be proven in this day.

However, it seems like the word ‘ala is indeed found in some copies of Mustadrak Hakim, although not in the current printed version.

I say this, because Imam Abul Fath, Ibnul Imam (rahimahullah) – a reliable Scholar of the 8th century- has quoted this du’a from Mustadrak Hakim with the words:

Bismillahi wa ‘ala barakatillah

(Silahul Mumin, pg.393-394)

 

And Allah Ta’ala Knows best,

 

Answered by: Moulana Muhammad Abasoomar

 

Checked by: Moulana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

المعجم الصغير (١/ ٦٩): حدثنا أحمد بن محمد بن مهدي الهروي ببغدادحدثنا علي بن خشرم، حدثنا الفضل بن موسى السيناني، عن عبد الله بن كيسان، حدثنا عكرمة، عن ابن عباس قال: خرج أبو بكر بالهاجرة فسمع بذلك عمر فخرجفإذا هو بأبي بكرفقال: يا أبا بكرما أخرجك هذه الساعة؟ فقال: أخرجني والله ما أجد في بطني من حاق الجوع فقال: وأنا والله ما أخرجني غيره فبينما هما كذلك إذ خرج عليهما النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: «ما أخرجكما هذه الساعة؟» فقالا: أخرجنا والله ما نجد في بطوننا من حاق الجوع فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «وأنا والذي نفسي بيده ما أخرجني غيره» فقاموا فانطلقوا حتى أتوا باب أبي أيوب الأنصاري وكان أبو أيوب ذكر لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طعاما أو لبنا فأبطأ يومئذ فلم يأت لحينه فأطعمه أهله وانطلق إلى نخله يعمل فيه فلما أتوا باب أبي أيوب خرجت امرأته فقالت: مرحبا برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبمن معه فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فأين أبو أيوب؟» فقالت: يأتيك يا نبي الله الساعة فرجع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فبصر به أبو أيوب وهو يعمل في نخل له فجاء يشتد حتى أدرك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: مرحبا بنبي الله وبمن معه فقال: يا رسول الله ليس بالحين الذي كنت تجيئني فيه فرده فجاء إلى عذق النخل فقطعه فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «ما أردت إلى هذا؟» فقال: يا رسول الله أحببت أن تأكل من رطبه وبسره وتمره وتذنوبه ولأذبحن لك مع هذا فقال: «إن ذبحت فلا تذبحن ذات در» فأخذ عناقا له أو جديا فذبحه وقال لامرأته: اختبزي وأطبخ أنا فأنت أعلم بالخبز فعمد إلى نصف الجدي فطبخه وشوى نصفه فلما أدرك بالطعام وضع بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه فأخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الجدي فوضعه على رغيف ثم قال: «يا أبا أيوب أبلغ بهذا فاطمة؛ فإنها لم تصب مثل هذا منذ أيام» فلما أكلوا وشبعوا قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «خبز ولحم وبسر وتمر ورطب ودمعت عيناه» ثم قال: «هذا من النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة» فكبر ذلك على أصحابه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أصبتم مثل هذا وضربتم بأيديكم فقولوا: بسم الله وبركة الله فإذا شبعتم فقولوا: الحمد لله الذي أشبعنا وأروانا وأنعم وأفضل؛ فإن هذا كفاف بهذا».

مجمع الزوائد (١٠/ ٣١٨): رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه عبد الله بن كيسان المروزي، وقد وثقه ابن حبان، وضعفه غيره، وبقية رجاله رجال الصحيح.

سلاح المؤمن (٣٩٣-٣٩٤): وعن أبي هريرة رضي الله عنه في حديثه في مسير النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر إلى بيت أبي الهيثم وأكلهم الرطب واللحم وشربهم الماء وقوله صلى الله عليه وسلم (إن هذا هو النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة) وأن ذلك كبر على أصحابه وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (إذا أصبتم مثل هذا وضربتم بأيديكم فقولوا بسم الله وعلى بركة الله فإذا شبعتم فقولوا الحمد لله الذي هو أشبعنا وأروانا وأنعم علينا وأفضل فإن هذا كفاف هذا) مختصر رواهما الحاكم في المستدرك وقال في الأول: صحيح الإسناد ، أبو الهيثم هو مالك بن التيهان واسم التيهان مالك بن عتيك بن عمرو وقيل اسم التيهان عمرو بن الحارث.