The example of one who learns the Quran and recites is like a bag of musk

Question

What is the level of authenticity of this Hadith?

Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “Learn the Quran and then recite it. For the likeness of the one who learnt the Quran, recited it, and stood up reciting it, is like a bag filled with musk, whose fragrance spreads all over the place.”

 

Answer

Imam Tirmidhi (rahimahullah) has recorded this as part of a longer Hadith on the authority of Sayyiduna Abu Hurayrah (radiyallahu ‘anhu). He has declared the Hadith sound (hasan).

The part in question with the explanatory translation is as follows:

Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “Learn the Quran [the words as well as the meanings], and [habitually] recite it, for the likeness of the one who learnt the Qur’an, recited it, and upheld it [i.e. practised upon it] is like a bag filled with musk, whose fragrance spreads everywhere…”

 

(Sunan Tirmidhi, Hadith: 2876 and Tuhfatul Ahwadhi, Hadith: 2876)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

سنن الترمذي (٢٨٧٦): حدثنا الحسن بن علي الخلال قال: حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن سعيد المقبري، عن عطاء، مولى أبي أحمد عن أبي هريرة، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا وهم ذو عدد فاستقرأهم، فاستقرأ كل رجل منهم ما معه من القرآن، فأتى على رجل من أحدثهم سنا، فقال: «ما معك يا فلان»؟ قال: معي كذا وكذا وسورة البقرة قال: «أمعك سورة البقرة»؟ فقال: نعم، قال: «فاذهب فأنت أميرهم»، فقال رجل من أشرافهم: والله يا رسول الله ما منعني أن أتعلم سورة البقرة إلا خشية ألا أقوم بها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تعلموا القرآن فاقرءوه وأقرئوه، فإن مثل القرآن لمن تعلمه فقرأه وقام به كمثل جراب محشو مسكا يفوح بريحه كل مكان ومثل من تعلمه فيرقد وهو في جوفه كمثل جراب أوكئ على مسك»: «هذا حديث حسن» وقد رواه الليث بن سعد، عن سعيد المقبري، عن عطاء، مولى أبي أحمد عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلا ولم يذكر فيه عن أبي هريرة، حدثنا قتيبة، عن الليث، فذكره.

تحفة الأحوذي (٢٨٧٦): قال الطيبي الفاء في قوله فاقرأوه كما في قوله تعالى استغفروا ربكم ثم توبوا إليه أي تعلموا القرآن وداوموا تلاوته والعمل بمقتضاه يدل عليه التعليل بقوله (فإن مثل القرآن لمن تعلمه فقرأه وقام به) أي داوم على قراءته أو عمل به (كمثل جراب) بالكسر والعامة تفتحه قيل لا تفتح الجراب ولا تكسر القنديل وخص الجراب هنا بالذكر احتراما لأنه من أوعية المسك.

قال الطيبي التقدير فإن ضرب المثل لأجل من تعلمه كضرب المثل للجراب فمثل مبتدأ والمضاف محذوف واللام في لمن تعلم متعلق بمحذوف والخبر قوله كمثل على تقدير المضاف أيضا والتشبيه إما مفرد وإما مركب (محشو) أي مملوء ملأ شديدا بأن حشي به حتى لم يبق فيه متسع لغيره (مسكا) نصبه على التمييز (يفوح ريحه) أي يظهر ويصل رائحته (في كل مكان) قال بن الملك يعني صدر القارىء كجراب والقرآن فيه كالمسك

فإنه إذا قرأ وصلت بركته إلى تاليه وسامعيه انتهى

قال القارىء ولعل إطلاق المكان للمبالغة ونظيره قوله تعالى تدمر كل شيء وأنبتنا فيها من كل شيء مع أن التدمير والإيتاء خاص (ومثل من تعلمه) بالرفع والنصب أي مثل ريح من تعلمه (فيرقد) أي ينوم عن القيام ويغفل عن القراءة أو كناية عن ترك العمل (وهو) أي القرآن (في جوفه) أي في قلبه (أوكي) بصيغة المجهول أي ربط (على مسك): قال الطيبي أي شد بالوكاء وهو الخيط الذي يشد به الأوعية.

قال المظهر فإن من قرأ يصل بركته منه إلى بيته وإلى السامعين ويحصل استراحة وثواب إلى حيث يصل صوته فهو كجراب مملوء من المسك إذا فتح رأسه تصل رائحته إلى كل مكان حوله ومن تعلم القرآن ولم يقرأ لم يصل بركته منه لا إلى نفسه ولا إلى غيره فيكون كجراب مشدود رأسه وفيه مسك فلا يصل رائحته منه إلى أحد.

قوله (هذا حديث حسن) وأخرجه النسائي وبن ماجه وبن حبان في صحيحه.