The great reward for suppressing one’s anger for the pleasure of Allah Ta’ala

Question

What is the reference for this narration?

ما من جرعة أعظم عند الله أجرا من جرعة غيظ كظمها عبد ابتغاء وجه الله

 

Answer

Imam Bukhari (rahimahullah) has recorded these words as the statement of Sayyiduna ‘Abdullah ibn ‘Umar (radiyallahu ‘anhuma).

(Al Adabul Mufrad, Hadith: 1318)

 

Imam Ibn Majah (rahimahullah) has recorded this Hadith with slight variation in the wording, as a Hadith of Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam). The wording of this version is as follows:

Sayyiduna ‘Abdullah ibn ‘Umar (radiyallahu ‘anhuma) reports that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “There is no gulp greater in reward than the gulp a person takes when swallowing his anger. He only suppressed it to seek the pleasure of Allah.”

(Sunan Ibn Majah, Hadith: 4189)

 

The narration therefore, may be quoted as a Hadith of Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam).

 

Translation

There is no gulp that brings greater reward in the sight of Allah, than the gulp a person takes when suppressing his anger seeking the pleasure of Allah.

 

Also see here.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

الأدب المفرد (١٣١٨): حدثنا أحمد بن يونس قال: حدثنا أبو شهاب عبد ربه، عن يونس، عن الحسن، عن ابن عمر قال: ما من جرعة أعظم عند الله أجرا من جرعة غيظ كظمها عبد ابتغاء وجه الله.

سنن ابن ماجه (٤١٨٩): حدثنا زيد بن أخزم قال: حدثنا بشر بن عمر قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من جرعة أعظم أجرا عند الله، من جرعة غيظ كظمها عبد ابتغاء وجه الله».

المعجم الأوسط (١٣٤٢): حدثنا أحمد قال: نا هلال بن بشر قال: نا عبد السلام بن هاشم البزاز، عن خالد بن برد، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من دفع غضبه دفع الله عنه عذابه، ومن حفظ لسانه ستر الله عورته».

لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا خالد، ولا عن خالد إلا عبد السلام تفرد به: هلال.

المغني عن حمل الأسفار (٣١٠٨): حديث «من كف غضبه كف الله عنه عذابه ومن اعتذر إلى ربه قبل الله عذره ومن خزن لسانه ستر الله عورته».

أخرجه الطبراني في الأوسط والبيهقي في شعب الإيمان واللفظ له من حديث أنس بإسناد ضعيف ولابن أبي الدنيا من حديث ابن عمر «من ملك غضبه وقاه الله عذابه … الحديث».

مجمع الزوائد (٨/ ٦٨): وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من دفع غضبه دفع الله عنه عذابه، ومن حفظ لسانه ستر الله عورته».

رواه الطبراني في الأوسط، وفيه عبد السلام بن هاشم، وهو ضعيف.

الترغيب (٣/ ٥٢٥): وروي عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من دفع غضبه دفع الله عنه عذابه، ومن حفظ لسانه ستر الله عورته» رواه الطبراني في الأوسط، وأبو يعلى، ولفظه قال: «من خزن لسانه  ستر الله عورته، ومن كف غضبه كف الله عنه عذابه، ومن اعتذر إلى الله قبل الله عذره» ورواه البيهقي مرفوعا على أنس، ولعله الصواب.

مسند أبي يعلى الموصلي (٤٣٣٨): حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثني الربيع بن سليم، قال: حدثني أبو عمرو، مولى أنس بن مالك، أنه سمع أنس بن مالك يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من خزن لسانه ستر الله عورته، ومن كف غضبه كف الله عنه عذابه، ومن اعتذر إلى الله قبل الله منه عذره».

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (١٠/ ٢٩٨): وعنه قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: «من خزن لسانه ستر الله عورته، ومن كف غضبه كف الله عنه عذابه، ومن اعتذر إلى الله قبل الله منه عذره».

رواه أبو يعلى، وفيه الربيع بن سليمان الأزدي، وهو ضعيف.

الصمت لابن أبي الدنيا (٢١): حدثنا زهير بن حرب، حدثنا شبابة بن سوار، عن المغيرة بن مسلم، عن هشام بن أبي إبراهيم، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كف لسانه ستر الله عز وجل عورته، ومن ملك غضبه وقاه الله عز وجل عذابه، ومن اعتذر إلى الله عز وجل قبل عذره».

المغني عن حمل الأسفار (٢٨٢٦): حديث ابن عمر «من كف لسانه ستر الله عورته ومن ملك غضبه وقاه الله عذابه ومن اعتذر إلى الله قبل الله عذره».

أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت بسند حسن.

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية (٣١٤٤): قال أبو بكر: حدثنا زيد بن الحباب، ثنا الربيع بن سليم، حدثني أبو عمرو مولى أنس بن مالك، أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من خزن لسانه، ستر الله تعالى عورته، ومن كف غضبه، كف الله عز وجل عنه عذابه، ومن اعتذر إلى الله تعالى، قبل منه عذره».