The Incident of Zayd ibn Harithah (radiyallahu ‘anhu) and His Du‘a: “Ya Arhamar Rahimin”

Question

Is this incident of Sayyiduna Zayd ibn Harithah (radiyallahu ‘anhu) suitable to quote?

عن الليث بن سعد قال: بلغني أن زيد بن حارثة اكترى من رجل بغلا من الطائف واشترط عليه الكري أن ينزله حيث شاء، قال: فمال به إلى خربة، فقال له: انزل، فنزل، فإذا في الخربة قتلى كثيرة، قال: فلما أراد أن يقتله، قال له: دعني أصلي ركعتين، قال: صل؛ فقد صلى قبلك هؤلاء فلم تنفعهم صلاتهم شيئا، قال: فلما صليت أتاني ليقتلني، قال: فقلت: يا أرحم الراحمين، قال: فسمع صوتا: لا تقتله، قال: فهاب ذلك، فخرج يطلب فلم ير شيئا، فرجع إلى، فناديت: يا أرحم الراحمين، ففعل ذلك ثلاثا، فإذا أنا بفارس على فرس في يده حربة حديد، في رأسها شعلة من نار، فطعنه بها فأنفذه من ظهره، فوقع ميتا، ثم قال لي: لما دعوت المرة الأولى: يا أرحم الراحمين، كنت في السماء السابعة، فلما دعوت في المرة الثانية: يا أرحم الراحمين، كنت في السماء الدنيا، فلما دعوت في المرة الثالثة: يا أرحم الراحمين، أتيتك.

Answer

Imam Ibn ‘Abdil Barr (rahimahullah) has recorded this incident from Imam Layth ibn Sa‘d (rahimahullah), a Tab’ut tabi’i.

Sayyiduna Zayd ibn Harithah (radiyallahu ‘anhu) hired a mule from a man in Taif. The man stipulated that he could make Zayd dismount wherever he wished. The man led him to a ruined place/waste site and told him to dismount. When he did so, he saw many people there who had been killed. The man then intended to kill him. Zayd (radiyallahu ‘anhu) said: “Allow me to perform two rak‘ahs of Salah.” The man replied: ‘Perfom them! Those before you also did do, but their Salah did not benefit them.’

Zayd (radiyallahu ‘anhu) said: “When I had completed my Salah, he came to kill me, so I said:

يا أَرْحَمَ الرَّاحمِيْن

Ya Arhamar Rahimin

‘O Most Merciful of those who show mercy!’

A voice was then heard saying: ‘Do not kill him.’ The man became frightened and went out looking, but saw nothing. He returned to me, and I again called:

يا أَرْحَمَ الرَّاحمِيْن

This happened three times. Then suddenly there was a horseman on a horse, holding an iron spear with a flame of fire at its tip. He struck the man with it, piercing him through his back, and he fell dead. The horseman then said to me: ‘When you called the first time, “O Most Merciful of those who show mercy,” I was in the seventh heaven. When you called the second time, I was in the lowest heaven. When you called the third time, I came to you.’”

(Al Isti’ab, vol. 3, pg. 89. Also see: Subulul Huda war Rashad, vol. 6, pgs. 46-47, Al Mukhtar min Faraidin Nuqul wa Akhbar of Shaykh Muhammad ‘Awwamah, pgs. 83-85)

The chain of this narration contains omissions. The incident is, however, suitable to quote.

And Allah Ta’ala knows best.

Answered by: Mawlana Huzaifah Motara

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Arabic References

التخريج من المصادر العربية:

الاستيعاب في معرفة الأصحاب: (3/ 89)
حدثني أبو القاسم عبد الوارث بن سفيان [بن جبرون]، قال: حدثنا أبو محمد قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي خيثمة، قال: حدثنا ابن معين، قال: حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير المصري، قال: حدثنا الليث بن سعد، قال: بلغني أن زيد بن حارثة اكترى من رجل بغلا من الطائف واشترط عليه الكري أن ينزله حيث شاء، قال: فمال به إلى خربة، فقال له: انزل، فنزل، فإذا في الخربة قتلى كثيرة، قال: فلما أراد أن يقتله، قال له: دعني أصلي ركعتين، قال: صل؛ فقد صلى قبلك هؤلاء فلم تنفعهم صلاتهم شيئا، قال: فلما صليت أتاني ليقتلني، قال: فقلت: يا أرحم الراحمين، قال: فسمع صوتا: لا تقتله، قال: فهاب ذلك، فخرج يطلب فلم ير شيئا، فرجع إلى، فناديت: يا أرحم الراحمين، ففعل ذلك ثلاثا، فإذا أنا بفارس على فرس في يده حربة حديد، في رأسها شعلة من نار، فطعنه بها فأنفذه من ظهره، فوقع ميتا، ثم قال لي: لما دعوت المرة الأولى: يا أرحم الراحمين، كنت في السماء السابعة، فلما دعوت في المرة الثانية: يا أرحم الراحمين، كنت في السماء الدنيا، فلما [دعوت في المرة] الثالثة: يا أرحم الراحمين، أتيتك.

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد: (6/ 46)
الثاني: قال أبو هريرة كما في الصحيح: فكان أول من سن الركعتين عند القتل» وجزم بذلك خلائق لا يحصون. وقدمه في الإشارة ثم قال: وقيل أسامة بن زيد حين أراد المكري الغدر به، قلت كذا في نسختين من الإشارة: أسامة، وصوابه زيد بن حارثة والد أسامة كما في الروض: قال أبو بكر بن أبي خيثمة حدثنا يحيى بن معين قال أخبرنا يحيى [بن عبد الله] بن بكير قال حدثنا الليث بن سعد رحمه الله تعالى قال: «بلغني أن زيد بن حارثة اكترى من رجل بغلا إلى الطائف واشترط عليه المكري أن ينزله حيث شاء قال فمال به إلى خربة فقال له انزل، فنزل فإذا في الخربة قتلى كثيرة. قال فلما أراد أن يقتله قال له: دعني أصلي ركعتين. قال:
صل، فقد صلى هؤلاء قبلك فلم تنفعهم صلاتهم شيئا. قال فلما صليت أتاني ليقتلني. قال فقلت: يا أرحم الراحمين. قال فسمع صوتا قال: لا تقتله. قال: فهاب ذلك فخرج يطلب أحدا فلم ير شيئا، فرجع إلي، فناديت: يا أرحم الراحمين، ففعل ذلك ثلاثا. فإذا أنا بفارس على فرس في يده حربة من حديد في رأسها شعلة من نار فطعنه بها فأنفذها من ظهره فوقع ميتا. ثم قال لي: لما دعوت المرة الأولى يا أرحم الراحمين كنت في السماء السابعة. فلما دعوت المرة الثانية يا أرحم الراحمين كنت في السماء الدنيا فلما دعوت المرة الثالثة يا أرحم الراحمين أتيتك. انتهى فهذا كما ترى غير متصل فلا يقاوم ما في الصحيح.

المختار من فرائد النقول والأخبار للشيخ محمد عوامة ـ ط. دار الحديث العوامية ـ:
[من أخبار الصالحين]  يا أرحم الراحمين
قال الإمام الليث بن سعد رضي الله عنه: بلغني أن زيد بن حارثة ـ الصحابي الشهير ـ اكترى من رجل بغلا من الطائف، اشترط عليه المكري أن ينزله حيث شاء، قال: فمال به إلى خربة، فقال له: انزل، فنزل، فإذا في الخربة قتلى كثيرة، قال: فلما أراد أن يقتله، قال له ـ زيد ـ: دعني أصلي ركعتين، قال ـ المكري ـ: صل؛ فقد صلى قبلك هؤلاء فلم تنفعهم صلاتهم شيئا، قال ـ زيد ـ: فلما صليت أتاني ليقتلني، قال: فقلت: يا أرحم الراحمين، قال: فسمع صوتا: لا تقتله، قال: فهاب ذلك، فخرج يطلب فلم ير شيئا، فرجع إلى، فناديت: يا أرحم الراحمين، ففعل ذلك ثلاثا، فإذا أنا بفارس على فرس في يده حربة حديد، في رأسها شعلة من نار، فطعنه بها فأنفذه من ظهره، فوقع ميتا، ثم قال ـ الفارس ـ لي: لما دعوت المرة الأولى: يا أرحم الراحمين، كنت في السماء السابعة، فلما دعوت في المرة الثانية: يا أرحم الراحمين، كنت في السماء الدنيا، فلما دعوت في المرة الثالثة: يا أرحم الراحمين، أتيتك.