Question
Is this Hadith authentic?
Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “There will be a dispute following the death of a khalifah, and a man of the Bani Hashim will flee from Al-Madinah to Makkah [fearing that people will try to make him the Khalifah]. [Recognising him as the Mahdi] some of the people of Makkah will come to him and will bring him out against his will, and they will pledge allegiance to him between the corner [Black Stone] and the Maqam…”
Answer
Imams Abu Dawud and Ahmad (rahimahumallah) have recorded this Hadith as part of a longer narration on the authority of Sayyidatuna Ummu Salamah (radiyallahu ‘anha).
(Sunan Abi Dawud, Hadith: 4285, Musnad Ahmad, vol. 6, pg. 316)
Imam Ibn Hibban (rahimahullah) has declared the Hadith authentic.
(Sahih Ibn Hibban; Al Ihsan, Hadith: 6757. Also see: Musannaf Ibn Abi Shaybah, Hadith: 38378)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
___________
التخريج من المصادر العربية
سنن أبي داود:
(٤٢٨٥) – حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن صالح أبي الخليل، عن صاحب له عن أم سلمة زوج النبي – صلى الله عليه وسلم -، عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: «يكون اختلاف عند موت خليفة، فيخرج رجل من أهل المدينة هاربا إلى مكة، فيأتيه ناس من أهل مكة فيخرجونه وهو كاره فيبايعونه بين الركن والمقام، ويبعث إليه بعث من الشام، فيخسف بهم بالبيداء بين مكة والمدينة، فإذا رأى الناس ذلك أتاه أبدال الشام وعصائب أهل العراق، فيبايعونه، ثم ينشأ رجل من قريش أخواله كلب فيبعث إليهم بعثا، فيظهرون عليهم، وذلك بعث كلب، والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب، فيقسم المال، ويعمل في الناس بسنة نبيهم –صلى الله عليه وسلم–، ويلقي الإسلام بجرانه إلى الأرض، فيلبث سبع سنين، ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون».
مسند أحمد: (٦/ ٣١٦)
حدثنا عبد الصمد، وحرمي، المعنى، قالا: حدثنا هشام، عن قتادة، عن أبي الخليل، عن صاحب، له، عن أم سلمة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يكون اختلاف عند موت خليفة، فيخرج رجل من المدينة هاربا إلى مكة، فيأتيه ناس من أهل مكة، فيخرجونه وهو كاره، فيبايعونه بين الركن والمقام، فيبعث إليهم جيش من الشام، فيخسف بهم بالبيداء، فإذا رأى الناس ذلك، أتته أبدال الشام وعصائب العراق، فيبايعونه، ثم ينشأ رجل من قريش أخواله كلب، فيبعث إليه المكي بعثا، فيظهرون عليهم، وذلك بعث كلب، والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب، فيقسم المال، ويعمل في الناس سنة نبيهم صلى الله عليه وسلم، ويلقي الإسلام بجرانه إلى الأرض، يمكث تسع سنين» قال حرمي: «أو سبع».
صحيح ابن حبان:
(٦٧٥٧) – عن أم سلمة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يكون اختلاف عند موت خليفة، فيخرج رجل من قريش من أهل المدينة إلى مكة، فيأتيه ناس من أهل مكة، فيخرجونه وهو كاره، فيبايعونه بين الركن والمقام، فيبعثون إليه جيشا من أهل الشام، فإذا كانوا بالبيداء، خسف بهم، فإذا بلغ الناس ذلك أتاه «أبدال» أهل الشام وعصابةأهل العراق، فيبايعونه، وينشأ رجل من قريش أخواله من كلب، فيبعث إليهم جيشا، فيهزمونهم، ويظهرون عليهم، فيقسم بين الناس فيأهم، ويعمل فيهم بسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم، ويلقي الإسلام بجرانه إلى الأرض، يمكث سبع سنين».
مصنف ابن أبي شيبة:
(٣٨٣٧٨) – حدثنا عفان، قال: حدثنا عمران القطان، عن قتادة، عن أبي الخليل، عن عبد الله بن الحارث، عن أم سلمة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يبايع لرجل بين الركن والمقام عدة أهل بدر، فتأتيه عصائب العراق وأبدال الشام، فيغزوهم جيش من أهل الشام حتى إذا كانوا بالبيداء يخسف بهم، ثم يغزوهم رجل من قريش أخواله كلب فيلتقون فيهزمهم الله، فكان يقال: الخائب من خاب من غنيمة كلب».
