Question

What is mentioned in the Hadith regarding the Sahabi; Sayyiduna ‘Amr ibn ‘Abasah (radiyallahu ‘anhu) and where is he buried?

 

Answer

Sayyiduna ‘Amr ibn ‘Abasah As Sulami (radiyallahu ‘anhu) had accepted Islam very early. Prior to Islam, he was already disinclined from worshipping idols.

He heard of Rasulullah’s (sallallahu ‘alayhi wa sallam) arrival in Makkah Mukarramah and thus proceeded there. He saw Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) practising Islam in secret and expressed his interest. ‘Amr ibn ‘Abasah (radiyallahu ‘anhu) asked Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) a few questions; “Who are you?”, “Has Allah sent you?”, “What message did Allah send you with?” and “Who else has accepted this message along with you?” Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) responded to his queries and he accepted Islam. He would say, “I was a quarter of Islam” due to him accepting Islam at such an early stage.

He requested to remain with Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) but Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) told him to go back to his family and when he hears Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) has openly emerged, then he should return. When Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) migrated to Madinah Munawwarah, he met him and asked if he recognised him. Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said “Yes, you had come to me in Makkah.”

He then requested Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) to teach him more about Islam. Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) explained the times of Salah, wudu and the rewards for wudu.

(Sahih Muslim, Hadith: 832, Al Isti’ab, vol. 3 pg. 271-273, Usdul Ghabah, vol. 4 pg. 239-240, Al Isabah, vol. 7 pg. 421- 426)

 

A freed slave of Ka’b (radiyallahu ‘anhu) related an incident that while tending to a flock, there was a cloud above Sayyiduna ‘Amr ibn ‘Abasah (radiyallahu ‘anhu) which was providing him only with shade. He requested that this miraculous incident not be related. Thus, it was only related after his demise.

(Tarikh Dimashq, vol. 46 pg. 267-268, Tahdhibul Kamal, vol. 22 pg. 121 and Al Isabah, vol. 7 pg. 425)

 

‘Allamah Dhahabi (rahimahullah) has stated that his year of demise has not been recorded. Hafiz Ibn Hajar (rahimahullah) was inclined to the view that he passed away during the reign of Sayyiduna ‘Uthman (radiyallahu ‘anhu). He lived in Sham and passed away in Hims (Homs).

(Siyaru A’alamin Nubala, vol. 2 pg. 459)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

صحيح مسلم:
باب إسلام عمرو بن عبسة
(٨٣٢) – حدثني أحمد بن جعفر المعقري، حدثنا النضر بن محمد، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثنا شداد بن عبد الله أبو عمار، ويحيى بن أبي كثير، عن أبي أمامة – قال عكرمة، ولقي شداد أبا أمامة، وواثلة، وصحب أنسا إلى الشام وأثنى عليه فضلا وخيرا – عن أبي أمامة، قال: قال عمرو بن عبسة السلمي: كنت وأنا في الجاهلية أظن أن الناس على ضلالة، وأنهم ليسوا على شيء وهم يعبدون الأوثان، فسمعت برجل بمكة يخبر أخبارا، فقعدت على راحلتي، فقدمت عليه، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم مستخفيا جرءاء عليه قومه، فتلطفت حتى دخلت عليه بمكة، فقلت له: ما أنت؟ قال: «أنا نبي»، فقلت: وما نبي؟ قال: «أرسلني الله»، فقلت: وبأي شيء أرسلك، قال: «أرسلني بصلة الأرحام، وكسر الأوثان، وأن يوحد الله لا يشرك به شيء»، قلت له: فمن معك على هذا؟ قال: «حر، وعبد»، قال: ومعه يومئذ أبو بكر، وبلال ممن آمن به، فقلت: إني متبعك، قال: «إنك لا تستطيع ذلك يومك هذا، ألا ترى حالي وحال الناس، ولكن ارجع إلى أهلك فإذا سمعت بي قد ظهرت فأتني»، قال: فذهبت إلى أهلي وقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، وكنت في أهلي فجعلت أتخبر الأخبار، وأسأل الناس حين قدم المدينة، حتى قدم علي نفر من أهل يثرب من أهل المدينة، فقلت: ما فعل هذا الرجل الذي قدم المدينة؟ فقالوا الناس: إليه سراع وقد أراد قومه قتله فلم يستطيعوا ذلك، فقدمت المدينة فدخلت عليه، فقلت: يا رسول الله ‍ أتعرفني؟ قال: «نعم، أنت الذي لقيتني بمكة»، قال: فقلت: بلى

فقلت: يا نبي الله أخبرني عما علمك الله وأجهله، أخبرني عن الصلاة، قال: «صل صلاة الصبح، ثم أقصر عن الصلاة حتى تطلع الشمس حتى ترتفع، فإنها تطلع حين تطلع بين قرني شيطان، وحينئذ يسجد لها الكفار، ثم صل فإن الصلاة مشهودة محضورة حتى يستقل الظل بالرمح، ثم أقصر عن الصلاة، فإن حينئذ تسجر جهنم، فإذا أقبل الفيء فصل، فإن الصلاة مشهودة محضورة حتى تصلي العصر، ثم أقصر عن الصلاة حتى تغرب الشمس، فإنها تغرب بين قرني شيطان، وحينئذ يسجد لها الكفار»
قال: فقلت: يا نبي الله فالوضوء حدثني عنه، قال: «ما منكم رجل يقرب وضوءه فيتمضمض، ويستنشق فينتثر إلا خرت خطايا وجهه، وفيه وخياشيمه، ثم إذا غسل وجهه كما أمره الله، إلا خرت خطايا وجهه من أطراف لحيته مع الماء، ثم يغسل يديه إلى المرفقين، إلا خرت خطايا يديه من أنامله مع الماء، ثم يمسح رأسه، إلا خرت خطايا رأسه من أطراف شعره مع الماء، ثم يغسل قدميه إلى الكعبين، إلا خرت خطايا رجليه من أنامله مع الماء، فإن هو قام فصلى، فحمد الله وأثنى عليه ومجده بالذي هو له أهل، وفرغ قلبه لله، إلا انصرف من خطيئته كهيئته يوم ولدته أمه».
فحدث عمرو بن عبسة بهذا الحديث أبا أمامة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له أبو أمامة: «يا عمرو بن عبسة، انظر ما تقول في مقام واحد يعطى هذا الرجل»، فقال عمرو: «يا أبا أمامة، لقد كبرت سني، ورق عظمي، واقترب أجلي، وما بي حاجة أن أكذب على الله ولا على رسول الله، لو لم أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا مرة، أو مرتين، أو ثلاثا حتى عد سبع مرات، ما حدثت به أبدا، ولكني سمعته أكثر من ذلك»

الإصابة في تمييز الصحابة:  (٧/ ٤٢١)
(٥٩٣١) – عمرو بن عبسة بن خالد بن عامر بن غاضرة بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم.
وقيل: ابن عبسة بن خالد بن حذيفة بن عمرو بن خالد بن مازن بن مالك بن ثعلبة بن بهثة كذا ساق نسبه ابن سعد وتبعه ابن عساكر. والأول أصح وهو الذي قاله خليفة، وأبو أحمد الحاكم وغيرهما السلمي أبو نجيح، ويقال: أبو شعيب.
قال الواقدي: أسلم قديما بمكة ثم رجع إلى بلاده فأقام بها إلى أن هاجر بعد خيبر وقبل الفتح فشهدها قاله الواقدي. وزعم أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي في ذكر من نزل حمص من الصحابة عمرو بن عبسة من المهاجرين الأولين شهد بدرا. كذا قال وتبعه عبد الصمد بن سعيد. قال أحمد وذكر بقية أنه نزلها أربعمئة من الصحابة منهم عمرو بن عبسة أبو نجيح.
قال ابن عساكر، كذا قالا ولم يتابعا على شهوده بدرا، ويقال: إنه كان أخا أبي ذر لأمه قاله خليفة قال واسمها رملة بنت الوقيعة. أخرج مسلم، في “صحيحه” قصة إسلامه وسؤاله، عن أشياء من أمور الصلاة وغيرها. وقد روى عنه ابن مسعود مع تقدمه، وأبو أمامة الباهلي وسهل ابن سعد ومن التابعين شرحبيل بن السمط وسعدان بن أبي طلحة وسليم بن عامر وعبد الرحمن بن عامر وجبير بن نفير، وأبو سلام وآخرون. قال ابن سعد: كان قبل أن يسلم اعتزل عبادة الأوثان. وأخرج أبو يعلى من طريق لقمان بن عامر، عن أبي أمامة من طريق ابن عبسة لقد رأيتني وإني لرابع الإسلام. وفي رواية أبي أحمد الحاكم من هذا الوجه. وإني لربع الإسلام. وأخرج أحمد من طريق شداد أبي عمار قال قال أبو أمامة يا عمرو بن عبسة بأي شيء تدعي أنك رابع الإسلام ؟ قال إني كنت في الجاهلية أرى الناس على ضلالة ولا أرى الأوثان شيئا ثم سمعت، عن مكة خبرا فركبت حتى قدمت مكة فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم مستخفيا وإذا قومه عليه جرآء فتلطفت فدخلت عليه فقلت من أنت ؟ قال أنا نبي الله قلت: آلله أرسلك ؟ قال نعم قلت: بأي شيء ؟ قال بأن يوحد الله فلا يشرك به شيء وتكسر الأصنام وتوصل الرحم قلت: من معك على هذا ؟ قال حر وعبد فإذا معه أبو بكر وبلال فقلت إني متبعك .قال إنك لا تستطيع فارجع إلى أهلك فإذا سمعت بي ظهرت فالحق بي. قال فرجعت إلى أهلي وقد أسلمت فهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعلت أتخبر الأخبار إلى أن قدمت عليه المدينة فقلت أتعرفني ؟ قال نعم أنت الذي أتيتني بمكة ؟ قلت: نعم فعلمني مما علمك الله …فذكر الحديث بطوله. كذا أخرجه أحمد وظاهره أن شدادا رواه، عن عمرو بن عبسة وقد أخرجه مسلم من هذا الوجه ولفظه، عن شداد، عن أبي أمامة قال قال عمرو بن عبسة …فذكر نحوه.
وأخرج الطبراني، وأبو نعيم عنه في دلائل النبوة من طريق ضمرة بن حبيب ونعيم بن زياد وسليم بن عامر ثلاثتهم، عن أبي أمامة سمعت عمرو بن عبسة يقول أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو نازل بعكاظ فقلت يا رسول الله من معك على هذا الأمر ؟ قال أبو بكر وبلال فأسلمت عند ذلك فلقد رأيتني ربع الإسلام فقلت يا رسول الله أقيم معك أم ألحق بقومي ؟ قال الحق بقومك. قال ثم أتيته قبيل فتح مكة …الحديث. ومن طريق أبي سلام الدمشقي وعمرو بن عبد الله السيباني، أنهما سمعا أبا أمامة يحدث، عن عمرو بن عبسة قال رغبت، عن آلهة قومي في الجاهلية ورأيت أنها لا تضر ولا تنفع يعبدون الحجارة فلقيت رجلا من أهل الكتاب فسألته، عن أفضل الدين فقال يخرج رجل من مكة ويرغب، عن آلهة قومه ويدعو إلى غيرها وهو يأتي بأفضل الدين فإذا سمعت به فاتبعه فلم يكن لي همة إلا مكة أسأل هل حدث فيها أمر ؟ إلى أن لقيت راكبا فسألته فقال يرغب، عن آلهة قومه …فذكر نحو ما تقدم أولا. وأخرج أبو نعيم من طريق حصين بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن عمران بن الحارث، عن مولى لكعب قال انطلقنا مع المقداد بن الأسود وعمرو بن عبسة وشافع بن حبيب الهذلي فخرج عمرو بن عبسة يوما للرعية فانطلقت نصف النهار يعني لأراه فإذا سحابة قد أظلته ما فيها عنه مفصل فأيقظته فقال إن هذا شيء إن علمت أنك أخبرت به أحدا لا يكون بيني وبينك خير. قال فوالله ما أخبرت به حتى مات.
وقال الحاكم أبو أحمد قد سكن عمرو بن عبسة الشام، ويقال: إنه مات بحمص.
قلت: وأظنه مات في أواخر خلافة عثمان فإنني لم أر له ذكرا في الفتنة ولا في خلافة معاوية.

تاريخ دمشق لابن عساكر: (٤٦/ ٢٦٧)
أنبأنا أبو علي المقرئ أنا أبو نعيم الحافظ نا محمد بن علي بن حسن نا أحمد بن يحيى الحلواني نا سعيد بن سليمان عن عباد بن العوام عن حصين عن عمران بن الحارث عن مولى لكعب قال: انطلقنا مع عمرو بن عبسة، والمقداد بن الأسود ومسافع بن حبيب الهذلي، وكان مع كل رجل منا رعية، فإذا كان يوم عمرو بن عبسة، أردنا أن نخرج فيأبى، فخرج يوما برعائه، فانطلقت نصف النهار، فإذا السحابة قد أظلته ما منها عنه، فصلى فأيقظته، فقال: إن هذا شئ أتينا به لئن علمت أنك أخبرت به لا يكون بيني وبينك خير فوالله ما أخبرت به حتى مات.

تهذيب الكمال في أسماء الرجال: (٢٢/ ١٢١)
وقال حصين بن عبد الرحمن، عن عمران بن الحارث، عن مولى لكعب: انطلقنا مع عمرو بن عبسة، والمقداد بن الأسود، ومسافع بن حبيب الهذلي وكان مع كل رجل منا رعية ، فإذا كان يوم عمرو بن عبسة أردنا أن نخرج فيأبى، فخرج يوما برعاية فانطلقت نصف النهار، فإذا بسحابة قد أظلته ما فيها عنه فضل: فأيقضته، فقال: إن هذا شيء ينتابه، لئن علمت أنك أخبرت به لا يكون بيني وبينك خير، فوالله ما أخبرت به حتى مات.

سير أعلام النبلاء: (٢/ ٤٥٦)
عمرو بن عبسة بن خالد بن حذيفة السلمي (م، ٤)
الإمام، الأمير، أبو نجيح السلمي، البجلي، أحد السابقين، ومن كان يقال: هو ربع الإسلام…لم يؤرخوا موته….روى أحاديث.