The shortest chains in Sahih Bukhari

Question

I heard there are twenty three (23) Hadiths whose chain of narrators are only three (3) that are linked to Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam). Is this true?

If so, which Hadiths are they?

 

Answer

What you heard was probably pertaining to such narrations in Sahih Bukhari, specifically.

There are twenty two Hadiths in Sahih Bukhari, that have only three narrators between Imam Bukhari (rahimahullah) and Rasulullah (sallallahu’alayhi wasallam). This is the most such Hadiths in any book, from among the six famous books of Hadith (sihah sittah).

See here.

 

The following is a list of the Hadith numbers of all those Hadiths in Sahih Bukhari.

It is recommended for students of Hadith to memorise these chains, as they are quite short, and few, as some of them are actually repeated in this list.

1) Hadith: 109

2) Hadith: 497

3) Hadith: 502

4) Hadith: 561

5) Hadith: 1924

6) Hadith: 2007

7) Hadith: 2289

8) Hadith: 2295

9) Hadith: 2477

10) Hadith: 2703

11) Hadith: 2960

12) Hadith: 3041

13) Hadith: 3546

14) Hadith: 4206

15) Hadith: 4272

16) Hadith: 4499

17) Hadith: 5497

18) Hadith: 5569

19) Hadith: 6891

20) Hadith: 6894

21) Hadith: 7208

22) Hadith: 7421

 

And Allah Ta’ala Knows best,

 

Answered by: Moulana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

صحيح البخاري (١٠٩): حدثنا مكي بن إبراهيم، قال: حدثنا يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من يقل علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار».

صحيح البخاري (٤٩٧): حدثنا المكي بن إبراهيم، قال حدثنا يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة، قال: «كان جدار المسجد عند المنبر ما كادت الشاة تجوزها».

صحيح البخاري (٥٠٢): حدثنا المكي بن إبراهيم، قال: حدثنا يزيد بن أبي عبيد، قال: كنت آتي مع سلمة بن الأكوع فيصلي عند الأسطوانة التي عند المصحف، فقلت: يا أبا مسلم، أراك تتحرى الصلاة عند هذه الأسطوانة، قال: فإني «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى الصلاة عندها».

صحيح البخاري (٥٦١): حدثنا المكي بن إبراهيم، قال: حدثنا يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة، قال: «كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم المغرب إذا توارت بالحجاب».

صحيح البخاري (١٩٢٤): حدثنا أبو عاصم، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلا ينادي في الناس يوم عاشوراء «إن من أكل فليتم أو فليصم، ومن لم يأكل فلا يأكل».

صحيح البخاري (٢٠٠٧): حدثنا المكي بن إبراهيم، حدثنا يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه، قال: أمر النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من أسلم: «أن أذن في الناس: أن من كان أكل فليصم بقية يومه، ومن لم يكن أكل فليصم، فإن اليوم يوم عاشوراء».

صحيح البخاري (٢٢٨٩):  حدثنا المكي بن إبراهيم، حدثنا يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه، قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم، إذ أتي بجنازة، فقالوا: صل عليها، فقال: «هل عليه دين؟»، قالوا: لا، قال: «فهل ترك شيئا؟»، قالوا: لا، فصلى عليه، ثم أتي بجنازة أخرى، فقالوا: يا رسول الله، صل عليها، قال: «هل عليه دين؟» قيل: نعم، قال: «فهل ترك شيئا؟»، قالوا: ثلاثة دنانير، فصلى عليها، ثم أتي بالثالثة، فقالوا: صل عليها، قال: «هل ترك شيئا؟»، قالوا: لا، قال: «فهل عليه دين؟»، قالوا: ثلاثة دنانير، قال: «صلوا على صاحبكم»، قال أبو قتادة صل عليه يا رسول الله وعلي دينه، فصلى عليه.

صحيح البخاري (٢٢٩٥): حدثنا أبو عاصم، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بجنازة ليصلي عليها، فقال: «هل عليه من دين؟»، قالوا: لا، فصلى عليه، ثم أتي بجنازة أخرى، فقال: «هل عليه من دين؟»، قالوا: نعم، قال: «صلوا على صاحبكم»، قال: أبو قتادة علي دينه يا رسول الله، فصلى عليه.

صحيح البخاري (٢٤٧٧):  حدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبة، عن عمرو، عن أبي البختري، قال: سألت ابن عمر رضي الله عنهما، عن السلم في النخل، فقال: «نهي عن بيع النخل حتى يصلح، وعن بيع الورق نساء بناجز».

صحيح البخاري (٢٧٠٣): حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثني حميد، أن أنسا، حدثهم: أن الربيع وهي ابنة النضر كسرت ثنية جارية، فطلبوا الأرش، وطلبوا العفو، فأبوا، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فأمرهم بالقصاص، فقال أنس بن النضر: أتكسر ثنية الربيع يا رسول الله، لا والذي بعثك بالحق، لا تكسر ثنيتها، فقال: «يا أنس كتاب الله القصاص»، فرضي القوم وعفوا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره» زاد الفزاري، عن حميد، عن أنس، فرضي القوم وقبلوا الأرش.

صحيح البخاري (٢٩٦٠): حدثنا المكي بن إبراهيم، حدثنا يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة رضي الله عنه، قال: بايعت النبي صلى الله عليه وسلم، ثم عدلت إلى ظل الشجرة، فلما خف الناس قال: «يا ابن الأكوع ألا تبايع؟» قال: قلت: قد بايعت يا رسول الله، قال: «وأيضا» فبايعته الثانية، فقلت له: يا أبا مسلم على أي شيء كنتم تبايعون يومئذ؟ قال: على الموت.

صحيح البخاري (٣٠٤١): حدثنا المكي بن إبراهيم، أخبرنا يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة، أنه أخبره قال: خرجت من المدينة ذاهبا نحو الغابة، حتى إذا كنت بثنية الغابة، لقيني غلام لعبد الرحمن بن عوف، قلت: ويحك ما بك؟ قال: أخذت لقاح النبي صلى الله عليه وسلم، قلت: من أخذها؟ قال: غطفان، وفزارة فصرخت ثلاث صرخات أسمعت ما بين لابتيها: يا صباحاه يا صباحاه، ثم اندفعت حتى ألقاهم، وقد أخذوها، فجعلت أرميهم، وأقول:

أنا ابن الأكوع … واليوم يوم الرضع

فاستنقذتها منهم قبل أن يشربوا، فأقبلت بها أسوقها، فلقيني النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله إن القوم عطاش، وإني أعجلتهم أن يشربوا سقيهم، فابعث في إثرهم، فقال: «يا ابن الأكوع: ملكت، فأسجح إن القوم يقرون في قومهم».

صحيح البخاري (٣٥٤٦): حدثنا عصام بن خالد، حدثنا حريز بن عثمان، أنه سأل عبد الله بن بسر صاحب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: أرأيت النبي صلى الله عليه وسلم كان شيخا؟ قال: «كان في عنفقته شعرات بيض».

صحيح البخاري (٤٢٠٦): حدثنا المكي بن إبراهيم، حدثنا يزيد بن أبي عبيد، قال: رأيت أثر ضربة في ساق سلمة، فقلت يا أبا مسلم، ما هذه الضربة؟ فقال: هذه ضربة أصابتني يوم خيبر، فقال الناس: أصيب سلمة، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم «فنفث فيه ثلاث نفثات، فما اشتكيتها حتى الساعة».

صحيح البخاري (٤٢٧٢): حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد، حدثنا يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه، قال: «غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم سبع غزوات، وغزوت مع ابن حارثة استعمله علينا».

صحيح البخاري (٤٤٩٩): حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثنا حميد، أن أنسا، حدثهم عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «كتاب الله القصاص».

صحيح البخاري (٥٤٩٧): حدثنا المكي بن إبراهيم، قال: حدثني يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع، قال: لما أمسوا يوم فتحوا خيبر، أوقدوا النيران، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «علام أوقدتم هذه النيران؟» قالوا: لحوم الحمر الإنسية، قال: «أهريقوا ما فيها، واكسروا قدورها» فقام رجل من القوم، فقال: نهريق ما فيها ونغسلها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أو ذاك».

صحيح البخاري (٥٥٦٩):  حدثنا أبو عاصم، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من ضحى منكم فلا يصبحن بعد ثالثة وبقي في بيته منه شيء» فلما كان العام المقبل، قالوا: يا رسول الله، نفعل كما فعلنا عام الماضي؟ قال: «كلوا وأطعموا وادخروا، فإن ذلك العام كان بالناس جهد، فأردت أن تعينوا فيها».

صحيح البخاري (٦٨٩١): حدثنا المكي بن إبراهيم، حدثنا يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة، قال: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر، فقال رجل منهم: أسمعنا يا عامر من هنيهاتك، فحدا بهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من السائق» قالوا: عامر، فقال: «رحمه الله» فقالوا: يا رسول الله، هلا أمتعتنا به، فأصيب صبيحة ليلته، فقال القوم: حبط: عمله، قتل نفسه، فلما رجعت وهم يتحدثون أن عامرا حبط عمله، فجئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا نبي الله، فداك أبي وأمي، زعموا أن عامرا حبط عمله، فقال: «كذب من قالها، إن له لأجرين اثنين، إنه لجاهد مجاهد، وأي قتل يزيده عليه».

صحيح البخاري (٦٨٩٤): حدثنا الأنصاري، حدثنا حميد، عن أنس رضي الله عنه «أن ابنة النضر لطمت جارية فكسرت ثنيتها، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فأمر بالقصاص».

صحيح البخاري (٧٢٠٨): حدثنا أبو عاصم، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة، قال: بايعنا النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة، فقال لي: «يا سلمة ألا تبايع؟»، قلت: يا رسول الله، قد بايعت في الأول، قال: «وفي الثاني».

صحيح البخاري (٧٤٢١):  حدثنا خلاد بن يحيى، حدثنا عيسى بن طهمان، قال: سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه، يقول: «نزلت آية الحجاب في زينب بنت جحش، وأطعم عليها يومئذ خبزا ولحما، وكانت تفخر على نساء النبي صلى الله عليه وسلم، وكانت تقول: إن الله أنكحني في السماء».