Translation of a Hadith regarding the destruction of excessive wealth

Question

In the following Hadith, what is the translation of the following parts?

أو خير هو

and

يقتل حبطا

قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطب الناس فقال: لا والله، ما أخشى عليكم، أيها الناس، إلا ما يخرج الله لكم من زهرة الدنيا فقال رجل: يا رسول الله، أيأتي الخير بالشر؟ فصمت رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعة، ثم قال: كيف قلت؟ قال: قلت: يا رسول الله، أيأتي الخير بالشر؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الخير لا يأتي إلا بخير، أو خير هو، إن كل ما ينبت الربيع يقتل حبطا أو يلم، إلا آكلة الخضر، أكلت، حتى إذا امتلأت خاصرتاها استقبلت الشمس، ثلطت أو بالت، ثم اجترت، فعادت فأكلت فمن يأخذ مالا بحقه يبارك له فيه، ومن يأخذ مالا بغير حقه فمثله، كمثل الذي يأكل ولا يشبع

 

Answer

Imam Muslim (rahimahullah) has recorded this narration. Imam Bukhari (rahimahullah) has recorded the narration with slight variation in the wording.

(Sahih Muslim, Hadith: 1052, Sahih Bukhari, Hadith: 2842 and 6427)

 

أو خير هو translates as ‘Is it [wealth] really good?’

يقتل حبطا translates as ‘Kills due to the belly over bloating as a result of overeating’

 

For the benefit of the reader, the translation of the complete Hadith is as follows:

Sayyiduna Abu Sa’id Al Khudri (radiyallahu ‘anhu) reports that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) once stood up and addressed the people saying: “O people! By Allah, I do not fear anything for you except that Allah will open up the attractions of the world for you [i.e. abundant wealth]. A man asked, O Rasulullah, will this good [i.e. wealth] produce evil?’ Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) kept silent for a while and asked, ‘What did you say?’ He replied, ‘O Rasulullah, I asked, Will this good [i.e. wealth] produce evil?’ Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said, ‘Good only produces good but is [wealth] really good? Whatever [produce] spring [the season]/a stream brings forth kills due to the belly over bloating or almost kills [i.e. when spring sets in, vegetation usually grows and animals graze in abundance. Some animals overeat which causes the intestines to burst and kill the animal or almost kills the animal] except that animal which feeds on some vegetation, it eats until sides are full [does not overeat] and then faces the sun, passes stool or urine, regurgitates, and eats again [when it’s hungry]. Whoever takes wealth rightfully, will be blessed in it and those who take it without any right then he is like the one who eats and is never satiated.

 

Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) explained in this Hadith that just as the animal that overeats and dies, excessive wealth, wastage and greed will lead to a person’s destruction. However, if a person acquires halal only, spends in the correct avenues and is moderate in spending, he will not be destroyed like that animal that eats to its fill but does not overeat.

(Refer: Fathul Mulhim, Hadith: 2397)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

صحيح مسلم (١٠٥٢): وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا الليث بن سعد، ح وحدثنا قتيبة بن سعيد – وتقاربا في اللفظ – قال: حدثنا ليث، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن عياض بن عبد الله بن سعد، أنه سمع أبا سعيد الخدري، يقول: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطب الناس فقال: «لا والله، ما أخشى عليكم، أيها الناس، إلا ما يخرج الله لكم من زهرة الدنيا» فقال رجل: يا رسول الله، أيأتي الخير بالشر؟ فصمت رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعة، ثم قال: «كيف قلت؟» قال: قلت: يا رسول الله، أيأتي الخير بالشر؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الخير لا يأتي إلا بخير، أو خير هو، إن كل ما ينبت الربيع يقتل حبطا أو يلم، إلا آكلة الخضر، أكلت، حتى إذا امتلأت خاصرتاها استقبلت الشمس، ثلطت أو بالت، ثم اجترت، فعادت فأكلت فمن يأخذ مالا بحقه يبارك له فيه، ومن يأخذ مالا بغير حقه فمثله، كمثل الذي يأكل ولا يشبع».

صحيح البخاري (٢٨٤٢): حدثنا محمد بن سنان، حدثنا فليح، حدثنا هلال، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على المنبر، فقال: «إنما أخشى عليكم من بعدي ما يفتح عليكم من بركات الأرض»، ثم ذكر زهرة الدنيا، فبدأ بإحداهما، وثنى بالأخرى، فقام رجل فقال: يا رسول الله، أويأتي الخير بالشر؟ فسكت عنه النبي صلى الله عليه وسلم، قلنا: يوحى إليه، وسكت الناس كأن على رءوسهم الطير، ثم إنه مسح  عن وجهه الرحضاء، فقال: «أين السائل آنفا، أوخير هو – ثلاثا – إن الخير لا يأتي إلا بالخير، وإنه كلما ينبت الربيع ما يقتل حبطا أو يلم إلا آكلة الخضر، كلما أكلت حتى إذا امتلأت خاصرتاها، استقبلت الشمس، فثلطت وبالت، ثم رتعت، وإن هذا المال خضرة حلوة، ونعم صاحب المسلم لمن أخذه بحقه، فجعله في سبيل الله، واليتامى والمساكين وابن السبيل، ومن لم يأخذه بحقه، فهو كالآكل الذي لا يشبع، ويكون عليه شهيدا يوم القيامة».

صحيح البخاري (٦٤٢٧): حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أكثر ما أخاف عليكم ما يخرج الله لكم من بركات الأرض» قيل: وما بركات الأرض؟ قال: «زهرة الدنيا» فقال له رجل: هل يأتي الخير بالشر؟ فصمت النبي صلى الله عليه وسلم حتى ظننا أنه ينزل عليه، ثم جعل يمسح عن جبينه، فقال: «أين السائل؟» قال: أنا – قال أبو سعيد: لقد حمدناه حين طلع ذلك – قال: «لا يأتي الخير إلا بالخير، إن هذا المال خضرة حلوة، وإن كل ما أنبت الربيع يقتل حبطا أو يلم، إلا آكلة الخضرة، أكلت حتى إذا امتدت خاصرتاها، استقبلت الشمس، فاجترت وثلطت وبالت، ثم عادت فأكلت. وإن هذا المال حلوة، من أخذه بحقه، ووضعه في حقه، فنعم المعونة هو، ومن أخذه بغير حقه كان كالذي يأكل ولا يشبع».

فتح الملهم (٢٣٩٧): قال النووي رحمه الله:  أما الخير الحقيقي فلا يأتي إلا بخير أي لا يترتب عليه إلا خير ثم قال أو خير هو معناه أن هذا الذي يحصل لكم من زهرة الدنيا ليس بخير وإنما هو فتنة وتقديره الخير لا يأتي إلا بخير ولكن ليست هذه الزهرة بخير لما تؤدي إليه من الفتنة والمنافسة والاشتغال بها عن كمال الإقبال على الآخرة ثم ضرب لذلك مثلا فقال صلى الله عليه وسلم إن كل ما ينبت الربيع يقتل حبطا أو يلم إلا آكلة الخضر إلى آخره ومعناه أن نبات الربيع وخضره يقتل حبطا بالتخمة لكثرة الأكل أو يقارب القتل إلا إذا اقتصر منه على اليسير الذي تدعو إليه الحاجة وتحصل به الكفاية المقتصدة فإنه لا يضر وهكذا المال هو كنبات الربيع مستحسن تطلبه النفوس وتميل إليه فمنهم من يستكثر منه ويستغرق فيه غير صارف له في وجوهه فهذا يهلكه أو يقارب إهلاكه ومنهم من يقتصد فيه فلا يأخذ إلا يسيرا وإن أخذ كثيرا فرقه في وجوهه كما تثلطه الدابة فهذا لا يضره هذا مختصر معنى الحديث. اهـ.