Uniting with idolaters and worshipping idols are signs of Qiyamah

Question

Is this Hadith authentic?

Sayyiduna Thawban (radiyallahu ‘anhu) narrated that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “Qiyamah shall not be established until tribes of my ummah unite with the idolaters, and until they worship idols.”

 

Answer

Imam Tirmidhi (rahimahullah) has recorded this Hadith and has declared the Hadith authentic (sahih).

(Sunan Tirmidhi, Hadith: 2219)

 

Imams Abu Dawud and Ibn Majah (rahimahumallah) have recorded this as part of a longer Hadith, with variation in the wording.

(Sunan Abi Dawud, Hadith: 4249, Sunan Ibn Majah, Hadith: 3952)

 

The Hadith as appears in Sunan Tirmidhi is as follows:

Sayyiduna Thawban (radiyallahu ‘anhu) narrated that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “Qiyamah will not established until tribes of my ummah unite with the idolaters and until they worship idols. Soon there will be thirty impostors/liars, each of them claiming to be a Prophet, whereas I am the seal of all Prophets, there is no Nabi after me.”

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

سنن الترمذي (٢٢١٩): حدثنا قتيبة قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين، وحتى يعبدوا الأوثان، وإنه سيكون في أمتي ثلاثون كذابون كلهم يزعم أنه نبي وأنا خاتم النبيين لا نبي بعدي»: هذا حديث صحيح.

سنن أبي داود (٤٢٤٩): حدثنا سليمان بن حرب، ومحمد بن عيسى، قالا: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله زوى لي الأرض» – أو قال: – «إن ربي زوى لي الأرض، فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن ملك أمتي سيبلغ ما زوي لي منها ، وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض، وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنة بعامة، ولا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم، فيستبيح بيضتهم، وإن ربي قال لي: يا محمد، إني إذا قضيت قضاء، فإنه لا يرد، ولا أهلكهم بسنة بعامة، ولا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم، فيستبيح بيضتهم، ولو اجتمع عليهم من بين أقطارها – أو قال بأقطارها – حتى يكون بعضهم يهلك بعضا، وحتى يكون بعضهم يسبي بعضا، وإنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين، وإذا وضع السيف في أمتي لم يرفع عنها إلى يوم القيامة، ولا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين، وحتى تعبد قبائل من أمتي الأوثان، وإنه سيكون في أمتي كذابون ثلاثون، كلهم يزعم أنه نبي، وأنا خاتم النبيين لا نبي بعدي، ولا تزال طائفة من أمتي على الحق – قال ابن عيسى: «ظاهرين» ثم اتفقا – لا يضرهم من خالفهم، حتى يأتي أمر الله».

سنن ابن ماجه (٣٩٥٢): حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا محمد بن شعيب بن شابور قال: حدثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، أنه حدثهم، عن أبي قلابة الجرمي عبد الله بن زيد، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «زويت لي الأرض حتى رأيت مشارقها، ومغاربها، وأعطيت الكنزين، الأصفر أو الأحمر، والأبيض، يعني الذهب والفضة، وقيل لي: إن ملكك إلى حيث زوي لك، وإني سألت الله عز وجل ثلاثا، أن لا يسلط على أمتي جوعا فيهلكهم به عامة، وأن لا يلبسهم شيعا، ويذيق بعضهم بأس بعض، وإنه قيل لي: إذا قضيت قضاء فلا مرد له، وإني لن أسلط على أمتك جوعا فيهلكهم فيه، ولن أجمع عليهم من بين أقطارها حتى يفني بعضهم بعضا، ويقتل بعضهم بعضا، وإذا وضع السيف في أمتي، فلن يرفع عنهم إلى يوم القيامة، وإن مما أتخوف على أمتي أئمة مضلين، وستعبد قبائل من أمتي الأوثان، وستلحق قبائل من أمتي بالمشركين، وإن بين يدي الساعة دجالين كذابين، قريبا من ثلاثين، كلهم يزعم أنه نبي، ولن تزال طائفة من أمتي على الحق منصورين، لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله عز وجل» قال أبو الحسن: لما فرغ أبو عبد الله من هذا الحديث، قال: «ما أهوله».