Question
What is the status of the following narration in Mustadrak Hakim?
عن زيد العمي، قال: ولد عيسى ابن مريم يوم عاشوراء
Answer
Imam Hakim (rahimahullah) has recorded this Hadith as the statement of Zayd al ‘Ammi, a Tabi’i.
Zayd al ‘Ammi said: “‘Isa ibn Maryam (‘alayhis salam) was born on ‘Ashura.”
(Mustadrak Hakim, vol. 2, pg.
‘Allamah Dhahabi (rahimahullah) has declared the narration weak.
This has also been attributed to Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) in another Hadith. However, the Muhaddithun have declared this narration a fabrication.
(Tanzihush Shari’ah, vol. 2, pg. 150)
Also see here
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
المستدرك على الصحيحين للحاكم: (٢/ ٦٤٨)
(٤١٥٥) – حدثني علي بن محمد القاضي، ثنا الحسين بن محمد بن زياد، ثنا الحسين بن عمرو العنقزي، حدثني أبي، ثنا إسرائيل، عن جابر، عن زيد العمي، قال: «ولد عيسى ابن مريم يوم عاشوراء».
[التعليق – من تلخيص الذهبي]
(٤١٥٥) – سنده واه.
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة: (٢/ ١٤٩)
(١٦) – [حديث] من صام يوم عاشوراء كتب الله له عبادة ستين سنة بصيامها وقيامها، ومن صام يوم عاشوراء أعطي ثواب عشرة آلاف ملك، ومن صام يوم عاشوراء أعطي ثواب ألف حاج ومعتمر، ومن صام يوم عاشوراء أعطي ثواب عشرة آلاف شهيد، ومن صام يوم عاشوراء كتب الله له أجر سبع سموات، ومن أفطر عنده مؤمن في يوم عاشوراء فكأنما أفطر عنده جميع أمة محمد، ومن أشبع جائعا في يوم عاشوراء فكأنما أطعم جميع فقراء أمة محمد وأشبع بطونهم، ومن مسح على رأس يتيم رفعت له بكل شعرة على رأسه درجة في الجنة، خلق الله السموات يوم عاشوراء والأرض كمثله، وخلق القلم يوم عاشوراء واللوح كمثله، وخلق جبريل يوم عاشوراء، وملائكته يوم عاشوراء، وخلق آدم يوم عاشوراء، وولد إبراهيم يوم عاشوراء ونجاه الله من النار يوم عاشوراء، وفدى إسماعيل يوم عاشوراء، وغرق فرعون يوم عاشوراء، ورفع إدريس يوم عاشوراء، وتاب الله على آدم يوم عاشوراء، وغفر ذنب داود يوم عاشوراء، وأعطي الملك سليمان يوم عاشوراء، وولد النبي يوم عاشوراء، واستوى الرب على العرش يوم عاشوراء، ويوم القيامة يوم عاشوراء، (ابن الجوزي) من حديث ابن عباس وفيه حبيب ابن أبي حبيب وهو آفته.
قلت ورأيت بخط العلامة شرف الدين أبي الفتح المراغي أن الحافظ أبا طاهر السلفي قال: أنبأنا الشيخ أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار ابن أحمد الصيرفي أنبأنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن يعقوب بن قفر جلد الكاتب حدثنا أبو بكر محمد بن إسماعيل بن العباس الوراق حدثني علي بن محمد بن حمد الفقيه حدثنا بكر بن سهل الدمياطي حدثنا عبد الغني بن سعيد الثقفي حدثنا موسى بن عبد الرحمن الصنعاني عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس.
قال: وحدثنا موسى بن عبد الرحمن عن مقاتل بن سليمان عن الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس قال: يوم عاشوراء يوم جعل الله فيه خيرا كثيرا فيه تاب الله على آدم وفيه رفع إدريس إلى السماء وفيه أهبط نوح من السفينة وفيه اتخذ الله إبراهيم خليلا وفيه بشرت سارة بإسحاق وفيه رد الله بصر يعقوب عليه وفيه جمع الله بين يوسف ويعقوب وفيه تاب الله على داود وفيه رد الله على سليمان ملكه وفيه كشف الله عن أيوب البلاء وفيه أخرج الله يونس من بطن الحوت وفيه قطع موسى البحر وفيه أغرق الله فرعون وقومه وفيه رفع عيسى بن مريم إلى السماء وفيه دخل النبي المدينة فرأى اليهود تصوم فقال: ما هذا اليوم، قالوا: يوم كان يصومه موسى فقال: موسى أخي وأنا أحق بموسى منكم فقال لأصحابه: من أكل فليمسك ومن لم يكن أكل فليصم فإني صائم قال: ابن عباس وهو يوم العاشر من المحرم فمن أراد أن يصيبه فليصم التاسع والعاشر والحادي عشر فإنه يصيبه.
أنبأنا الشيخ أبو الحسين الصيرفي حدثنا علي بن محمد بن أحمد حدثني إسماعيل بن محمود النيسابوري حدثنا أحمد بن سليمان الحمصي حدثنا بقية بن الوليد عن ابن الصباح عن عبد العزيز بن سعيد عن أبيه وكانت له صحبة عن النبي قال: في يوم عاشوراء تاب الله على آدم وعلى أهل مدينة يونس وفيه ولد إبراهيم وفيه ولد عيسى بن مريم وفيه فرق البحر لموسى وبني إسرائيل وجرت السفينة وآخر ذلك يوم العاشور لعشر مضين من المحرم واستوت على الجودى فصام نوح وأصحابه والوحش معه شكرا لله عز وجل، قال: جامعه والحديثان لا يصحان في الأول موسى بن عبد الرحمن وفي الثاني ابن الصباح وضاعان والله أعلم.
