Question
Is this Hadith authentic?
Sayyiduna Abu Hurayrah (radiyallahu ‘anhu) reports, Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:
“Washing the feet with cool water after coming out of the bath prevents headaches.”
Answer
Imam Abu Nu’aym (rahimahullah) has recorded this narration.
(At Tibbun Nabawi, Hadith: 900)
However, the chain consists of an extremely weak narrator. Some Muhaddithun have declared him a fabricator.
(Mizanul I’tidal, vol. 1, pg. 92-95, Al Mughir of Ahmad Siddiq Al Ghumari, Hadith: 317)
The narration is therefore not suitable to quote as a Hadith of Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam).
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
الطب النبوي:
(٩٠٠) – حدثنا نصر بن أبي نصر الطوسي قال، حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق قال، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الختلي قال، حدثنا أبو نصر أحمد بن محمد قال:، حدثنا موسى بن إبراهيم، عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «غسل القدمين بالماء البارد بعد الخروج من الحمام أمان من الصداع».
ميزان الاعتدال: (١/ ٩٢–٩٥)
(ق) إبراهيم بن أبي يحيى ، هو أَبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي المَدنيّ، أحد العلماء الضعفاء.
قال إبراهيم بن عرعرة: سمعت يحيى بن سعيد يقول: سألت مالكا عنه أكان ثقة في الحديث ؟ فقال: لا ولا في دينه.
وقال يحيى بن مَعِين: سمعت القطان يقول: إبراهيم بن أبي يحيى كذاب. وروى أَبو طالب عن أَحمد بن حنبل قال: تركوا حديثه.
قدري، معتزلي، يروى أحاديث ليس لها أصل. وقال البُخاري: تركه ابن المبارك والناس. وقال البُخاري أيضا: كان يرى القدر، وكان جهميا.
وروى عَبد الله بن أحمد، عن أبيه، قال: قدري جهمي، كل بلاء فيه، ترك الناس حديثه. وروى عباس عن ابن مَعِين: كذاب رافضي.
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: سمعت عليا يقول: إبراهيم بن أبي يحيى كذاب، وكان يقول بالقدر. وأخوه أنيس ثقة. وقال النسائي والدارقطني وغيرهما: متروك. وقال الربيع: سمعت الشافعي يقول: كان قدريا. وقال يحيى بن زكريا ابن حيويه: فقلت للربيع: فما حمل الشافعي على الرواية عنه؟ قال: كان يقول: لأن يخر من السماء، أو قال من بعد، أحب إليه من أن يكذب.
وكان ثقة في الحديث. وقال سعيد بن أبي مريم: قال لى إبراهيم بن أبي يحيى: سمعت من عطاء سبعة آلاف مسألة.
وقال الحميدى: قال الشافعي: وليت على عمل باليمن، فجهدت فيه، فقدمت فلقيت ابن أبي يحيى فقال لى: تجالسونا وتضيعون، فإذا شرع لأحدكم شيء دخل فيه، فوبخني، فلقيت ابن عيينة فقال: قد بلغنا ولايتك، فما أحسن ما انتشر عنك وما أديت كل الذي عليك، فلا تعد فكانت موعظته أبلغ مما صنع ابن أبي يحيى. وقال الربيع: كان الشافعي إذا قال: حدثنا من لا أتهم، يريد به إبراهيم بن أبي يحيى.
وقال ابن عقدة: نظرت في حديث إبراهيم بن أبي يحيى، وليس هو بمنكر الحديث.
قال ابن عَدِي: هو كما قال ابن عقدة، قد نظرت أنا الكثير في حديثه، فلم أجد له حديثا منكرا إلا عن شيوخ يحتملون، وقد حدث عنه الثوري، وابن جريج والكبار، ثم قال: حدثنا ابن ناجية وجماعة قالوا: حدثنا يحيى بن طلحة اليربوعي، حدثنا ابن عيينة، عن سعيد القداح، عن ابن جريج، عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من مات مريضا مات شهيدا».
وحدثناه عَبد الله بن محمد بن يونس، حدثنا زياد بن يحيى، حدثنا سعيد بن سالم، حدثنا ابن جريج، عن إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء، عن موسى بهذا، ورواه الوليد بن مسرح الحراني، عن سعيد بن سالم، ومخلد، عن ابن جريج، فقال: عن إبراهيم بن محمد بن أبي عاصم، فذكره.
وحدثنا الفربري، حدثنا عَلي بن خشرم، حدثنا حجاج عن ابن جريج، عن إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء فذكره، وزاد في المتن: «ووقي فتان القبر».
وقال عَبد الرزاق: حدثنا ابن جريج، عن إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء، وزاد: «وغدي عليه وريح برزقه من الجنة».
هارون بن آدم، حدثنا حجاج، عن ابن جريج، عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، مرفوعًا: «أول من اختتن إبراهيم عليه السلام».
وقال ريحان بن سعيد: حدثنا عباد بن منصور، عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن ليث، عن سالم بن أبي الجعد، عن وابصة، قال: صليت خلف الصف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما انصرف قال: «أعد صلاتك».
قلت: عباد ضعيف. وقد ساق ابن عَدِي لإبراهيم ترجمة طويلة إلى أن قال: وله كتاب الموطأ أضعاف موطأ مالك، وله نسخ كثيرة. وقد وثقه الشافعي وابن الأصبهاني.
قلت: الجرح مقدم.
قال ابن حبان: كان يرى القدر، ويذهب إلى كلام جهم، ويكذب مع ذلك في الحديث.
ثم قال ابن حبان: وأما الشافعي فإنه كان يجالس إبراهيم في حداثته، ويحفظ عنه حفظ الصبي، والحفط في الصغر كالنقش في الحجر، فلما دخل مصر في آخر عمره، وأخذ يصنف الكتب المبسوطة احتاج إلى الأخبار ولم تكن معه كتبه، فأكثر ما أودع الكتب من حفظه، وربما كنى عنه ولا يسميه في كتبه، إلى أن قال: وروى إبراهيم، عن صفوان بن سليم، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل». أخبرناه إبراهيم بن عَلي بالموصل، حدثنا بسطام بن جعفر الموصلي، حدثنا إبراهيم، فذكره.
وقد ذكره العُقَيلي في الضعفاء وفيه قال هارون بن عَبد الله الزهري: حدثنا إبراهيم بن سعد قال: كنا نسمى إبراهيم بن أبي يحيى، ونحن نطلب الحديث، خرافة. وقال أَبو همام السكوني: سمعت إبراهيم بن أبي يحيى يشتم بعض السلف.
وقال أَحمد بن عَلي الأبار: حدثنا أَبو عمرو محمد بن عَبد الرحمن القرمطي، حدثنا يحيى الأسدي، قال: سمعت إبراهيم بن أبي يحيى يملي على رجل غريب، فأملى عليه لأبي الحويرث عن نافع بن جبير ثلاثين حديثا، فجاء بها من أحسن شيء عجب.
فقال ابن أبي يحيى للغريب: قد حدثتك ثلاثين حديثا، ولو ذهبت إلى ذاك الحمار فحدثك بثلاثة أحاديث لفرحت بها، يعني مالكا.
وقال أَبو محمد الدارمي: سمعت يزيد بن هارون يكذب إبراهيم ابن أبي يحيى. قلت: واسم جده، أبي يحيى، سمعان.
ولابراهيم رواية عن الكبار: الزهري وابن المنكدر، وصالح مولى التوأمة، وبابتهم وقد روى عنه من شيوخه يزيد بن الهاد.
وآخر من حدث عنه الحسن بن عرفة. قال نعيم بن حماد: أنفقت على كتبه خمسة دنانير، ثم أخرج إلينا يوما كتابا فيه القدر وكتابا فيه رأي جهم، فقرأته فعرفت، فقلت: هذا رأيك ! قال: نعم فحرقت بعض كتبه وطرحتها.
أخبرنا أَبو بكر القسطنطيني، أخبرنا أَبو علي الأوقي، أخبرنا أَبو طاهر السلفي، أخبرنا أَبو الحسن العلاف، أخبرنا عَلي بن أَحمد الحمامي، أخبرنا إبراهيم بن أَحمد القرميسيني بالموصل، حدثنا أَبو علي الحسن بن سهل الثعلبي إملاء، حدثنا يحيى بن غيلان، حدثنا إبراهيم بن أبي يحيى، عن صفوان بن سليم، عن علقمة بن أبي علقمة، عن عمر بن الخطاب، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفضل الصيام صيام داود، ومن صام الدهر كله فقد وهب نفسه لله».
قلت: ما خرج له ابن ماجة سوى الحديث الماضي: من مات مريضا.
توفي سنة أربع وثمانين ومِئَة.
المغير:
(٣١٧) – «غسل القدمين بالماء البارد بعد الخروج من الحمام أمان من الصداع» (أبو نعيم) في الطب عن أبي هريرة.
(قلت) هذا باطل والنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الحمام.
