Imam Malik’s Statement on How to Reform The Ummah

Question

Is it correct that Imam Malik (rahimahullah) said:

لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها

Answer

Qadi ‘Iyad (rahimahullah) has cited this as the statement of Imam Malik (rahimahullah), from Al-Mabsut, with the following words:

ولا يُصْلِحُ آخِرَ هذه الأمَّةِ إلا ما أصْلَحَ أوَّلَها

“Only that which rectified the first part of this Ummah will rectify its last part.”

(Ash-Shifa, vol. 2, pg. 88)

Other Maliki Scholars have explained that Imam Malik (rahimahullah) had learnt this from his teacher, Wahb ibn Kaysan (rahimahullah). He said that Wahb would sit with them and never stand up without first telling them: “Know that only that which rectified the beginning of this matter [i.e. Din] will rectify its end.” When asked what Wahb meant by it, Imam Malik (rahimahullah) said: “Islam, in my view,” or: “Taqwa.” [i.e., Islam and Muslims will only be reformed through Taqwa]

(Musnadul Muwatta of Jawhari, Hadith: 783, At-Tamhid, vol. 14, pg. 372, Al-Bayan wat Tahsil, vol. 18, pg. 327 and Asma Shuyukh Malik of Ibn Khalfun, pg. 382, number: 93)

Ibn Rushd (rahimahullah) explains it to mean that Islam will only gain honour in the latter times through what gave it honour in its early days: striving in the path of Allah and seeking His pleasure, upon the Sunnah and the truth.

(Al-Bayan wat Tahsil, vol. 18, pg. 327)

And Allah Ta’ala knows best.

Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Arabic References

التخريج من المصادر العربية:

الشفا بتعريف حقوق المصطفى للقاضي عياض: (٢/ ٨٨)
وقال مالك في المبسوط: … ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها …

مسند الموطأ للجوهري: (ص: ٥٨٤)
(٧٨٣) – أخبرنا الحسن بن علي بن شعبان، قال: حدثنا أحمد بن مروان، قال: حدثنا إبراهيم بن داريل، قال: حدثنا ابن أبي أويس، قال: قال مالك: كان وهب بن كيسان يقعد إلينا، ثم لا يقوم أبدا حتى يقول لنا: إنه لا يصلح آخر هذه الأمة [كذا] إلا ما أصلح أوله، قلت له: يريد ماذا؟ قال: يريد التقى.

التمهيد لابن عبد البر: (١٤/ ٣٧٢)
أخبرني أحمد بن محمد بن أحمد، قال: حدثنا أحمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن جرير، قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا أشهب، عن مالك، قال: كان وهب بن كيسان يقعد إلينا، ولا يقوم أبدا حتى يقول لنا: اعلموا أنه لا يصلح آخر هذا الأمر إلا ما أصلح أوله. قلت: يريد ماذا؟ قال: يريد – في رأيي – الإسلام. أو قال: يريد التقوى.

البيان والتحصيل لابن رشد: (١٨/ ٣٢٧)
قال مالك: وكان وهب بن كيسان يقعد إلينا ولا يقوم أبدا حتى يقول لنا: اعلموا أنه لا يصلح آخر هذا الأمر إلا ما أصلح أوله. قلت: يريد ماذا؟ فقال لي: يريد في رأيي الإسلام.
قال محمد بن رشد: المعنى في قوله أنه لا يعز الإسلام في آخر الزمان إلا بما عز في أوله من الجهاد في سبيله وابتغاء مرضاته على السنة والحق، وبالله التوفيق.

أسماء شيوخ مالك بن أنس لابن خلفون: (ص ٣٨٢، رقم: ٩٣)
وذكر أشهب وغيره عن مالك أنه قال: كان وهب بن كيسان يقعد إلينا ولا يقوم أبدا حتى يقول لنا: اعلموا أنه لا يصلح آخر هذا الأمر إلا ما أصلح أوله. قلت: يريد ماذا؟ قال: يريد في رأيي الإسلام، أو قال: يريد التقى.