Question
What is the authenticity of the following Hadith?
Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:
“I know of some inhabitants of Jahannam, fire will enter through their ears and exit through their mouth, and enter through their mouth and exit through the ears. A thunderous roar will resonate from their bellies, like the sound of a flood. They are those who would backbite, pursue and search for the faults of others”
Answer
Backbiting and fault finding are major sins and should be avoided at all costs.
As far as the narration in question is concerned, Imam Daylami (rahimahullah) has recorded it with a chain that consists of a fabricator.
‘Allamah Suyuti (rahimahullah) has cited this narration in his book on fabricated narrations.
The Hadith should not be quoted.
(Musnadul Firdaws, Hadith: 164, Mizanul I’tidal, vol. 3, pg. 215, number: 5827, Dhaylul La-Alil Masnu’ah, vol. 2, pg. 664, Hadith: 792 and Tanzihush Shari’ah, vol. 2, pg. 313)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
مسند الفردوس:
(١٦٤) – حذيفة: «إني لأعرف أقواما في جهنم تدخل النار في آذانهم وتخرج من أفواههم وتدخل في أفواههم وتخرج من آذانهم يسمع لبطونهم دوي كدوي السيل هم الذين يغتابون الناس ويتبعون عيوبهم».
ميزان الاعتدال للذهبي: (٣ / ٢١٥، رقم: ٤٨٢٧)
(ق) عمر بن صبح الخراساني، أَبو نعيم: عن قتادة، ويزيد الرقاشي. وعنه عيسى بن موسى غنجار، ومحمد بن يَعلَى زنبور، وجماعة من المجاهيل. ليس بثقة ولا مأمون. قال ابن حبان: كان ممن يضع الحديث. محمد بن يَعلَى، حدثنا عمر بن صبح، عن مقاتل بن حيان، عن الأعرج، عن أبي هريرة، مرفوعًا: مهور الحور قبضات التمر وفلق الخبز. قال الدارقطني وغيره: متروك. وقال الأزدي: كذاب دامر.
زاهر، أخبرنا إسماعيل بن الفراء سنة ثلاث وتسعين وست مِئَة، أخبرنا أَبو محمد ابن قدامة، أخبرنا أَبو بكر بن النقور، أخبرنا عَلي بن الحسين الربعي، أخبرنا محمد بن محمد بن محمد، حدثنا جعفر الخلدي، حدثنا ابن مسروق، حدثنا إسحاق بن إبراهيم المروزي، حدثنا محمد بن يَعلَى، حدثنا عمر بن الصبح، عن مقاتل بن حيان، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر، قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة أوطاس في برد شديد، وكان شباب المسلمين يحتلمون فيغتسلون بالماء البارد، فيتأذون حتى شكوا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إذا أخذ أحدكم مضجعه فليذكر الله، يسبح حين يحس بالنعاس، فإذا أحس بالنعاس فليقل ثلاث مرات: أعوذ بالله من الأحلام والاحتلام، وأن يلعب الشيطان بى في اليقظة والمنام, قال ابن عمر، وأنا يومئذ شاب من المسلمين: لقد تأذيت بالاحتلام والاغتسال وبرد الماء، فقلنا هذا الكلام فاسترحنا.
قلت: ومحمد بن يَعلَى واه والحديث منكر. قال أَحمد بن عَلي السليماني: عمر بن الصبح الذي وضع آخر خطبة النبي صلى الله عليه وسلم.
ذيل اللآلئ المصنوعة: الزيادات على الموضوعات: (٢/ ٦٦٤، رقم ٧٩٢ )
الديلمي: أخبرنا عبدوس عن أبي بكر الفيج عن أبي بكر أحمد بن عبدان بن محمد بن الفرج الحافظ عن أحمد بن إسحاق بن بهلول عن أبيه عن عمر بن صبح عن خالد بن ميمون عن محمد بن جحادة عن يزيد بن حصين عن حذيفة قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: «إني لأعرف أقواما في جهنم تدخل النار في آذانهم وتخرج من أفواههم، وتدخل في أفواههم وتخرج من آذانهم، فيسمع لبطونهم دوي كدوي السيل؛ هم الذين يغتابون الناس ويتبعون عيوبهم».
تنزيه الشريعة: (٢/ ٣١٣ )
حديث: «إني لأعرف أقواما في جنهم فيسمع لبطونهم دوي كدوي السيل هم الذين يغتابون الناس ويتبعون عيوبهم» (مي) من حديث حذيفة وفيه عمر بن صبح.
