A follow up query regarding reciting Surah Sajdah and Surah Mulk between Maghrib and ‘Isha

Question

What is the authenticity of the following Hadith which specifically mentions between Maghrib and ‘Isha:

Whomsoever recites Surah Sajdah and Surah Mulk between Maghrib and ‘Isha, it is as though he has stood up in ‘ibadah on Laylatul Qadr.

 

Answer

This narration is recorded in Tafsir ibn Marduyah. However, it has been declared a fabrication. It is therefore not suitable to quote.

(Refer: Ad Durrul Manthur, beginning of Surah Sajdah, vol. 11 pg. 671 and Tafsir Ruhul Ma’ani, beginning of Surah Sajdah, vol. 21 pg. 121. Also see: Al Kafish Shaf, Hadith: 868 )

 

Reciting these Surahs every night have been proven from other Hadiths. See here.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

الدر المنثور في التفسير بالمأثور (١١/ ٦٧٢، بداية سورة السجدة): وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ {تبارك الذي بيده الملك} و {الم تنزيل} السجدة بين المغرب والعشاء الآخرة فكأنما قام ليلة القدر.

روح المعاني (٢١/ ١٢١): وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر قال: «قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم من قرأ تبارك الذي بيده الملك والم تنزيل السجدة بين المغرب والعشاء الآخرة فكأنما قام ليلة القدر» .

وروى نحوه هو، والثعلبي، والواحدي من حديث أبي بن كعب، والثعلبي دونهم من حديث ابن عباس، وتعقب ذلك الشيخ ولي الدين قائلا: لم أقف عليه وهذه الروايات كلها موضوعة، لكن رأيت في الدر المنثور أن الخرائطي أخرج في مكارم الأخلاق من طريق حاتم بن محمد عن طاوس أنه قال: ما على الأرض رجل يقرأ الم تنزيل السجدة وتبارك الذي بيده الملك في ليلة إلّا كتب له مثل أجر ليلة القدر، قال: حاتم: فذكرت ذلك لعطاء فقال: صدق طاوس والله ما تركتهن منذ سمعت بهن إلّا أن أكون مريضا، ولم أقف على ما قيل في هذا الخبر صحة وضعفا ووضعا، وفيه أخبار كثيرة في فضلها غير هذا الله تعالى أعلم.

الكاف الشاف (٨٦٨): من قرأ ألم تنزيل الحديث. الثعلبي وابن مردوية والواحدي عن أبي، وله طريق أخرى عند الثعلبي من رواية أبي عصمة عن زيد العمي عن أبي بصرة عن ابن عباس عن أبي، وعند ابن مردوية من وجه آخر عن نافع عن ابن عمر. وفي إسناده داود بن معاذ. وهو ساقط.

فضائل القرآن لابن الضريس (٢١٤): أخبرنا يزيد بن عبد العزيز، عن إسماعيل بن عياش، عن إسماعيل بن أبي رافع، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، رفعه قال: «من قرأ الم تنزيل، وتبارك الذي بيده الملك في يوم وليلة، فكأنما وافق ليلة القدر».

ميزان الاعتدال للذهبي (١/ ١٩٩، رقم: ٧٢٩): (د، ت، ق) إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة المدني، مولى آل عثمان بن عفان.

روى عن مجاهد ونافع وطائفة وعنه الوليد بن مسلم، وابن شابور.

وقد روى عنه عبد السلام بن حرب أنه قال: خطبنا معاوية وعليه برد أخضر.

روي أن الزهري سمع إسحاق يحدث ويقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له الزهري: قاتلك الله يابن أبي فروة ! ما أجرأك على الله ! ألا تسند أحاديثك ؟ تحدث بأحاديث ليس لها خطم ولا أزمة.

قال البخاري: تركوه. ونهى أحمد عن حديثه. وقال الجوزجاني: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لا تحل الرواية عندي عن إسحاق بن أبي فروة. وقال أبو زرعة وغيره: متروك. مات سنة أربع وأربعين ومئة. قلت: ولم أر أحدا مشاه. وقال ابن معين وغيره: لا يكتب حديثه.

وأورد له ابن عدي مناكير منها لإسماعيل بن عياش، وهو منكر الحديث في الحجازيين، عن ابن أبي فروة، عن محمد بن يوسف، عن عمرو بن عثمان بن عفان، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: الصبحة تمنع الرزق، أو قال: بعض الرزق.

ولابن عياش، عنه، عن زيد بن أسلم، عن عطاء، عن أبي هريرة، مرفوعا: لا يقطع الصلاة لا كلب ولا حمار ولا امرأة، وادرأ ما استطعت ولاطمه فإنما تلاطم شيطانا.

عمر بن عبد الواحد، حدثنا ابن أبي فروة، عن ابن المنكدر، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، مرفوعا: من بدل دينه فاضربوا عنقه.

ابن لهيعة، وهو ضعيف، عن ابن أبي فروة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، مرفوعا: من اشترى سرقة وهو يعلم فقد شرك في عارها وإثمها. وساق له ابن عدي جملة أحاديث، ثم قال: لا يتابع على أسانيد ما ذكرت ولا بعض متونه.

عبيد الله بن عمرو الرقي، عن إسحاق بن عبد الله، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا: لا يعجبكم إسلام امرئ حتى تعلموا ما عقدة عقله. وله عنه عمن سماه في الذي قتل عبده عمدا فجلده النبي صلى الله عليه وسلم مئة، رواه عبد الحق في أحكامه.

الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية (٢/ ٤٦١-٤٦٣): ومما ورد في فضائل هاتين السورتين، ما أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن من طريق عبد الله بن ضمرة عن كعب ـ هو الأحبار ـ أنه قال: من قرأ في ليلة الم تنزيل السجدة وتبارك الذي بيده الملك، كتبت له سبعون حسنة، ومحيت عنه سبعون خطيئة ورفعت له سبعون درجة وهو عند الدارمي في مسنده من هذا الوجه لكن بدون تقييد. ولفظه: من قرأ تنزيل السجدة، وتبارك، كتبت له سبعون حسنة، وحط عنه سبعون سيئة ورفع له بها سبعون درجة، ورواه إسماعيل بن عياش فيما أخرجه ابن الضريس في الفضائل من حديثه عن إسماعيل بن رافع عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة رفعه بلفظ: «من قرأ: (الم تنزيل) و (تبارك الذي بيده الملك) في يوم وليلة فكأنما وافق ليلة القدر».

وهذا معضل مع ضعف سنده أيضًا.

وأخرجه الواحدي من طريق هارون بن كثير عن زيد بن أسلم عن أبيه عن أبي أمامة عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ سورة (تنزيل السجدة) و (تبارك الذي بيده الملك) فكأنما أحيا ليلة القدر».

وكذا رواه الثعلبي وابن مردويه وغيرهما، وهو في الحديث الطويل الموضوع، مما أخرجه العقيلي وغيره من طريق زيد بن جدعان وعطاء بن ابي ميمونة كلاهما عن زر بن حبيش عن أبي. ورواه الثعلبي من رواية أبي عصمة عن زيد العمي عن أبي نضرة عن ابن عباس عن أبي. وأبو عصمة منكر الحديث وقد وضع حديثًا على عكرمة عن ابن عباس في فضائل القرآن سورة سورة.

وعند ابن مردويه من طريق نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما، وفيه داود بن معاذ، وهو ساقط.

وعند أبي الشيخ من طريق طاوس أنه قال: من قرأ سورة (الم تنزيل السجدة) و (تبارك الذي بيده الملك) فكأنما قرأهما في ليلة القدر. قال هشام: فمر عطاء فسالناه فقال: نعم قد بلغني ذلك وما تركتها منذ سمعت هذا الحديث، وكذا جاء عن طاوس أنه لم يكن يدعهما.

فروى ابن الضريس في الفضائل من طريق يحيى بن أبي كثير قال: كان طاوس لا ينام حتى يقرأ هاتين السورتين (تنزيل) و (تبارك). وكان يقول: إن كل آية منهما تشفع ستين آية يعني تعدل ستين آية.

سنن الترمذي (٢٨٩٢):  حدثنا هريم بن مسعر قال: حدثنا الفضيل بن عياض، عن ليث، عن أبي الزبير، عن جابر «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا ينام حتى يقرأ الم تنزيل، وتبارك الذي بيده الملك»: «هذا حديث رواه غير واحد عن ليث بن أبي سليم، مثل هذا» ورواه مغيرة بن مسلم، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا، وروى زهير، قال: قلت لأبي الزبير: سمعت من جابر يذكر هذا الحديث؟ فقال أبو الزبير: إنما أخبرنيه صفوان أو ابن صفوان، «وكأن زهيرا، أنكر أن يكون هذا الحديث عن أبي الزبير، عن جابر»، حدثنا هناد قال: حدثنا أبو الأحوص، عن ليث، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. حدثنا هريم بن مسعر قال: حدثنا فضيل، عن ليث، عن طاوس، قال: «تفضلان على كل سورة من القرآن بسبعين حسنة».

المستدرك للحاكم (٢/ ٤١٢): حدثنا جعفر بن محمد بن نصير الخواص ، حدثنا الحارث بن أبي أسامة ، حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم ، حدثنا أبو خيثمة زهير بن معاوية قال : قلت لأبي الزبير : أسمعت أن جابرا يذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا ينام حتى يقرأ الم تنزيل السجدة وتبارك الذي بيده الملك فقال أبو الزبير : حدثنيه صفوان أو أبو صفوان.

هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه لأن مداره على حديث ليث بن أبي سليم ، عن أبي الزبير.

تلخيص المستدرك للذهبي (٢/ ٤١٢): (على شرط) م.