Question

What is the status of this narration?

لا تطلقوا فإن الطلاق يهتز منه عرش الرحمن

 

Answer

Imams Daylami, Ibn ‘Adiy and Hafiz Khatib Baghdadi (rahimahumullah) have recorded this Hadith on the authority of Sayyiduna ‘Ali (radiyallahu ‘anhu).

(Al Kamil, Hadith: 12058, Tarikh Baghdad, vol. 14, pg. 93 and Al-Maqasidul Hasanah, Hadith: 10)

However, The chain consists of an extremely weak narrator.

(Refer: Talkhisu Kitabil Mawdu’at, Hadith: 604, Tanzihush Shari’ah, vol. 2, pg. 202, Faydul Qadir, Hadith: 3289. Also see: Al Maqasidul Hasanah, Hadith: 10)

See here for a suitable alternative.

Translation

Do not divorce, for divorce causes Allah’s throne to shake.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

الكامل:
(١٢٠٥٨)  حدثنا علي بن عبد الحميد الغضائري، قال: حدثنا أبو إبراهيم الترجماني، حدثنا عمرو بن جميع، عن جويبر، عن الضحاك، عن النزال، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه قال: «تزوجوا، ولا تطلقوا، فإن الطلاق يهتز منه العرش».

تاريخ بغداد: (١٤/ ٩٣)
أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ، قال: حدثنا الحسن بن سعيد الآدمي بالموصل، قال: حدثنا محمد بن محمود الصيدلاني، قال: حدثنا أبو إبراهيم الترجماني، قال: حدثنا عمرو بن جميع، عن جويبر، عن الضحاك، عن النزال بن سبرة، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تزوجوا ولا تطلقوا، فإن الطلاق يهتز له العرش».
أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا العباس بن محمد، قال: سمعت يحيى بن معين، يقول: شيخ يقال له عمرو بن جميع كان بغداديا وقع إلى حلوان ليس بثقة.

المقاصد الحسنة:
(١٠) – حديث: «أبغض الحلال إلى الله الطلاق …».
وفي الباب أيضا عن علي رضي الله عنه رفعه: «تزوجوا ولا تطلقوا، فإن الطلاق يهتز منه العرش»، أخرجه الديلمي من حديث جوبير عن الضحاك عن النزال عنه وسنده ضعيف.

تلخيص كتاب الموضوعات:
(٦٠٤) – حديث: «لا تطلقوا؛ فإن الطلاق يهتز له العرش». فيه: عمرو بن جميع – متهم – عن جويبر، عن الضحاك، عن النزال بن سبرة، عن علي.

تنزيه الشريعة: (٢/ ٢٠٢)
حديث: «تزوجوا ولا تطلقوا فإن الطلاق يهتز له العرش» (خط) من حديث علي ولا يصح فيه عمرو بن جميع.

فيض القدير:
(٣٢٨٩) – (تزوجوا ولا تطلقوا فإن الطلاق) أي بلا عذر شرعي (يهتز منه العرش) يعني تضطرب الملائكة حوله غيظا من بغضه إليهم كما هو بغيض إلى الله لما فيه من قطع الوصلة وتشتت الشمل أما لعذر فليس منهيا عنه بل قد يجب كما سلف في الإتحاف هذا دليل على كراهة الطلاق وبه قال الجمهور (عد) وكذا أبو نعيم والديلمي كلهم (عن علي) أمير المؤمنين كرم الله وجهه قال السخاوي: وسنده ضعيف قال ابن الجوزي: بل هو موضوع. 

المقاصد الحسنة:
(١٠) – حديث: «أبغض الحلال إلى الله الطلاق»، أبو داود في سننه عن أحمد بن يونس عن معرف بن واصل عن محارب بن دثار رفعه بلفظ: «ما أحل الله شيئا أبغض إليه من الطلاق»، وهذا مرسل، وهو وإن أخرجه الحاكم في مستدركه من جهة محمد بن عثمان ابن أبي شيبة عن أحمد بن يونس هذا فوصله بإثبات ابن عمر فيه، ولفظه: «ما أحل الله شيئا أبغض إليه من الطلاق»، فقد رواه ابن المبارك في البر والصلة له، وكذا أبو نعيم – الفضل بن دكين – كلاهما عن معرف كالأول، ولذا قال الدارقطني في علله: المرسل فيه أشبه، وكذلك صحح البيهقي إرساله، وقال: إن المتصل ليس محفوظا، ورجح أبو حاتم الرازي أيضا المرسل، وصنيع أبي داود مشعر به، فإنه قدم الرواية المرسلة، خلافا لما اقتضاه قول الزركشي: ثم رواه أبو داود متصلا عن كثير بن عبيد عن محمد بن خالد الوهبي عن معرف بلفظ الترجمة، وكذا رواه عن كثير – ابن أبي داود وابن أبي عاصم والحسين بن إسحاق، كما أخرجه الطبراني عنه لكن رواه ابن ماجه في سننه عن كثير فجعل بدل معرف عبيد الله بن الوليد الوصافي، وكذا هو عند تمام في فوائده من حديث سليمان بن عبد الرحمن، ومحمد بن مسروق، كلاهما عن الوصافي وهو ضعيف، ومن جهته أورده ابن الجوزي في العلل المتناهية، وله شاهد عند الدارقطني في سننه من حديث إسماعيل بن عياش عن حميد بن مالك اللخمي عن مكحول عن معاذ رضي الله عنه مرفوعا، بلفظ: «يا معاذ! ما خلق الله شيئا أحب إليه من العتاق، ولا خلق الله شيئا على وجه الأرض أبغض إليه من الطلاق، فإذا قال الرجل لمملوكه: أنت حر إن شاء الله فهو حر لا استثناء له، وإذا قال لامرأته: أنت طالق إن شاء الله فله استثناؤه، ولا طلاق عليه»، وهو عند الديلمي في مسنده من جهة محمد بن الربيع عن أبيه عن حميد، ولفظه: «إن الله يبغض الطلاق ويحب العتاق»، ولكنه ضعيف بالانقطاع، فمكحول لم يسمع من معاذ، بل وحميد مجهول، وقد قيل عنه عن مكحول عن مالك بن يخامر عن معاذ، وقيل عنه عن مكحول عن خالد بن معدان عن معاذ، وكلها ضعيفة، والحمل فيه كما قال ابن الجوزي على حميد، وفي الباب أيضا عن علي رضي الله عنه رفعه: «تزوجوا ولا تطلقوا، فإن الطلاق يهتز منه العرش»، أخرجه الديلمي من حديث جوبير عن الضحاك عن النزال عنه وسنده ضعيف، وعن أبي موسى الأشعري مرفوعا: «ما بال أحدكم يلعب بحدود الله يقول: قد طلقت قد راجعت. وكأن ذلك حيث لم يكن ما يقتضيه، وعليه يحمل قولهم: الطلاق يمين الفساق».