A Hadith stating the sources of wine

Question

Is this Hadith authentic?

Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “Wine is from grapes, dates, honey, wheat, barley and maize/millet. Therefore whatever ferments from these is regarded to be wine”

 

Answer

Imam Ahmad (rahimahullah) has recorded this Hadith on the authority of Sayyiduna Anas ibn Malik (radiyallahu ‘anhu) as part of a longer narration.

(Musnad Ahmad, vol. 3 pg. 112)

 

‘Allamah Haythami (rahimahullah) has authenticated the narrators (rijalus sahih).

(Majma’uz Zawaid, vol. 5 pg. 56)

 

Note: Kindly refer to a Mufti/Darul Ifta regarding the application of this Hadith.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

مسند أحمد (٣/ ١١٢): حدثنا عبد الله بن إدريس قال: سمعت المختار بن فلفل قال: سألت أنس بن مالك عن الشرب في الأوعية، فقال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المزفتة، وقال: «كل مسكر حرام» ، قال: قلت: وما المزفتة؟ قال: «المقيرة» . قال: قلت: فالرصاص والقارورة؟ قال: «ما بأس بهما» قال: قلت: فإن ناسا يكرهونهما، قال: «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن كل مسكر حرام» . قال: قلت له: صدقت السكر حرام، فالشربة والشربتان ، على طعامنا. قال: «ما أسكر كثيره، فقليله حرام» ، وقال: «الخمر من العنب، والتمر، والعسل، والحنطة، والشعير، والذرة، فما خمرت من ذلك فهي الخمر».

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (٥/ ٥٦): عن المختار بن فلفل قال: «سألت أنس بن مالك عن الأوعية فقال: نهى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – عن المزفتة وقال: «كل مسكر حرام».

قال: قلت: وما المزفتة؟ قال: المقير. قال: قلت: فالرصاص والقارورة؟ قال: وما بأس بهما؟ قال: قلت: فإن ناسا يكرهونهما. قال: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن كل مسكر حرام. قال: قلت: صدقت السكر حرام فالشربة والشربتان على طعامنا؟ قال: المسكر قليله وكثيره حرام. وقال: الخمر من العنب، والتمر، والعسل، والحنطة، والشعير، والذرة فما خمرت من تلك فهو الخمر».

رواه أحمد، وأبو يعلى إلا أنه قال: حرمت الخمر، وهي من العنب، والتمر، والعسل، والحنطة، والشعير، والذرة فذكره. وزاد البزار بعد قوله: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك؛ فإنها كلمة حكم أخذ بها من كان قبلكم.

والبزار باختصار، ورجال أحمد رجال الصحيح.