Question
What is the status of the following narration?
After a person passes away, the soul may visit the family’s homes and look toward them with hope that they will remember it with prayers. If they neglect this and do not pray for it, the soul eventually stops coming and expresses disappointment or a kind of supplication against them/itself.
Answer
The words in question appear to be a paraphrase of a lengthy narration recorded by Abul Hasan Al-Hakkari (Demise: 486 A.H.) (rahimahullah) in his book Hadiyyatul Ahyai ilal Amwat.
(Hadiyyatul Ahya ilal Amwat, Hadith: 6)
Abul Hasan Al-Hakkari has been accused of fabricating Hadith.
(Lisanul Mizan, vol. 5, pgs. 483-484, number: 5309. Also see: Tarikh Baghdad, vol. 3, pgs. 42-44)
The narration in question should not be quoted.
And Allah Ta’ala knows best.
Answered by: Mawlana Huzaifah Motara
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Arabic References
التخريج من المصادر العربية:
هدية الأحياء إلى الأموات وما يصل إليهم للهكاري (ص174):
(6) – أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين بن موسى السلمي كتابة قال: ثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد النيسابوري عن علي بن موسى البصري، عن ابن جريج، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اهدوا لموتاكم» ، قلنا: وما نهدي يا رسول الله الموتى؟ قال: «الصدقة والدعاء» ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أرواح المؤمنين يأتون كل جمعة إلى سماء الدنيا فيقفون بحذاء دورهم وبيوتهم فينادي كل واحد منهم بصوت حزين: يا أهلي وولدي وأهل بيتي وقراباتي، اعطفوا علينا بشيء، رحمكم الله، واذكرونا ولا تنسونا، وارحموا غربتنا، وقلة حيلتنا، وما نحن فيه، فإنا قد بقينا في سحيق وثيق، وغم طويل، ووهن شديد، فارحمونا رحمكم الله، ولا تبخلوا علينا بدعاء أو صدقة أو تسبيح، لعل الله يرحنا قبل أن تكونوا أمثالنا، فيا حسرتاه وانداماه يا عباد الله، اسمعوا كلامنا، ولا تنسونا، فأنتم تعلمون أن هذه الفضول التي في أيديكم كانت في أيدينا، وكنا لم ننفق في طاعة الله، ومنعناها عن الحق فصار وبالا علينا ومنفعته لغيرنا، والحساب والعقاب علينا» ، قال: «فينادي كل واحد منهم ألف مرة من الرجال والنساء، اعطفوا علينا بدرهم أو رغيف أو كسرة» قال: فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبكينا معه، فلم نستطع أن نتكلم ثم قال: «أولئك إخوانكم كانوا في نعيم الدنيا، فصاروا رميما بعد النعيم والسرور» ، قال: «ثم يبكون وينادون بالويل والثبور والنفير على أنفسهم يقولون: يا وليتنا لو أنفقنا ما كان في أيدينا ما احتجنا [.. ..] فيرجعون بحسرة وندامة، فينادون: ما أسرع ما تبكون أنتم على أنفسكم ثم لم ينفعكم فبادروا قبل أن تلحقوا بنا، فتكونوا أمثالنا، وقد نصحنا لكم، مهلا مهلا ثم ينادون بأجمعهم إن كنا أيسنا من أهالينا فإن الرحمن يذكرنا [.. ..] هو يرحمنا، فإن رحمته وسعت كل شيء» ، فقالوا: يا نبي الله! صف لنا الصدقة للأموات فقال: «إنك لتصدق عن ميتك بصدقة فيجيئه ملك من الملائكة بطبق من نور فيجعلها على الطبق ولها نور ساطع في سبع سماوات، فيقوم على شفير قبره فينادي: السلام عليك يا صاحب القبر الغريب إن أهلك أهدوا إليك بهدية فاقبلها» ، قال: «فيدخل الله في قبره وينور له في قبره، ويوسع عليه بها، من أعطى صدقة لميت فله عند الله من الثواب، مثل جبل أحد، ومثل جبل [..] وهو في ظل عرش الله يوم لا ظل إلا ظله، ولا حساب عليه، فتصدقوا رحمكم الله على موتاكم فانتم تنجون يوم القيامة من عذاب الله وتفرحون في جنة الله» .
لسان الميزان (5/ 483):
(5309) – علي بن أحمد، شيخ الإسلام، أبو الحسن الهكاري، روى عن أبي عبد الله بن نظيف.
قال أبو القاسم بن عساكر: لم يكن موثوقا به. وقال ابن النجار: متهم بوضع الحديث وتركيب الأسانيد، قاله في ترجمة عبد السلام بن محمد، انتهى.
وكأن المؤلف ما رأى ترجمته في تاريخ ابن النجار قال ابن النجار: علي بن أحمد بن يوسف بن جعفر بن عرفة الأموي، سمع الحديث وسافر في طلبه، وجمع كتبا في السنة والزهد.
وذكر أنه سمع بالموصل أبا جعفر بن المحتاج، وبصيدا أبا الحسن بن جميع، وبمصر ابن نظيف، وبمكة ابن صخر، وببغداد ابن بشران.
وحدث بالكثير، وانتقي عليه، وكان الغالب على حديثه الغرائب والمنكرات، وفي حديثه أشياء موضوعة، ورأيت بخط بعض أصحاب الحديث، أنه كان يضع الحديث بأصبهان.
وقال أبو نصر اليونارتي: لم يرضه الشيخ أبو بكر بن الخاضبة.
وقال يحيى بن منده: كان صاحب صلاة، وعبادة، واجتهاد. مات في أول المحرم سنة 486.
وساق ابن السمعاني نسبه إلى الوليد بن عتبة بن أبي سفيان. وقال: كان يقال له: شيخ الإسلام، تفرد بطاعة الله في الجبال، وابتنى أربطة في مواضع للفقراء، وكان كثير العبادة، حسن الزهادة، صافي النية، مقبولا، وقورا.
ثم أسند من طريق عبد الغفار بن محمد بن منصور بن علان، قال: سمعت أبا الحسن علي بن أحمد بن يوسف الهكاري، وما رأت عيناي مثله زهدا وفضلا.
تاريخ بغداد: (3/ 42)
(666) – محمد بن الحسين بن محمد بن موسى، أبو عبد الرحمن السلمي الصوفي النيسابوري.
قدم بغداد مرات. وحدث بها عن شيوخ خراسان، منهم: أبو العباس الأصم، وأحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي، وإسماعيل بن نجيد السلمي، وغيرهم.
حدثنا عنه أبو القاسم الأزهري، والقاضي أبو العلاء الواسطي، وأحمد بن عبد الواحد الوكيل، وأحمد بن علي التوزي، وأبو الحسن محمد بن عبد الواحد، ومحمد بن علي بن الفتح الحربي، وكان ذا عناية بأخبار الصوفية، وصنف لهم سننا، وتفسيرا، وتاريخا.
وقال لي محمد بن يوسف القطان النيسابوري: كان أبو عبد الرحمن السلمي غير ثقة، ولم يكن سمع من الأصم إلا شيئا يسيرا، فلما مات الحاكم أبو عبد الله بن البيع، حدث عن الأصم بتاريخ يحيى بن معين، وبأشياء كثيرة سواه. قال: وكان يضع للصوفية الأحاديث.
قلت: قدر أبي عبد الرحمن عند أهل بلده جليل، ومحله في طائفته كبير، وقد كان مع ذلك صاحب حديث، مجودا، جمع شيوخا، وتراجم، وأبوابا، وبنيسابور له دويرة معروفة به، يسكنها الصوفية، قد دخلتها، وقبره هناك يتبركون بزيارته، قد رأيته وزرته.
أخبرنا أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري النيسابوري قال: كنت يوما بين يدي أبي علي الحسن بن علي الدقاق، فجرى حديث أبي عبد الرحمن السلمي، وأنه يقوم في السماع موافقة للفقراء، فقال أبو علي: مثله في حاله لعل السكون أولى به، ثم قال لي: امض إليه فستجده قاعدا في بيت كتبه، وعلى وجه الكتب مجلدة حمراء مربعة صغيرة فيها أشعار الحسين بن منصور،
فاحمل تلك المجلدة، ولا تقل له شيئا، وجئني بها، وكان وقت الهاجرة، فدخلت على أبي عبد الرحمن، وإذا هو في بيت كتبه، والمجلدة موضوعة بحيث ذكر.
فلما قعدت أخذ أبو عبد الرحمن في الحديث، وقال: كان بعض الناس ينكر على واحد من العلماء حركته في السماع، فرئي ذلك الإنسان يوما خاليا في بيت، وهو يدور كالمتواجد، فسئل عن حاله، فقال: كانت مسألة مشكلة علي فتبين لي معناها فلم أتمالك من السرور حتى قمت أدور، فقيل له: مثل هذا يكون حالهم، قال القشيري: فلما رأيت ما أمرني أبو علي، ووصف لي على الوجه الذي قال وجرى على لسان أبي عبد الرحمن ما قد كان ذكره به، تحيرت، وقلت: كيف أفعل بينهما؟ ثم أفكرت في نفسي، وقلت: لا وجه إلا الصدق، فقلت: إن الأستاذ أبا علي وصف هذه المجلدة، وقال لي: احملها إلي من غير أن تستأذن الشيخ، وأنا أخافك، وليس يمكنني مخالفته، فأيش تأمر؟ فأخرج أجزاء مجموعة من كلام الحسين بن منصور، وفيها تصنيف له سماه كتاب الصيهور في نقض الدهور، وقال: احمل هذه إليه، وقل له: إني أطالع تلك المجلدة فأنقل منها أبياتا إلى مصنفاتي. فخرجت.
حدثني أبو بكر محمد بن يحيى بن إبراهيم المزكي النيسابوري، وأبو الوليد الحسن بن محمد الدربندي قالا: توفي أبو عبد الرحمن السلمي في سنة اثنتي عشرة وأربعمائة. قال أبو الوليد: يوم الأحد الثالث من شعبان بنيسابور.