Question
I saw a Hadith which was referenced to Daraqutni, in which Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said to Sayyiduna ‘Ammar ibn Yasir (radiyallahu ‘anhuma):
“Clothing will only be washed from five things; Urine, faeces, wine, blood and sperm”
Is it authentic?
Answer
Imams Daraqutni and Bayhaqi (rahimahumallah) have recorded this Hadith. However, Imam Daraqutni (rahimahullah) has declared a narrator extremely weak and Imam Bayhaqi (rahimahullah) has declared the Hadith a fabrication (باطل لا أصل له).
(Sunan Daraqutni, Hadith: 458, As Sunanul Kubra of Imam Bayhaqi, vol. 1, pg. 14. Also see: Tanzihush Shari’ah, vol. 2, pg. 73)
The narration is therefore not suitable to quote.
Note:
1) There are many alternate proofs from Quran and Hadith which prove the impurity of the items mentioned in this Hadith. The Hadith in question is not the only proof.
2) I have merely answered your question regarding the authenticity of the Hadith. This should therefore not be viewed as a Fiqh ruling. Kindly consult a Mufti/Darul Ifta for further clarification.
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
سنن الدارقطني:
(٤٥٨) – حدثنا أحمد بن علي بن العلاء، ثنا محمد بن شوكر بن رافع الطوسي، نا أبو إسحاق الضرير إبراهيم بن زكريا، نا ثابت بن حماد، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن عمار بن ياسر، قال: أتى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا على بئر أدلو ماء في ركوة لي، فقال: «يا عمار ما تصنع؟»، قلت: يا رسول الله بأبي وأمي، أغسل ثوبي من نخامة أصابته، فقال: «يا عمار إنما يغسل الثوب من خمس: من الغائط والبول والقيء والدم والمني، يا عمار، ما نخامتك ودموع عينيك والماء الذي في ركوتك إلا سواء».
لم يروه غير ثابت بن حماد وهو ضعيف جدًّا، وإبراهيم وثابت ضعيفان.
السنن الكبرى للبيهقي: (١/ ١٤)
وأما حديث عمار بن ياسر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: «يا عمار، ما نخامتك ولا دموع عينيك إلا بمنزلة الماء الذي في ركوتك، إنما تغسل ثوبك من البول والغائط والمني والدم والقيء». فهذا باطل لا أصل له، وإنما رواه ثابت بن حماد عن علي بن زيد عن ابن المسيب عن عمار. وعلي بن زيد غير محتج به، وثابت بن حماد متهم بالوضع.
تنزيه الشريعة المرفوعة: (٢/ ٧٣)
حديث عمار: مر بي رسول الله وأنا أصفر ناقتي فتنخمت فأصابت نخامتي ثوبي، فأقبلت أغسل ثوبي من الركوة التي بين يدي، فقال النبي: «يا عمار، ما نخامتك ولا دموع عينيك إلا بمنزلة الماء الذي في ركوتك، إما تغسل ثوبك من البول الغائط والمني من الماء الأعظم والدم والقيء» (أبو يعلى) في مسنده، وفيه ثابت بن حماد. قال البيهقي: هذا الحديث باطل لا أصل له، وقال ابن تيمية في ما نقله عنه ابن عبد الهادي في التنقيح: هذا الحديث كذب عند أهل المعرفة (قلت:) ولا يغتر برواية البزار والطبراني له من طريق إبراهيم بن زكريا العجلي عن حماد بن سلمة، فإبراهيم ضعيف وقد غلط فيه، إنما يرويه ثابت بن حماد، نبه على ذلك الحافظ ابن حجر في تخريج الرافعي، والله أعلم.
