Allah Ta’ala is with the person who remembers Him

Question

What is the reference for this narration and can it be quoted?

“I am with My slave when he remembers Me and till his lips move while remembering Me”

 

Answer

Imams Ibn Majah, Ahmad, Ibn Hibban and Hakim (rahimahumullah) have recorded this narration on the authority of Sayyiduna Abu Hurayrah (radiyallahu ‘anhu).

Sayyiduna Abu Hurayrah (radiyallahu ‘anhu) reports that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “Allah Ta’ala says, ‘I am with My servant when he remembers Me and till his lips move while taking my [name].'”

(Sunan Ibn Majah, Hadith: 3792, Musnad Ahmad, vol. 2 pg. 540, Sahih Ibn Hibban; Al Ihsan, Hadith: 815, Mustadrak Hakim, vol.1 pg. 496)

 

Imam Bukhari (rahimahullah) has also cited this narration without a chain (Ta’liqan, بصيغة الجزم, before Hadith: 7524). Imams Ibn Hibban and Hakim (rahimahumallah) have declared the Hadith authentic and ‘Allamah Dhahabi concurs.

 

The narration is therefore suitable to quote.

 

Also see here

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

سنن ابن ماجه (٣٧٩٢ ): حدثنا أبو بكر قال: حدثنا محمد بن مصعب، عن الأوزاعي، عن إسماعيل بن عبيد الله، عن أم الدرداء، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله عز وجل يقول: أنا مع عبدي إذا هو ذكرني وتحركت بي شفتاه».

مسند أحمد(٢/ ٥٤٠ ): حدثنا محمد بن مصعب ، وأبو المغيرة ، قالا : حدثنا الأوزاعي ، عن إسماعيل بن عبيد الله ، عن أم الدرداء ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : «إن الله عز وجل قال : أنا مع عبدي إذا هو ذكرني ، وتحركت بي شفتاه».

صحيح ابن حبان: الإحسان (٨١٥ ):  أخبرنا أحمد بن عمير بن جوصا أبو الحسن بدمشق، قال: حدثنا عيسى بن محمد النحاس، قال: حدثنا أيوب بن سويد، عن الأوزاعي، عن إسماعيل بن عبيد الله، عن كريمة بنت الحسحاس، قالت: سمعت أبا هريرة في بيت أم الدرداء يحدث، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «قال الله تبارك وتعالى: أنا مع عبدي ما ذكرني وتحركت بي شفتاه».

المستدرك للحاكم (١/ ٤٩٦ ): حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا بحر بن نصر ، حدثنا بشر بن بكر ، حدثنا الأوزاعي ، عن إسماعيل بن عبيد الله ، عن أم الدرداء ، عن أبي الدرداء رضي الله عنهما ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : «إن الله يقول : أنا مع عبدي إذا هو ذكرني وتحركت بي شفتاه». هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.

تلخيص المستدرك للذهبي (١/ ٤٩٦): صحيح.

صحيح البخاري (قبل حديث: ٧٥٢٤): وقال أبو هريرة: عن النبي صلى الله عليه وسلم: «قال الله تعالى: أنا مع عبدي حيثما ذكرني وتحركت بي شفتاه».

مصنف ابن أبي شيبة (١٢٣١ ): حدثنا وكيع , قال : حدثنا سفيان ، عن عطاء بن أبي مروان الأسلمي ، عن أبيه ، عن كعب ، قال : قال موسى : أي رب أقريب أنت فأناجيك ، أم بعيد فأناديك ؟ قال : يا موسى ، أنا جليس من ذكرني ، قال : يا رب فإنا نكون من الحال على حال نعظمك ، أو نجلك أن نذكرك عليها ؟ قال : وما هي ؟ قال : الجنابة والغائط ، قال : يا موسى ، اذكرني على كل حال.

شعب الإيمان (٦٧٠ ):  أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أسيد بن عاصم، حدثنا الحسين بن حفص، عن سفيان، عن عطاء بن أبي مروان أبي مصعب الأسلمي قال: حدثني أبي، عن كعب قال: «قال موسى عليه السلام: يا رب أقريب أنت فأناجيك أم بعيد فأناديك؟ فقال له: يا موسى، أنا جليس من ذكرني فقال: إني أكون على حال أجلك عنها قال: ما هي يا موسى؟ قال: عند الغائط والجنابة قال: اذكرني على كل حال».

صحيح البخاري(٧٤٠٥ ): حدثنا عمر بن حفص، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، سمعت أبا صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة».

صحيح مسلم (٢٦٧٥ ): حدثنا قتيبة بن سعيد، وزهير بن حرب – واللفظ لقتيبة – قالا: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول الله عز وجل: «أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حين يذكرني، إن ذكرني في نفسه، ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملإ، ذكرته في ملإ هم خير منهم، وإن تقرب مني شبرا، تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا، تقربت منه باعا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة» .

اللآلي المنثورة في الأحاديث المشهورة للزركشي (٢٠٤ ): الحديث الرابع عن أبي هريرة سمعت أبا القاسم يقول: «إن الله تعالى قال انا مع عبدي ما ذكرني وتحركت بي شفتاه».

قال: ورواه الأوزاعي عن أبي هريرة موقوفا ومرة مرفوعا وروايتهما أصح من رواية الأوزاعي.

المقاصد الحسنة (١٨٦ ): حديث: «أنا جليس من ذكرني».

 الديلمي بلا سند عن عائشة مرفوعا بهذا، وعند البيهقي في الذكر من شعب الإيمان من جهة الحسين بن حفص عن سفيان عن عطاء بن أبي مروان حدثني أبي بن كعب قال: قال موسى عليه السلام: يا رب أقريب أنت فأناجيك، أو بعيد فأناديك، فقال له: يا موسى؟ أنا جليس من ذكرني، ونحوه عند أبي الشيخ في الثواب من جهة عبد الله بن عمير عن كعب، وهو في سابع عشر المجالسة من حديث ثور بن يزيد عن عبيدة قال: لما كلم الله عز وجل موسى عليه الصلاة والسلام يوم الطور كان على موسى جبة من صوف، مخلل بالعيدان، محزوم وسطه بشريط ليف، وهو قائم على جبل، وقد أسند ظهره إلى صخرة من الجبل، فقال الله: يا موسى إني قد أقمتك مقاما لم يقم أحد قبلك، ولا يقومه أحد بعدك، وقربتك نجيا، قال موسى: إلهي ولم أقمتني هذا المقام؟ قال: لتواضعك يا موسى، قال: فلما سمع لذاذة الكلام من ربه نادى موسى: إلهي أقريب فأناجيك أم بعيد فأناديك، قال: يا موسى، أنا جليس من ذكرني، وللبيهقي في موضع آخر عن شعبة من جهة أبي أسامة، قال: قلت لمحمد بن النضر: أما تستوحش من طول الجلوس في البيت، فقال: ما لي أستوحش وهو يقول: أنا جليس من ذكرني، وكذا أخرجه أبو الشيخ من جهة حسين الجعفي قال: قال محمد بن النضر الحارثي لأبي الأحوص: أليس تروي أنه قال: أنا جليس من ذكرني؟ فما أرجو بمجالسة الناس، وعند البيهقي معناه في المرفوع من حديث إسماعيل بن عبد الله عن كريمة ابنة الحسحاس المزنية عن أبي هريرة: سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله عز وجل قال: أنا مع عبدي ما ذكرني وتحركت بي شفتاه، قال: ورواه الأوزاعي عن أبي هريرة موقوفا ومرفوعا ورواية كريمة أصح  .

كشف الخفاء (١٨٣ ): (أنا جليسُ من ذكرني) رواه الديلمي بلا سند عن عائشة مرفوعا وعند البيهقي في الشعب عن أبي بن كعب قال قال موسى عليه الصلاة والسلام يا رب أقريب أنت فأناجيك أو بعيد فأناديك فقيل له يا موسى أنا جليس من ذكرني، ونحوه عند أبي الشيخ في الثواب عن كعب والبيهقي أيضا في موضع آخر أن أبا أسامة قال لمحمد بن النضر أما تستوحش من طول الجلوس في البيت؟ فقال ما لي أستوحش وهو يقول أنا جليس من ذكرني، وأخرجه أبو الشيخ عن محمد بن نضر الحارثي أنه قال لأبي الأحوص أليس تروي أنه قال أنا جليس من ذكرني فما أرجو بمجالسة الناس، وعند البيهقي معناه في المرفوع عن أبي هريرة أنه قال سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول إن الله عز وجل قال أنا مع عبدي ما ذكرني وتحركت بي شفتاه، ورواه الأوزاعي عن أبي هريرة موقوفا ومرفوعا والمرفوع أصح، ورواه الحاكم وصححه عن أنس بلفظ قال الله تعالى عبدي أنا عند ظنك بي وأنا معك إذا ذكرتني.

اتحاف السادة المتقين (٦/ ٢٨٧ ):  حديث عبادة بن الصامت وشداد بن أوس ووائلة ورواه أبو داوود فى مراسيله عن يزيد بن مرتد (وقال ابراهيم) بن يزيد (النخعى) رحمه الله تعالى (اذا عطس) الرجل وهو (فى قضاء الحاجة) أى فى تلك الحالة (فلابأس ان يذكر الله تعالى فى نفسه وقال الحسن) البصرى رحمه الله تعالى (يحمد الله تعالى فى نفسه) أى ولا يجهر به (وقال كعب) بن ماتع الحميرى المعروف بالاحبار رحمه الله تعالى (وقال موسى عليه السلام يا رب اقريب أنت أناجيك أم بعيد فاناديك فقال أنا جليس من ذكرنى فقال يارب فانا نكون على حال نجلك) أى ننزهك (ان … نذكرك عليها) أى معها (كالجنابة والغائظ فقال) يا موسى (اذكرنى على كل حال) وقد روى مسلم و أبو داود والترمذى وابن ماجه من حديث عائشة كان صلى الله عليه وسلم يذكر الله تعالى على كل احيانه أى فى كل أوقاته وأما حديث أنا جليس من ذكرنى فاورده الديلمى بلا سند من حديث عائشة مرفوعا والقصه المذكورة أوردها البيهقى تماما فى الذكر من شعب الايمان من طريق الحسين بن جعفر عن سفيان عن عطاء بن مروان حدثنى أبى ابن كعب قال قال موسى عليه السلام فذكره ونحوه عند أبى الشيخ فى الثواب من طريق عبد الله بن عمير وهو فى سابع عشر المجالسة من طريق ثور بن يزيد عن عبيدة قال لما كلم الله موسى عليه السلام يوم الطور كان عليه جبة من صوف مخللة بالعيدان مخروم وسطه بشريط ليف وهو قائم على جبل وقد أسند ظهره الى صخره فقال الله يا موسى انى قد أقمتك مقاما لم يقمه أحد قبلك ولا يقومه أحد بعدك وقربتك نجيا قالموسى اللهى لم أقمتنى هذا المقام قال لتواضعك يا موسى قال فلما سمع لذاذة الكلام من ربه نادى موسى الهى أقريب فاناجيك أم بعيد فاناديك قال يا موسى أنا جليس من ذكرنى وللبيهقى فى موضع آخر من طريق أبى اسامة عن شعبة قال قلت لمحمد بن النظر أما تستوحش من طول الجلوس في البيت فقال مالى استوحش وهو يقول أنا جليس من ذكرنى وكذا أخرجه أبو الشيخ من طريق حسين الجعفى قال قال محمد بن النضر الحارثى لابى الاحوص أليس ترى انه قال أنا جليس من ذكرنى فما أرجو بمجالسه الناس ومعناه فى المرفوع من حديث أبى هريرة أنا مع عبدى ماذكرنى وتحركت بى شفتاه (ومنها اذا بلى بذى خلق سيء) أى ردئ (فينبغى أن يجامله) اى يعمل معه جميل الخلق (ويتقيه) أى يحذر…